استخراج 3 ألاف بطاقة و شهادة بقريه سمهود بابوتشت.. صور
ضمن مبادره حياه كريمه
إختتمت قافلة الاحوال المدنية أعمالها بقرية سمهود مركز أبوتشت محافظة قنا و التى إستمرت على مدار أسبوعين ماضيين ضمن مبادره حياه كريمه بمشاركة عدد من الشباب المتطوعين والجمعيات الاهليه ونجحت فى استخراج 3 ألاف بطاقة رقم قومى بالإضافة الى عدد من الشهادات المميكنة المتنوعة بين الميلاد و الزواج و الوفيات للمواطنين محدودى الدخل .
قاد الرائد مجاهد خلف الله القافلة وشارك مجموعة الشباب و الشابات من رابطة أبناء سمهود و أبوتشت و الجمعيات الخيرية والاهليه وهم ناديه الدربي ومحمد الصاحى ومحمد ابوشوشه من أعضاء الجمعيات بتنظيم و تسليم و كتابة إستمارات بطاقات الرقم القومى و غيرها من الأعمال التوعوية التى ساعدت على إنجاز أكبر عدد من المستندات خلال فتره وجيزه
وقالت زينب الدربي المنسق لعام لأعمال القافله أنه تم إختيار قرية سمهود فى بداية أعمال القافلة من منطلق أنها أكبر القري مساحة و عددا فى السكان حيث تبلغ كثافة سكانها أكثر من 27 ألف نسمة ، بالإضافة ألى توسطها للعديد من القري فى شمال محافظة قنا ، فضلا عن توافر نقاط الإرتكاز الأمنية المجاورة للمستشفى العام و المجلس القروي مما أتاح فرصة التأمين و إستقبال أعداد المواطنين الوافدة من أجل إستخراج أوراقها .
وأضافت ان القافلة الأحوال تأتى ضمن التعاون المشترك و المستمر بين المجموعات التطوعية من الشباب و الشابات من أجل تطوير و تحسين جودة الحياة بقري مركز أبوتشت و إنطلاقا من شعورهم بالمسئولية المجتمعية بعد تشجيع القيادة السياسية للشباب و إطلاق العنان لمجهوداتهم من أجل تسريع إنجاز مشروع حياة كريمة ، وإنضمام الصعيد إلى منظومة ميكنة و رقمنة بيانات الدولة المصرية كزء من مشروع التنمية المستدامة مصر 2030 مشيرة الى ان أعمال قافلة الأحوال المدنية المتنقلة سوف يتم تنظيمها بمختلف القرى بالمحافظة ضمن منظومه تطور العمل التطوعي و المدني والتفاعل مع أجهزة الدولة من أجل تحقيق المصلحة العامة والذى لم يعد يقتصر على الأعمال الخيرية فقط وأضافت أن الجمهوريه الجديده بالدولة المصرية تشهد طفرة فى إستجابة اجهزتها الحكومية للمطالب الشعبية فى توفير الخدمات المفتقدة على مدار العقود الماضية و على رأسها إفتقاد الأوراق الرسمية التى كان غيابها و صعوبة إستخراجها من دار الوثائق يؤدي الى فقدان حقوق الميراث و الملكية و خاصة لكبار السن والسيدات مشيرة الى ان حملات إستخراج الأوراق الرسمية و الثبوتية على مستوي محافظات الصعيد تساهم فى الحد من عمليات الزواج العرفى و المبكر مما يترتب عليه ضياع حقوق المواليد و الزوجات القاصرات .