رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العالم.. هل يستطيع العيش بدون إنترنت؟

بوابة الجمهورية

بعد تعطل وسائل التواصل 6 ساعات الأسبوع الماضي

لا بد من ايجاد بدائل وحلول واقعية.. وعمل خطط واستعدادات خاصة

فؤجي العالم بانقطاع خدمات مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والواتس آب والانستجرام لمدة تجازوزت 6 ساعات منذ عدة أيام نتيجة عطل في خوادم التشغيل ليتحول العالم في غمضة عين.. إلي خبر مفجع يقول: "انتهي عالم بلا مواقع سوشيال ميديا".



فمعظم القطاعات إن كانت اقتصادية أو تعليمية تعتمد عليه بشكل أساسي. ليأتي بحث جديد يحذر من أن عاصفة شمسية قادمة قد تضرب الأرض وتتسبب في انقطاع الإنترنت لعدة أسابيع أو أشهر لعدم وجود بروتوكولات معروفة للتعامل مع مثل هذه حوادث. ما سيُحدث كارثة عالمية.

وقد نوه عن البحث العلمي بأن الكابلات الموجودة تحت الماء في البحار والمحيطات والتي تربط الدول قد تنقطع عن العمل لعدة أشهر.

حيث إن هناك أبحاثاً جادة عن احتمال قطع الإنترنت عن العالم بسبب عاصفة شمسية ولقد نشر بحث في مؤتمر "اتصالات البيانات عام 2012" عن تصور حدوث عاصفة شمسية قريباً علي الكرة الأرضية سوف تعطل الإنترنت ربما إلي شهور.. والسؤال الآن هل نحن مستعدون لمثل هذه الكوارث أو الحوادث التي ربما ترجع بالعالم مئات السنين إلي الخلف؟ وهل هناك بدائل يمكن استخدامها بدلاً من الإنترنت لتسيير الحياة بكل رفاهياتها وإمكانياتها الكبيرة.

د.أسامة مصطفي.. خبير تكنولوجيا المعلومات:
غير محتمل الحدوث.. بفضل التوسع الهائل في البنية التحتية
علينا الاستعداد لاستقبال كل ما هو جديد.. من تكنولوجيا وابتكارات

د.أسامة مصطفي "الخبير في نقل تكنولوجيا المعلومات" يعتبر أن الإنترنت محيط هائل للمعلومات ومصادرها. وعندما يختفي الإنترنت ستختفي معها سهولة الحصول علي المعلومات "بضغطة زر". وستجد نفسك مضطراً للذهاب إلي المكتبة المحلية والبحث عن المعلومة التي تريدها. وقد تنعدم فرص العثور علي ضالتك من المعلومات أو الأخبار خاصة الأحدث منها.

يضيف: باختفاء الإنترنت سينقلب كل شيء في مكان عملك رأساً علي عقب. خاصة إذا كان عملك معتمداً علي الإنترنت بصورة كبيرة. قد تغلق شركتك أبوابها. وإذا كان استخدامك في العمل محدوداً للإنترنت كأن تراجع عليه الاحصائيات. وستتحول المهمة السهلة التي تستغرق ثواني إلي عملية معقدة تكلفك جهداً ووقتاً كبيراً.

يشير د.أسامة إلي أنه عندما تتوقف "الإنترنت" فهذا معناه ضربة موجعة للاقتصاد العالمي. سيحدث كساد اقتصادي طويل المدي. ويفقد الملايين وظائفهم. وسينكمش الاقتصاد. وتقتصر عملياته علي المخازن والتجار المحليين. وقد يصعب علي صناعات متعددة أن تدير أعمالاً تجارية خارج المدينة أو خارج البلاد. كذلك سترتفع أسعار السلع. وستقل المنافسة في السوق المحلي.

وتتباطأ سرعة الكثير من العمليات التجارية، وستتم ومعظم الصفقات والمعاملات يدوياً، كما ستعتمد الشركات والمؤسسات المالية علي خدمات البريد العادي "أو البريد السريع"، والتي لن تضاهي سرعة الإنترنت، ويزداد الطلب علي الوظائف غير المعتمدة علي الإنترنت.

إسلام جمال.. المتخصص في التسويق الرقمي:
لا بد من تطبيق.. للمحافظة علي البيانات وطننا

يقول إسلام جمال "المتخصص في التسويق الرقمي" إنه يحاول الإجابة علي تساؤلات مستخدمي الإنترنت والسوشيال ميديا الذين باتوا لا يستطيعون الحياة بدون التواصل عبر الهواتف النقالة عبر فيس بوك وواتساب وتعطلهم مع الانستجرام لتفقدپخدمات تطبيقات الفيس بوك مليارات طائلة ما زال "مارك زوكربيرج" مالك شركة الفيس بوك وتطبيقات واتس آب و انستجرام يتكبدها حتي هذه اللحظة.

أس تاذ علم نفس اجتماعي:
الإفراط في استخدام الإنترنت والسوشيال ميديا
يصيب بالاكتئاب والسمنة المفرطة والإحباط

يقول د.محمد فتحي "أستاذ علم النفسپالاجتماعي": عندما يقضي الشخص وقتاً طويلاً علي مواقع التواصل. فبطبيعة الحال يكون الشخص في موضع جلوس أو استرخاء إما أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به. أو أنك تكون منغمساً بتفحص جهاز الهاتف الجوال أو الكمبيوتر اللوحي في جميع الأحوال. فإنه لا يؤدي أي نوع من الأنشطة البدنية التي تخلصك من السعرات الحرارية الزائدة. وكلما زاد الوقت الذي تقضيه علي مواقع التواصل. قل نشاطه البدني.. لذا ومع الوقت يصبح معرضاً للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة. فالابتعاد لبعض الوقت عن مواقع التواصل سيعيدنا إلي العادات البدنية المفيدة التي تقينا خطر الإصابة بالسمنة وما ترتب عليها من أمراض.

يشير إلي أنه في كثير من الأحيان عندما يتابع الشخص أخبار الأصدقاء السعيدة وصورهم الجذابة بكثرة علي مواقع التواصل. فإنه في كثير من الأحيان يصبح عرضة للإصابة بالاكتئاب. خصوصاً عندما يعقد مقارنة بين حياته التي يعيشها "وهي في غالب الأحيان حياة طبيعية مليئة بالعمل والاجتهاد" وحياة الآخرين. التي قد يُصور له أنها مليئة بالسعادة والسفر والترفيه فقط. ومن ثم يصاب الشخص بالاكتئاب. خصوصاً صغار السن. لذا بين الحين للآخر. يجب الابتعاد عن مواقع التواصل والنظر بواقعية إلي الأمور حتي نتفادي الإصابة بالاحباط ومن ثم الاكتئاب.

تقارير علمية تؤكد:
الحياة دون إنترنت.. كابوس مرعب

تقارير علمية وبحثية تؤكد أن العالم دون إنترنت صحراء وحياة بلا روح ومن خلال تقرير تحليلي مدعم بالأرقام تحت عنوان: "هل يمكن تخيل العالم بلا إنترنت"؟ علي الرغم من أنه ليس من الصواب تخيل شكل الحياة بلا إنترنت. فدعونا نحاول استكشاف كل المظاهر المتصلة بذلك السيناريو.

لقد تطور الإنترنت وواصل نموه حتي أصبح أكثر الوسائط الشائعة المستخدمة في الاتصال. وتبادل المعلومات. انه شبكة عمل ضخمة من أجهزة الكمبيوتر المتصلة ببعضها البعض. التي تتيح لنا تبادل المعلومات مع الغير.
لم تنجح أي وسيلة في جمع الناس معاً علي أرضية مشتركة كما نجح الإنترنت. لقد أضحي أعظم الاختراعات المهمة في تاريخ البشرية. وأصبح وسيلة حياة الكثير من الناس حول العالم. وأصبح معظمهم يعتمدون علي الإنترنت اعتماداً كلياً في كل شيء- تقريباً- يرغبون في عمله. سواء علي مستوي حياتهم الشخصية أو المهنية.

تصبح الحياة من دون الإنترنت كابوساً مرعباً لمعظمنا الآن. ومن ثم ما الذي يحدث لو إننا ذات صباح مشرق. استيقظنا لنجد الإنترنت ليس له وجود بأي شكل من الأشكال في حياتنا كم ستكون حياتنا صعبة وما وقع ذلك وما الذي سيتغير قبل أن نضطلع بهذه المهمة العسيرة أو قل المستحيلة- لتخيل العالم بلا إنترنت- دعونا نلقي أولاًً نظرة علي بعض الحقائق المهمة والأرقام حول الإنترنت.

وليد حجاج.. خبير أمن المعلومات:
البريد الإلكتروني أو تويتر.. البديل الأمثل

يري وليد حجاج "خبير أمن المعلومات" ان العالم في حيرة بسبب تعطل تطبيقات التواصل الاجتماعي المملوكة لشركة فيسبوك "فيسبوك- إنستجرام- واتساب". وليس هناك حقيقة جازمة تفسر ما سبب العطل الذي أصاب بالشلل الكرة الأرضية فهناك عدة احتمالات لتعطل تطبيقات التواصل الاجتماعي المملوكة لشركة فيسبوك. وهي أن يكون هناك تحديث للخدمات الخاصة بتلك التطبيقات أو انها تعرضت للاختراق وهناك آراء تذهب إلي الاحتمال الأخير.

أضاف "خبير أمن المعلومات" انها المرة الأولي التي تتعطل فيها التطبيقات المملوكة لشركة فيسبوك لمدة أربع ساعات متواصلة. مشيراً إلي أنها تعرضت للعطل قبل ذلك في 2019 لمدة 60 دقيقة وعن احتمالية ان يحدث الأمر مرة أخري فهو أمر غير مستبعد حسب الأبحاث العلمية بوجود عاصفة شمسية وهو ما يجعلنا نضع كل السيناريوهات ونري هل نستطيع أن نجد بدائل لمواقع التواصل أو أن يحل البريد الإلكتروني للتعاملات المالية والتجارية بديلاً لمواقع التواصل الاجتماعي أو وجود تويتر كبديل لم يتعرض لمشاكل الواتش والفيس والإنستجرام ليكون من الواضح ان الحدث قد يتكرر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة