كواليس.. تحت القبة
* الامين العام لمجلس النواب المستشار احمد مناع فاجأ المحررين البرلمانيين في اول لقاء تعارف بينه وبينهم في مكتبه رفضه النشر او اي تصريحات له مكتفيا بالتعارف فقط.
مناع فاجأ الجميع انه ليس من هواة التلميع الاعلامي ويعمل في صمت ولكن بصراحة مش كل مستشار يصلح امين عام للبرلمان لقد ضرب المثل والقدوة في تعامله السلس والسهل الممتنع في ادارته جهاز يحتوي علي اكثر من 2000 موظف وعامل فكان النجاح حليفه ولسان حال الجميع يقول انه شخصية تعرف حق الادارة دون انفعال فسار كل شيء علي ما يرام.
* الغربال الجديد له شدة حقا هذه مقولة او مثل شعبي لايكذب ولايتجمل ومن قاله من اجدادنا لم يكذب واقول هذا بمناسبة الشده المحترمة علي ابواب الدخول في مجلسي النواب والشيوخ واعلان حالة الطوارئ بصورة غير مسبوقة فدخول الموظف أو العامل في كلا المجلسين محتاج ما لا يقل عن خمس دقائق حتي يفرغ مافي جيوبه من موبايلات او عملات فضية وغيرها لكي يعبر البوابة الالكترونية دون ان تضرب صفارة الخطر صيحاتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه وبجد.. هل لنا ان نري هذا يطبق علي الاعضاء من المجلسين عند الدخول لا اظن لكن الانضباط مطلوب!!
* الممارسة الديمقراطية ليست كلام وطنطنه وبس بل هي ممارسة حقيقية علي ارض الواقع وهذا مالمسناه في قاعة مجلس الشيوخ التاريخية في إحدي الجلسات الاخيرة فقد اعتلي وكيل المجلس المستشار بهاء ابو شقه رئيس حزب الوفد المنصة ليقود الجلسة الاولي للمجلس لوجود رئيس المجلس المستشار عبد الوهاب عبد الرازق في مهمة رسمية لبعض الوقت.
ابوشقه ادار الجلسة بكل قوة وقدرة وتامل مع الاعضاء باسلوب سهل وجميل كان محل اشادة الجميع من الاعضاء والمراقبين.
* نستطيع أن نؤكد ان اعادة فتح مطعم مجلسي النواب والشيوخ في الدور العاشر من مبني البرلمان والذي كان يقدم الوجبات الساخنة للاعضاء باسعار مدعمة جزء منها مدفوع مقدما اصبح صعب للغاية.
لقد اضطر مطعم البرلمان ان يغلق ابوابه منذ ان ضربت جائحة كورونا البلاد واستمرت معنا حتي الآن وهي في موجتها الرابعة وياعالم حتخلص امتي!!
جميع اعضاء المجلسين خاصة من ابناء المحافظات البعيدة لم يشعروا بذلك لاستعاضة الوجبات الساخنة بوجبات فاخرة من مختلف الاصناف هنا وهناك برافو الامينان العامان للمجلسين.