جامعة أسيوط تفتتح الكلية المصرية الألمانية للتكنولوجيا والتابعة للمجمع التعليمي التكنولوجي المتكامل
تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط ، شهدت الجامعة اليوم الأربعاء الموافق ٢٠ من أكتوبر الجاري احتفالية افتتاح الكلية المصرية الألمانية للتكنولوجيا والتابعة لمجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بأسيوط وذلك بحضور الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مها غانم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أحمد جعيص رئيس جامعة أسيوط السابق، والمهندس عمرو عبدالعال نائبا عن محافظ أسيوط، والدكتور احمد حسنى الحيوي أمين عام صندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، والمهندس على حمزة نائب رئيس اتحاد مستثمري مصر، والدكتور احمد سعد مدير مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بأسيوط، ولفيف من ممثلي الجهات الصناعية المختلفة، وكوكبة من الأساتذة والطلاب وأولياء أمورهم.
وخلال كلمته فى مستهل أعمال الحفل فقد أكد الدكتور شحاتة غريب ان افتتاح الكلية التكنولوجية بأسيوط تأتى تأكيداً لدور الجامعة العلمي والمجتمعي المنوط بها وحرصها على تسخير كافة إمكانياتها فى بناء مجتمع حضارى ، موضحاً ان هذا التوجه من إدارة الجامعة يعكس رغبتها فى مواكبة الاتجاه الجارى بإنشاء كليات تكنولوجية ضمن ركائز إستراتيجية الحكومة المصرية من أجل خلق فرص جديدة ومختلفة للتعليم وذلك من خلال الجمع بين التعلم الأكاديمي والتدريب الفنى وهو المشروع الرائد الذى يأتى ثمرة التعاون بين الحكومتين المصرية والألمانية والذى من المقرر له أن يساهم بشكل كبير فى حل مشكلة نقص فرص التوظيف ومواجهة تطور سوق العمل واحتياجاته المتجددة وخاصةً فى المجالات المتعلقة بمجالات التكنولوجيا بمختلف فروعها وهو ما تتميز به جامعة أسيوط والتى تفتخر بوجود كلية الهندسة والتى تتميز بسمعة طيبة وجيدة فى مختلف الدول العربية وأصبح اسم كلية الهندسة بجامعة أسيوط فى حد ذاته علامة جودة ومصدر ثقة يتمتع به أبناء الجامعة من الخريجين وقيمة مضافة تؤهلهم للمنافسة بين أقرانهم من شباب المهندسين فى سوق العمل، مهنئاً الملتحقين بالكلية على بدء العام الدراسى متمنياً للجميع دوام التفوق والتقدم.
كما أشادت الدكتورة مها غانم بالتطور الواضح والملحوظ لمجمع التعليم التكنولوجى المتكامل منذ انشائه وحتى الآن ، حيث يعد هذا المشرع المصرى الألمانى نواه وبذرة للتقدم الصناعى فى الصعيد وذلك بفضل دعم صندوق تطوير التعليم برئاسة الوزراء وبفضل جهود القائمين عليه ، موضحة ان هذا التطور اثمر عن افتتاح الكلية المصرية الألمانية للتكنولوجيا لتكون امتداد لانشطة المجمع والتى من المقرر لها ان تكون من الكليات الرائدة صناعياً والتى سوف تقوم بتخريج أجيال من الخريجين المتميزين ذوى المهارات الفنية والصناعية والتكنولوجية المتفردة على مستوى الصعيد.
وخلال كلمته فقد أشار المهندس عمرو عبدالعال إلى جهود الدولة فى تطوير منظومة التعليم الفنى والتدريب المهني وربط مخرجات تلك المنظومة بسوق العمل داخلياً وخارجياً ، موضحاً ان هذا التطوير ضرورة إستراتيجية لتحقيق نهضة وتقدم المشروعات القومية ودفع عجلة الاقتصاد القومي وتحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة ، ومن هذا المنطلق فقد ثمن على دور المجمع التكنولوجي المتكامل فى تخريج العمالة المدربة المؤهلة للعمل الصناعى ، فضلاً عن دوره فى إمداد سوق العمل بالفنيين والتكنولوجيين الماهرين.
كما وجه الدكتور أحمد حسنى تحية شكر و تقدير لأولياء أمور الطلاب لإيمانهم و لتحملهم التحدي في استكمال هذا العمل ، مشيرا إلى أن صندوق تطوير التعليم يهدف منذ إنشاءه رعاية المشروعات الإبتكارية فتم إنشاء ثلاث مجمعات تكنولوجية متكاملة منها في الأميرية 2011 ومجمع الفيوم و مجمع أسيوط و مجمع أبو غالى، ثم إنشاء مدارس ومعاهد و جامعات تكنولوجية بما ساهم فى تغير و تطوير منظومة التعليم الفنى على مستوى جمهورية مصر العربية كما أن الدولة المصرية تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 باعتبار أن التعليم الفني قاطرة التنمية للمجتمع والذى يحتاج منا الى تكاتف جميع الجهود لنجاح تلك المنظومة، مشيراَ الى أنه بيتم مراعاة اختيار الطلاب الملحقتين بالتعليم الفني وفقا معايير محددة تساهم في تخريج كوادر شابة متميزة ،كما أكد على دعم جامعة أسيوط و الجامعات المصرية في توفير الأساتذة والمتخصصين للتدريس وتدريب الطلاب بما ساهم في امتلاك الدولة المصرية لمنظومة كاملة من الجامعات التكنولوجية موازية للجامعات التعليمية لتحقيق رؤية مصر 2023.
وأشار المهندس على حمزة إلى أنه هناك أكثر من 2 مليون طالب بالتعليم الفني يحتجون إلى التدريب العملي والمهني تحت إشراف الأساتذة و الكوادر المتخصصة بهدف إعدادهم وتأهيلهم للعمل في كبرى المشروعات والمصانع الصناعية، مؤكداَ على أن المدرسة التكنولوجية الثانوية بأسيوط تمثل دعماَ قوياَ للمدن الصناعية كما أنها تلعب دوراَ هاماَ في خدمة الشباب الخريجين في سوق العمل ،مشيداَ بدعم واهتمام القيادة السياسية بالتعليم الفني والمهني لدعم الصناعة والاقتصاد المصري وكذلك بدعم المساهمة الألمانية المادية والمعنوية والاهتمام بالعامل الفني، وبدور جامعة أسيوط في إمداد وتوفير الأساتذة المتخصصون وتقديم الاستشارات اللازمة في تطوير التعليم الفني والمهني.
أما الدكتور أحمد سعد فقد استعرض خلال كلمته فكرة أنشاء المجمع التعليمي التكنولوجي المتكامل بأسيوط وذلك طبقا لقرار وزير التربية و التعليم رقم 143 لعام 2013 و القرار الوزاري المشترك الصادر بتاريخ 7 يونيه 2015 رقم 5 بوزارة الفني و التدريب المهني بوزارة التعليم العالي ، مشيرا إلى أن المجمع يهدف إلى أن يكون نموذجا رائداَ للتعليم الفني والتكنولوجي و التدريب المهني والذي بدوره يلبى متطلبات سوق العمل مع توفير الكوادر البشرية المتميزة المؤهلة، موضحاَ مكونات المجمع التكنولوجيا تضم مدرسة ثانوية تكنولوجية تكون فيها الدراسة لمدة ثلاث سنوات لتخريج فني مؤهل متوسط والتي بدء العمل بها فى عام 2017 بالإضافة إلى مركز التدريب المهني والذي ينفذ دورات و برامج تدريبية قصيرة ومتوسطة المدى لتحقيق احتياجات المؤسسات التعليمية والصناعية كذلك الكلية المصرية الألمانية التكنولوجيا والتي تنقسم إلى الكلية التكنولوجية المتوسطة والكلية التكنولوجية المتقدمة، كما يضم التخصصات التكنولوجية للمجمع تخصص تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الكهرباء وتكنولوجيا الميكانيكا.
كما شهدت الجلسة تكريم أوائل الخريجين بمجمع التعليم التكنولوجى المتكامل فتم تكريم اوائل طلاب الدفعة الأولى تخصص كهرباء وهم: محمود حسانين محمد، سمعان بدر عطيه، حمدى أحمد عمر ، وأوائل الدفعة الثانية كهباء وهم الطلاب حسن محمود عطيه، مصطفى صلاح عبدالله، كريم أيمن أنور، وكذلك أوائل الدفعة الأولى ميكانيكا وهم الطلاب حسن عصام حسن، حسام جابر، خالد ممدوح أحمد، واوائل الدفعة الثانية ميكانيكا وهو الطلاب يوسف نصور ، يوسف شعبان، مصطفى حمادة، كما تم تكريم الجهات الصناعية المشاركة فى التدريب بالمجمع وهم معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، مهندسي و فنيين شركة المقاولون العرب، ومهندسي وفنيين العاملين بورش الري.