نجاح حفل فرقة ألحان الشرق الموسيقية على مسرح الجمهورية
نظمت الدكتورة منال عفيفي حفلا موسيقيا غنائيا بفرقتها ألحان الشرق الموسيقية على مسرح الجمهورية التابع لدار الأوبرا المصرية ، وكانت القيادة الموسيقية للفرقة في هذا الحفل للمايسترو د.مصطفى محمود ..وبدأ الحفل بصولو عزف على آلة القانون للدكتورة منال عفيفي بمصاحبة الفرقة الموسيقية
وجاءت المشاركة الغنائية في هذا الحفل فكانت لبعض الأصوات الطربية الشابة إلى جانب ضيف الشرف في الحفل وهو فنان الأوبرا الكبير المطرب ياسر سليمان الذي أسعد الجمهور كثيرا بصوته الطربي المتميز ، وقد نالت الأصوات الشابة إعجاب واستحسان الجمهور الكبير الذي حضر الحفل ومن بين الأصوات التي نالت إعجاب وتشجيع الجمهور.
كانت هناك موهبتان عمرهما خمسة عشر عاما وهما المطربة أمل منسي التي غنت ثلاث أغنيات وهم "يامسافر وحدك" ،و"حكايتي مع الزمان" ، و"ليه ياقلبي ليه"، والمطربة أمل خليفة التي شاركت بأغنية "من حبي فيك ياجاري"..
كما شاركت أيضا مطربة برنامج Arab Aldol المطربة إيمان عبد العزيز بثلاث أغنيات وهم أغنية "رايداك"، "وقولوا لعين الشمس" ، وأغنية "لسة فاكر"، والمطربة الشابة نوران يحيى التي شاركت بأغنيتين هما "إن راح منك ياعين" و أغنية "يالاسمراني" ..والمطربة الشابة أسماء محمد التي شاركت بأغنية "يامرسال الهوا"، كما شارك أيضا في الحفل ثلاث أصوات شبابية من الرجال وهم عبد الرحمن محمد الذي غنى أغنية " قولوا له الحقيقة" ، والمطرب سيف محمد الذي غنى أغنية "الحلوة داير شباكها" والمطرب عبد العزيز محمد الذي أبهر الجمهور بصوته الجبلي القوي بعد أن غنى أغنية " ابعت لي جواب " ، ثم كان أجمل ختام لفقرات الطرب الأصيل بصوت الفنان ياسر سليمان الذي غنى أغنيتين هما " ياليلة ماجاني الغالي " وأغنية " الناس المغرمين "
وقد خرج جمهور الحفل سعيدا بهذه الوجبة الطربية الدسمة التي استمتعوا فيها بهذه الأصوات الجميلة لهؤلاء الفنانين ليتأكد الجميع أن مصر أم الدنيا مازالت ولادة وأنها مليئة بالمواهب الطربية الشابة الرائعة التي تحتاج فقط لمزيد من الاهتمام وإلقاء الضوء عليها من قبل الإعلام الفضائي المسموع والمرئي للمساهمة في القضاء على موجة الأغاني الهابطة والمهرجانات التي انتشرت في السنوات الأخيرة والتي أفسدت الذوق العام خاصة بين الشباب والأطفال في مصر وفي بعض الدول العربية الأخرى، وأصبح الأمل معقودا على هذه الأصوات الطربية الشابة للعودة معهم لزمن الفن الجميل حتى تتبوأ مصر مكانتها مرة أخرى كمنبر للفن الراقي ورائدة للفن الأصيل في الوطن العربي بأكمله