ثلاث اشياء لا تنساها فى يوم الجمعة
اكد مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية ان من قربات يوم الجمعة التى يجب ان يحرص عليها المسلم ثلاث
اولها الإكثار من الصلاة والسلام على النبي- صلى الله عليه وسلم لما ورد عنه ﷺ: «إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكُمُ الجمعةَ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ نَفخةُ الصُّورِ، وفيهِ الصَّعقةُ، فأَكْثروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صَلاتَكُم معروضةٌ عليَّ»
وتابع قراءة سورة الكهف قال سيدنا رسول الله ﷺ: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين»
ومن خير القربات التى اوضحها المركز فى يوم الجمعة الإكثار من الدعاء قال سيدنا رسول الله ﷺ: «إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ، قالَ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ -أي وقتها قليل-» [متفق عليه]
وقد نشرت دار الافتاء المصرية فى وقت سابق على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك توضيحاً لاهم السنن المستحب اتباعها فى يوم الجمعة
فقالت دار الإفتاء المصرية، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه خص يوم الجمعة بسبع سُنن، يُستحب أن يقوم بها المُسلم.
واشارت الى أن من السُنن السبع التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واختص بها يوم الجمعة: «الاغتسال، التطيب، التسوك، وقراءة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء والصلاة والسلام على النبي- صلى الله عليه وسلم-».
ولفتت إلى أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حثنا على قراءة الآيات العشر الأواخر من سورة الكهف واستندت على ما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم "مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال"
ومن فضل قراءة سورة الكهف فى يوم الجمعة انها ينير الله لقارئها بها ما بين الجمعتين
فعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: "مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ"
والنور المذكور وفقاً لموقع "اسلام ويب" قد يكون نوراً معنوياً، والمعنى أن من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كان ذلك مانعاً له من المعاصي هادياً إلى الصواب ما بين الجمعتين، كما أن النور يستضاء به، وقد يكون نوراً حسياً بمعنى أنه يسطع له نور من تحت قدمه بحيث يكون ظاهراً على وجهه يوم القيامة، وفي الدنيا يكون على وجهه أيضاً نور وبهاء، والقول الثاني أقرب لموافقته لحديث ابن عمر.