رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"مذنبة".. من تطالب زوجها بطلاق زوجته الأولي

بوابة الجمهورية

أنت تسأل ودار الإفتاء تجيب

ترد إلي دار الإفتاء المصرية يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عنها فضيلة الدكتور مجدي عاشور مستشار فضيلة المفتي وأمين الفتوي بالدار:


* تزوجت شخصًا كان متزوجا قبلي وطلق زوجته الأولي لأجلي. فهل عليّ ذنب؟
** الذنب يكون علي من تطلب من زوجها طلاق زوجته الأولي.. وما حرمه الشرع أن تطلب الزوجة بنفسها ذلك. وفقًا لحديث النبي صلي الله عليه وسلم: "لا تسأَلُ المرأةَ طلاقَ أختِها لتستفرغَ ما في صَحْفتِها". فالسائلة لو كانت لم تتدخل في هدم الأسرة الأولي فلا ذنب عليها في هذا. وهناك بعض النساء تطلب طلاق الأولي حتي تتزوج منه. لكن إن فعل ذلك وحده فيتحمل هو مسئولية ذلك.
* أقوم بأداء الصلوات التي فاتتني مع كل فرض قدر المستطاع وأنتظم في الصلاة فإذا توفيت قبل أن أؤدي هذا الدين هل أعذب أم أرحم؟
** الله أرحم من ذلك بأكثر مما نتصور فعلي العبد أن يتعامل مع الله سبحانه وتعالي بأنه أكثر رحمة مما يتصور الكون كله. وقال النبي صلي الله عليه وسلم ان من يأخذ دينًا من أحد عليه أن يحرص علي قضائه حفاظًا علي حقوق الناس. فإن مات قبل أن يسد دينه. فيجب أن يسد من تركته.. وفي حالة لم تكن له تركة يستحب أن يرده عنه ورثته. وإن لم يكن كذلك. ولكنه كان ينوي سداد الدين. سد الله سبحانه وتعالي عنه دينه. "فإن كان هذا في حق الناس فما بالنا في حق الله الرحمن الرحيم؟
ان حقوق العباد مبنية علي المشاححة وحق الله مبني علي المسامحة. فالذي يتحمل الدين عنك في حق البشر يتحمله عنك في حق الله بشرط النية.
* ما عدة الزوجة المطلقة قبل الإجهاض بأسبوع؟
** في هذه الحالة ننظر في الاجهاض فإن كان حملا حقيقيا وبدأ الجنين في التخلق فالدم الذي ينزل بعده دم نفاس. وتنقضي عدتها بهذا الإجهاض. فلو لم يتخلق تسير علي عدتها الطبيعية وتحسب بثلاث حيضات من وقت طلاقها.
* سيدة توفيت وكان لديها قيراطان من الأرض وأوصت قبل وفاتها ببيع حقها ثم بناء مسجد به لكني سمعت أنه لا يمكن التبرع بأكثر من ثلث وصيتها فهل هذا صحيح؟
** لأي انسان أن يوصي بثلث تركته والوصية عمل مضاف بعد الموت. يوصي بها الإنسان بعد وفاته لأنه لا تصرف له في ماله بعد موته. ولكن الشريعة جعلت ذلك حتي تصل الحياة بالموت واحتراما للميت فجاءت الوصية. والنبي صلي الله عليه وسلم حدد الوصية بأن تكون في الثلث أو أقل. وبناء علي ذلك وفي واقعة السؤال. إن كان المسجد يقام بثلث التركة أو أقل فيجب تنفيذ هذه الوصية ثم تقسم بقية التركة. لكن إن كان أكثر من الثلث فلهم أن ينفذوا في حدود الثلث فقط أو يجمعوا التبرعات من جهات أخري بطرق رسمية وقانونية. أما الحل الأخير فهو أن يوافق الورثة أن يبني المسجد بأكثر من الثلث فيكون ذلك وفاء للميت وأجرا أيضًا لأن المال أصبح مالهم.
* لماذا تشهد الملائكة القرآنَ الذي يُقْرَأُ في صلاة الفجر؟
** لأنه لا يستيقظ للفجر إلا أهلُ الحب.. فالله- سبحانه وتعالي- قد جمع المحبين من أهل السماء مع أهل الأرض للاستماع لقرآن الفجر وللاستمتاع به. فَهَنِيئًا لأهل الحب.. الذين دُعُوا لِحَضْرَةِ الأُنْسِ والقُرب.. يقول الله- تعالي- في سورة الإسراء "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا".. والمراد من سماع القرآن في الفجر هو القرآن الذي يسمعه المصلي في صلاة الفجر.
* هل يجوز الحديث بين رجل وامرأة بدون داع؟
** "يجوز الحديث بين الرجل والمرأة لحاجة وبأدب" وضوابط ذلك أن تكون هناك حاجة لهذا الحديث. وهذه الحاجة منضبطة. فيجوز الحديث مع زميلة العمل لحاجة دون الخروج عن حدود الأدب. وكذلك في علاقة الطالبة بأستاذها ويكون الحديث علي قدر الحاجة وبأدب.. وهذه هي الضوابط لأنه لو تم إغلاق تماما باب الحديث بين الرجل والمرأة فهذا تعنت بلا داع. وفتح مجال الحديث بينهما بلا ضوابط لا يتحقق معها الشروط السابقة. "أدب الحوار والآداب العامة وأخلاق الشريعة". وذلك حتي لا يدخل الشيطان في التفاصيل. "فيجب أن يتعامل الرجل مع المرأة علي أنها كزوجته وأمه وأخته حتي يحافظ عليها والعكس صحيح".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة