رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ضربة قاسمة لداعش فى غرب أفريقيا.. نيجيريا تقتل الزعيم الجديد للتنظيم

بوابة الجمهورية


ضربة جديدة قاسمة تلقها تنظيم "داعش" في غرب إفريقيا، بعد أن أعلن الجيش النيجيري مقتل مالام باكو، الزعيم الجديد لداعش بمنطقة الساحل الإفريقي، وذلك بعد أقل من أسبوعين على إعلان مقتل الزعيم السابق أبو مصعب البرناوي.



قوات خاصة من دول الساحل.. لمواجهة هجمات الإرهابيين

وقال البريجادير برنار أونيوكو المتحدث باسم الجيش - في بيان صحفي، إن القوات النيجيرية شنت العديد من الهجمات البرية والجوية على مواقع يشتبه أنها لمسلحين تابعين لتنظيم داعش، وقُتل خلالها مالام باكو الزعيم الجديد للتنظيم الإرهابي.
وجاء مقتل مالام باكو بعد أيام فقط من تعيينه زعيما جديدا للتنظيم الإرهابي عقب مقتل زعيمه أبومصعب البرناوي على يد الجيش النيجيري في بحيرة تشاد. و"البرناوي" هو نجل محمد بن يوسف، مؤسس جماعة "بوكو حرام"، وواصل البرناوى نشاطه داخل الجماعة وأصبح قائدًا عسكريًّا فى التنظيم. وكان البرناوي قد خلف أبو بكر شيكاو الذي قتل على يد عناصر "داعش" بعد خلاف على أيدولوجية وأسلوب التنظيم في العمليات الإرهابية.
وتنظيم "داعش"- ولاية غرب إفريقيا، هو جماعة منشقة عن جماعة "بوكو حرام" الإرهابية التي تقاتل القوات المسلحة النيجيرية منذ أكثر من عشر سنوات، وانقلبت الجماعتان المتشددتان بعد ذلك على بعضهما.
وتتوقع تقارير أمنية واستخباراتية أن التنظيمات الإرهابية المتواجدة في منطقة الساحل الغربي لإفريقيا، ستتوحد على الأغلب تحت قيادة ما بات يعرف باسم "ولاية داعش في غرب إفريقيا"، مما سيزيد من صعوبة مواجهة التنظيم الإرهابي هناك، لاسيما مع استعداد القوات الفرنسية للانسحاب من مالي مطلع العام المقبل.
وتشهد دول غرب إفريقيا تصعيدا في هجمات تنظيم “داعش”، مما يطرح تحديا أمام هذه الدول التي تعد من بين الأكثر فقرا في العالم وتشكل رأس الحربة في الحرب ضد الإرهاب، ويعد تنظيم “بوكو حرام”، في نيجيريا وجوارها، أحد أهم وأخطر وأعنف الحواضن لتنظيم “داعش” التي تنشط في قارة أفريقيا من جهة الغرب.
وكان وزراء دفاع دول منطقة الساحل في غرب أفريقيا قد وافقوا على العمل معا لتشكيل قوات خاصة للتدخل السريع لمكافحة الخطر المتنامي من المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وتنظيم” داعش”، وتعهد وزراء دفاع تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا في اجتماع عقد بالعاصمة التشادية انجامينا بتشكيل وحدات من القوات الخاصة للرد بسرعة على المخاطر والهجمات من جانب الإرهابيين.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل عامين، مقتل زعيم داعش الإرهابي، أبوبكر البغدادي، بعد انتصارات أمنية على التنظيم وطرده من أماكن سيطرته في سوريا والعراق. إلا أن التنظيم أعاد تموضعه في مناطق أخرى بإفريقيا حيث سيطر على مدن وتحالف مع حركات متطرفة صغيرة هناك وضمها تحت لوائه وهزم جماعات متطرفة أخرى.
وحسب عدة مراكز دراسات متخصصة في متابعة نشاط الجماعات الإرهابية، فإن داعش في الصحراء الكبرى وغرب إفريقيا، دخل مرحلة إعادة تنظيم نشاطه في المنطقة.
فبعد أن سيطر على معظم أجزاء ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا بما فيها مناطق في حوض بحيرة تشاد، واكتمال القوس مع معاقله في الصحراء الكبرى، يسعى داعش لإعادة توحيد هذه المنطقة الشاسعة وتقسيمها إلى ولايات. وفي مارس الماضي، أعلن "داعش" السيطرة على مدينة بالما الساحلية في شمال موزمبيق ما يمهد لاستنساخ تجربته في الرقة والموصل ولكن هذه المرة في إفريقيا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة