رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد مرور 48 عاما .. سينما ودراما أكتوبر إلهام وإحجام

بوابة الجمهورية

رغم مرور 48 عاما علي حرب أكتوبر إلا أن السينما والدراما لم يقدما أعمالا تليق بهذا النصر العظيم كما وكيفا. وباستثناء عمل أو اثنين تظل حرب أكتوبر عملا مقحما علي كثير من الأعمال التي تصنف أنها اجتماعية وليست حربية.


ولا شك أن ملحمة أكتوبر تستحق آلاف الأعمال تحتوي بطولات هذا الجيل الذي ضحي بالغالي والنفيس من أجل لحظة العبور التي أعادت الأرض والكرامة ليس للشعب المصري فقط ولكن للعرب جميعا . ورغم أنها مادة ثرية بملايين الأفكار الا انها سقطت سهوا من ذاكرة المنتجين الذين يبحثون عن الربح فقط دون الالتفات لاي رسالة من وراء أعمالهم .

لذا كان تدخل الدولة واجبا لانتاج افلام مثل الممر تحمل رسائل وطنية مهمة تحتاجها الاجيال الحالية والقادمة للتعرف علي تضحيات أجدادهم للحفاظ علي تراب هذا الوطن.

النقاد: الأمر يحتاج منتجين أصحاب رسالة .. "مش مجرد كمالة"

رامي المتولي: "الرصاصة لا تزال في جيبي" و"العمر لحظة".. أهم الأفلام

أري أنه يوجد أعمال قليلة تليق علي مستوي انتصارات اكتوبر وعلي رأسها فيلم "أبناء الصمت" وبشكل أو بآخر فيلم "الرصاصة لاتزال في جيبي" أكثر فيلمين استطاعا تقديم شيء يليق بمستوي انتصار اكتوبر لكنها قليلة جداً مقابل أعمال كثيرة تعاملت مع أكتوبر كحدث درامي وليس حدثا رئيسيا . يوجد أعمال كثيرة تعاملت مع أكتوبر كحدث داخل سياق الدراما لكن نوع الفيلم لايكون حربي وطني مثل بدور او الوفاء العظيم . ويوجد أكثر من فيلم نستطيع تصنيفه فيلم اجتماعي او عاطفي أكثر من انها افلام حربية ومن اعظم وافضل الافلام التي تناولت حرب اكتوبر هو "العمر لحظة" . وباقي الأفلام معظمها يكون حدث انتصار أكتوبر مُقحم علي الفيلم وليس حدثا رئيسيا. لان الأفلام الحربية مكلفة جدا سواء من ناحية المعدات او المراجعات التاريخية او في التفاصيل ومن ناحية أخري ناحية اخراج المعارك والاخراج الحربي يحتاج مخرجين مختصين ومؤثرات وخدع وتفاصيل كثيرة جداً غير متاحة للمنتجين ويحتاج لدعم من الدولة بشكل رئيسي.

عمرو صحصاح : الانتصار يستحق آلاف الأعمال

طبعا يوجد أفلام كثيرة عن حرب أكتوبر لكن حرب أكتوبر لاتستحق فقط عشرات الأعمال لكن تستحق آلاف الأعمال حيث يوجد في حرب أكتوبر قصص انسانية كثيرة وقصص حربية كثيرة وحياة الجنود والشعب المصري وقتها وبطولات لرجال في الجيش كثيرة لم يتكلم عنها أحد . وفي رأيي انه كان يوجد حالة كسل شديد من عام 2000 لـ 2010 بسبب تخوف المنتجين من المردود المادي لانها تحتاج ميزانيات ضخمة ومردودها المادي غير مضمون . أما ما بعد ثورة يناير بدأ الانتباه لهذا الموضوع وخلال الاربع سنوات عندما اصبح كيان الشركة المتحدة اصبح هناك انتباه وتركيز علي الأعمال الوطنية والتاريخية فالدولة مشكورة متمثلة في الشركة المتحدة قدمت أعمالا عن حرب ضد الارهاب مثل "الاختيار بجزأيه الأول والثاني" . "هجمة مرتدة" . وهشام عبد الخالق باشراف الشوؤن المعنوية قدم فيلم "الممر". ووجود الشركة المتحدة سيساعد علي وجود الكثير من الاعمال التي تتناول الحربين حرب اكتوبر وانتصاراتها . وحرب الارهاب وجماعات الارهاب.

محمد عبد الرحمن : "الممر" أعاد الصحوة .. المشكلة في التمويل

بالتأكيد عدد الافلام والمسلسلات التي تناولت حرب اكتوبر أقل بكثير مما تستحقه هذه الحرب العظيمة وهذا النصر المجيد ويرجع السبب في رأيي انه بعد الانتصار تحملت السينما بشكل كبير مسئولية التعبير عن الحرب لانه في فترة السبعينيات لم تكن الدراما قد وصلت الي نضجها بعد . بالتدريج مع مرور السنوات غابت السينما ولم تدخل الدراما الي السباق . مع بعض المحاولات الفردية خصوصا انعام محمد علي في "حكايات غريب" و"الطريق الي ايلات" وأفلام لم تحقق نجاحا كبيرا مثل "يوم الكرامة" ووصولاً الي الصحوة التي احدثها فيلم "الممر".

الأمر كان مرتبط بإحساس المنتجين او القناعة بأن الأفلام الحربية تحتاج الي تمويل كبير وهذه قاعدة حقيقية الا ان الامر يختلف قليلا في الفترة الأخيرة بعد ما اظهرت المؤثرات البصرية واعمال الجرافيك ايجابية شديدة كما حدث في مسلسل "الاختيار بجزأيه الاول والثاني". بالتالي مطلوب ان تقوم الجهات المختصة بوضع خطة طويلة الأمد لانتاج أفلام ومسلسلات علي أن تكون غير مشترط فيها عدد الحلقات الثلاثون أو الخمسة عشر هناك قصص كثيرة تحتاج لتقدم لست حلقات فقط أوعشرة فقط . ولايشترط أن تكون دراما حربية صرفة هناك بطولات حول الحرب موازية للحرب غير من الضروري وجودها في مشاهد المعارك مثلا . يوجد مواقف انسانية ومواقف تتعلق بالتخطيط والاستراتيجية مثل خطة هدم خط بارليف الشهيرة ما حدث بها ممكن تكون حدث لوحدها . استخدام اللهجة النوبية كشفرة خلال الحرب ممكن ان تكون موضوع منفرد. احدي المعارك ممكن تكون حدث فريد يعني يبدأ الحدث الدرامي وينتهي داخل الحرب نفسها .

حصار السويس. كل هذه الأمور يمكن ان تكون موضوعات تناقش علي نطاق محدد بحيث انه يقلل التكلفة وفي نفس الوقت يفتح الباب أمام الجمهور انه يستطلع أكثر ويبحث ويستعلم عن التفاصيل ومهم جداً أن نؤكد ما أكده الممر والاختيار أن الجيل الجديد يتأثر بالدراما ويحتاجها أكثر من البرامج التليفزيونية التقليدية من أجل أن يعرف المزيد عن ماحصل في اكتوبر عام 1973.

مرفت عمر : ننتظر "ممرا جديدا"

طبعاً في فترة من الفترات كان يوجد تميز في الأعمال السينمائية و الدرامية التي كان مضمونها انتصارات أكتوبر ونجحت في تسليط الضوء علي زوايا كثيرة. منها فترة الاستنزاف ووصولاً للانتصار. وتسليط الضوء علي بعض أبطال الحرب وحياتهم الخاصة وتأثير الحرب عليهم . ربما هذه الأعمال لم تعد موجودة حالياً لأنها مكلفة ولان الجهة التي تستطيع تحملها هي القوات المسلحة وطبعاً القوات المسلحة قدمت أعمالا أخري وحروبا أخري وصراعات أخري مرّ بها الوطن حروب تطرّف وفتن وتبنتها بشكل او بآخر وقدمت مؤخراً مجموعة من الاعمال منها "الاختيار بجزأيه". و"القاهرة كابول". و "فيلم الممر". ولازال عندهم أعمال جديدة تُحضر لهذا أما انها تكون لانتصارات أكتوبر فاعتقد ان هذا سيحصل بشكل أو بآخر لأن أبرز حدث في تاريخنا الحديث هو نصر اكتوبر ولذلك أعتقد اننا سنري خلال الفترة القليلة القادمة أعمالا بدعم من الدولة وأجهزتها الأمنية ترتبط بانتصار السادس من أكتوبر . لكن منتجا خاصا ينتج هذه الأعمال أعتقد انه مستحيل لأنه المنتج في النهاية يريد الربح والمكسب المادي وفي هذا النوع من الدراما المكسب المادي غير مضمون لأن الأذواق مختلفة والايرادات في السينما ليس لها مقياس أو معيار . لازم الدولة واجهزتها هي من تنتج وتقف بجانب هذه الأعمال وتدعمهم .لانستطيع مطالبة منتج قطاع خاص انه يغامر مغامرة كبيرة كهذه . نأمل في الفترة القادمة أن نري مسلسلات بحجم مسلسل "دموع في عيون وقحة". و"رأفت الهجان". و"محمود المصري". وأفلام بحجم "الرصاصة لاتزال في جيبي" . "العمر لحظة". و"الممر" مؤخراً وكثير من الأفلام التي كانت علامات في السينما المصرية وقدمت انتصارات اكتوبر بشكل جيد جدا فنيا وانتاجيا واتمني التجربة تكرر في القريب بإذن الله .

الجمهور: "أكتوبر ملحمة.. لم تحصل علي حقها"

هاني حبيب :
أري أن السينما والدراما وكل الانتاج الفني لحرب اكتوبر لم يعطوا هذه الملحمة حقها لاني اري تفاصيل كثيرة يجب تمثيلها. كل جندي وكل بطل في هذه الحرب له قصته المختلفة تماما . وحتي لو كتبنا حكاية كل بطل من هذه الأبطال سنكتب مئات الآلاف من الروايات والقصص كل شخص كان له قصته وكان له معركته الخاصة فمن وجهة نظري أن السينما قدمت اعمالا مختصرة جداً عن ملحمة حرب أكتوبر وتجهيز الحرب ويوجد حاجات كثيرة لم تذكر يوجد ملاحم داخل الحرب ذاتها لم يسردها أحد . كل كتيبة وكل فرقة تحتاج فيلما لوحدها وكل بطل شارك في الحرب أري أن قصته لازم تكون فيلماً. فمهما قدمنا أعمالا لم نعط انتصار اكتوبر حقه لانه يعتبر اعظم انتصار ليس في تاريخ مصر الحديث فقط وانما في تاريخ العرب ككل.

عبد الرحمن تمساح :
مهما جسدت الأعمال الدرامية و الافلام لبعض مشاهد حرب اكتوبر فهي بالتأكيد لن تعطي للانتصار حقه لكن نتمني المزيد من الأعمال التي توضح تفاصيل أكثر واعتقد ان هذا يستحق اعمالاً كثيرة.

إسلام الزعبلاوي :
أفضل الأعمال التي نحب مشاهدتها هي الأعمال التي تتحدث عن الوطن خاصة في حالة الانتصار.. لكن الأعمال المطروحة ليست كافية بل يستحق هذا الانتصار مسلسلا كاملا لمناقشة أهم التفاصيل.. مثل هذه الأعمال تترك أثرا في نفوسنا.. وأود أن ارسل تهنئة لكل المصريين بمناسبة 6 اكتوبر واتمني لمصر راية النصر مرفوعة دائما.

عبدالمنعم العدوي :
أعجبني جدا فيلم الممر واتمني لو كان هذا الفيلم جزءا صغيرا . من سلسة اعمال تطرح بشكل دوري حتي ننتهي من طرح كل شيء عن هذا الانتصار.

رامي سمير :
لم نعط لانتصار حرب اكتوبر حقه من الأعمال علي الشاشة لذا اتمني أن نري أمثلة اخري مثل فيلم الممر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة