رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المعاصرون لمشهد العبور.. يتذكرون أسعد اللحظات والانتصارات

بوابة الجمهورية

حرب أكتوبر بطولات.. وذكريات

تحل علينا هذه الأيام الذكري الـ 48 عاماً لانتصار الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973م ضد الاحتلال الإسرائيلي حيث استطاع المصريون بمهارة وذكاء استعادة الكرامة المصرية والقضاء علي اسطورة الجيش الذي لا يقهر وتحرير أرض الفيروز واعادة مصر مرة أخري إلي مكانتها العظيمة بين دول العالم.


د.إبراهيم شوقي أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة:
الأفران امتنعت عن عمل "كعك العيد".. تضامنا مع جنودنا البواسل

يري دكتور إبراهيم شوقي "استاذ علم النفس بجامعة القاهرة" ان حرب أكتوبر من انبل وأعظم الحروب التي خاضتها مصر خلال العصر الحديث حيث شهدت الحرب تحالفا بين المجتمع المدني والجيش وقد كان لذلك دور فعال في انتصارنا في الحرب وعبور القوات المصرية لخط بارليف الذي كان يوصف بأنه الأسطورة التي لا تقهر.

روي أنه أثناء حرب أكتوبر كان في الصف الثالث الاعدادي وان انتصار مصر في الحرب كانت مفاجأة اذهلت العالم كله. وأثناء الحرب كان المصريون علي قلب رجل واحد ورغم ان الحرب كانت خلال شهر رمضان وهو موسم عمل كعك العيد.. إلا ان الأفران اكتفت بعمل العيش وعلقت يافطات "نأسف لعدم خبز الكعك قبل الاطمئنان علي أبناء مصر وجنودها البواسل" مشيرا إلي أن العديد من زملائه استشهدوا خلال الحرب ثم جاء النصر ليعوض كل تحملات وتضحيات المصريين.

د.فوزي عميرة.. استاذ الكيمياء بعلوم الإسكندرية:
شاركت في التجهيز للنصر.. وبراعة التخطيط والطفرة العلمية في الجيش حقق الحلم

صرح دكتور فوزي عميرة "استاذ متفرغ في الكيمياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية" بأنه كان علي يقين ان مصر ستنتصر خاصة انه تم الاهتمام في التجهيز لحرب أكتوبر بإعادة بناء الجيش علي قواعد علمية وتم الاستعانة بخريجي الهندسة قمم التكنولوجيا والاتصالات وكذلك بخريجي كلية العلوم لتحقيق نقلة نوعية علمية للجيش المصري مما حقق تقدماً مذهلاً في جميع الاسلحة المستخدمة وأنظمة الدفاع الجوي مشيداً بالفريق محمد فوزي كان علي رأس القادة الذين كان لهم الفضل في تحقيق هذه الطفرة العلمية للجيش مما جعلنا نتفهم طبيعة الحرب الإلكترونية والجوية ونبرع في استخدام اسلحتها كما تم انشاء كلية الدفاع الجوي بعد حرب الاستنزاف لتحقيق هذا الهدف مشيرا إلي أن قواعد الصواريخ التي قامت مصر بتركيبها بعد حرب 67 لعبت دوراً رائعاً في صد العدو وتحقيق النصر خلال حرب 73 وبالتالي فإن نصر أكتوبر لم يحدث مصادفة ولم يكن وليد اللحظة.

أضاف انه شارك في التجهيز لحرب أكتوبر كضابط في كتائب الصواريخ المضادة للطائرات وان مصر حققت بطولات رائعة وانتصرت في العديد من المعارك خلال حرب الاستنزاف لكن كان يتم التعتيم عليها وكانت تتم عمليات عبور فردية للقناة وتدمير لمراكز العدو ثم جاء نصر أكتوبر ليكون وساماً علي صدر كل مصري.

أشار رلي أن التفوق العلمي وتحقيق التناغم بين مختلف أنواع الاسلحة أساس النصر وان من عاصر حرب أكتوبر تمتع بلذة وروعة التخطيط والاستعداد للحرب وحتي خطة هدم خط بارليف تم وضعها علي أسس علمية.

أكد أن مصر لديها حالياً جيشاً متقدماً وقادراً علي مواجهة الصعاب والتحديات والتطورات التكنولوجية ومع ذلك فيجب غرس الوطنية والمسئولية لدي أبنائنا خلال مراحل دراستهم في مختلف المجالات والتأكيد لهم علي ضرورة التفوق والتميز والابتكار لمواكبة كل تطور تكنولوجي ولافادة وطننا الحبيب والتمكن من مواصلة اعلاء رايته وصد الاعداء عنه فمصر لها حق علي كل مصري وبالتالي لابد من الاجتهاد لمساندة الجهود المذهلة التي يبذلها الرئيس وانجازاته الرائعة التي تمت خلال وقت قياسي لتحقيق حياة كريمة فضلا عن المشروعات والاصلاحات والطرق والكباري وغيرها من الانجازات التي جعلتنا نعيش عصر المعجزات فالعرق وقت السلم هو سبيل النجاح وقت الحرب فعبور قناة السويس كان عام 73 والآن حقق لنا الرئيس عبوراً ونهضة اقتصادية وسياسية وفي مختلف المجالات.

د.شريف قنديل.. الأستاذ بعلوم الإسكندرية:
شاركت في حرب الاستنزاف.. وتحضير الدكتوراه بإنجلترا منعني من الوجود خلال العبور

لم أستطع حبس دموعي.. عند مشاهدة قواتنا فوق خط بارليف بالتليفزيون الإنجليزي

قال الدكتور شريف قنديل "أستاذ متفرغ بعلوم المواد بكلية العلوم جامعة الإسكندرية" أن نصر أكتوبر كان مفاجأة فاقت كل التوقعات وان السر وراء نجاجنا هو حس التخطيط والترتيب وقوة العزيمة والاستفادة من الدروس السابقة. مضيفاً انه شارك في حرب الاستنزاف وعمل ضابطا في سلاح الدفاع بكتائب الصواريخ المضادة للطائرات وقد بذل وزملاؤه جهوداً جبارة لتحقيق هدف الوطن في تغطية سماء مصر بأقوي الأسلحة لمنع العدو من الاقتراب من سمائنا استعداداً لخوض حرب أكتوبر مؤكداً انه كان يتمني المشاركة في حرب أكتوبر لكنه كان يحضر رسالة الدكتوراه في إنجلترا وقت نشوب الحرب.

روي أنه كان يشاهد الحرب علي التليفزيون الإنجليزي وان شعر بسعادة غامرة بنجاح القوات المصرية في عبور خط بارليف ولم يستطع حبس دموعه. مضيفاً انه كان يغمره شعور بالنشوة والعزوة والفخر كلما قرأ في الجرائد الأجنبية ببراعة وبسالة وانتصار المصريين حيث كان معظم الدول تتوقع خلال أول يومين من الحرب أن إسرائيل ستنتصر وحتي بعد نصرنا في أكتوبر ليقطع الطريق علي الأعداء والحاقدين وكل من تسول له نفسه النيل من أمن وسلامة وطننا الغالي.
أضاف ان حرب أكتوبر مليئة بالكنوز من قصص بطولات المصريين مقترحاً ان تقوم الجهات المختصة بالتواصل مع من عاصروا الحرب وشاركوا فيها وما زالوا علي قيد الحياة. وان تدون رواياتهم وقصصهم خلال الحرب في وثائق.

د.سيد عبدالعزيز.. أستاذ الجيولوجيا بعلوم القاهرة:
بعثة للخارج منعتني من المشاركة.. ولم أفاجأ بالعبور

من جانبه قال دكتور سيد عبدالعزيز "رئيس قسم الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة القاهرة" إنه لم يتفاجأ بنصر أكتوبر وعبور القوات للقناة لأنه ليس جديداً علي المصريين تحقيق الانتصار فمصر دائماً شامخة أبية. وقد شاركت في حرب الاستنزاف وحققنا العديد من البطولات فيها أيضاً وكنت أتمني المشاركة في حرب أكتوبر لكنني كنت في بعثة خارج مصر وقتها. وبالتالي فإن مصر دائماً تقهر العدو أما نكسة 67 فكانت استثناء لأن لكل قاعدة استثناءات وجاء نصر 73 ليتوج جميع الانتصارات المصرية في الحروب السابقة.

د.عبدالفتاح صديق.. أستاذ نظم المعلومات بجامعة عين شمس:
أنا سويسي.. وأبناء الغريب تجلت بطولاتهم في 24 أكتوبر

شاهدت أبي يقطع شريطاً من جلبابه.. يقذف به المتفجرات علي الأعداء

بصوت ملئ بالعزة أكد د.عبدالفتاح صديق "أستاذ الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات بجامعة عين شمس" أن نصر أكتوبر وعبور القوات المصرية قناة السويس أثار النشوة والانبهار لدي المصريين وأثلج صدورهم. وانه إلي جانب بسالة الجيش المصري وصموده كان للشعب المصري الأصيل والمقاومة الشعبية دور رائع في كسر أنف العدو حيث تلاحم الشعب والجيش ونجحا في إعطاء إسرائيل درساً لن ينسي. كما ان الجيش المصري أظهر براعة وحنكة فائقة ولم يقتصر انتصارنا علي عبور قناة السويس وإنما شمل العديد من الجوانب منها إغلاق مضيق باب المندب ومنع السفن الإسرائيلية من عبور القناة أو دخول البحر الأحمر. وتم تقويض قوة إسرائيل بشكل عام وتغيير نظرتها لمصر وجيشها واسترد المصريون عزتهم وكرامتهم ومجدهم كما استردوا سيناء.

أضاف أيضاً أنه تم التخطيط لنصر أكتوبر بدقة وبراعة في كل شيء حتي فيما يتعلق بموعد الحرب في الثانية ظهراً لتكون الشمس في اتجاه أعين العدو. وقد تمت الاستعانة في التخطيط بكوكبة من العلماء في مختلف المجالات حتي علم النفس والمناخ والجغرافيا فضلاً عن الخبراء العسكريين. مشيراً إلي أنه من أهم أسرار نجاح الحرب تكاتف العلماء بمختلف تخصصاتهم من جانب فضلاً عن تكاتف الشعب مع الجيش وتكاتف العالم العربي مع بعضه البعض وعلي رأسه سوريا والأردن والسعودية والجزائر من جانب آخر.

د.مصطفي جودة.. الرئيس الأسبق للجامعة البريطانية:
وقت الشدة يظهر المعدن الأصيل للمصريين .. وكنت أحلم بالمشاركة في الحرب

قال الدكتور مصطفي جودة "الرئيس الأسبق للجامعة البريطانية في مصر" إنه عاصر حرب أكتوبر التي مثلت تجربة تغلغلت في كينونتنا كما عاصر حرب الاستنزاف وشاهد الأداء المتميز للجيش المصري الأصيل. مؤكداً أنه وقت الشدة يظهر المعدن الأصيل والشهامة الصفات الرائعة للمصريين والاتحاد والقوة والوقوف صفاً واحدة في مواجهة الأعداء وقد وقف المصريون والعرب نسيجاً واحداً. مضيفاً أنه كان يحلم بالمشاركة في حرب أكتوبر ولكن منعه تقوس قدميه.

د.مدحت الشاذلي.. أستاذ العمارة بهندسة القاهرة:
تكاتف الشعب مع قواته المسلحة.. هزم الجيش الذي لا يقهر

بنبرة يملؤها الفخر والشموخ أكد د.مدحت الشاذلي "أستاذ العمارة وتكنولوجيا البناء بكلية الهندسة جامعة القاهرة" ان نصر أكتوبر فخر لكل مصري فهو نجاح ساحق لمصر جيشاً وشعباً استعاد لمصر هيبتها وكرامتها وشموخها وارتفعت رايتها بين الدول وقد كان للمصريين بمختلف فئاتهم ومناصبهم مواقف بطولية كما أدي تكاتف الشعب مع الجيش إلي قهر الجيش الذي كان يدعي أنه لا يقهر.

د.عادل لطفي.. أستاذ تربية الأسماك بزراعة الأزهر:
كنت في سلاح الإشارة خلال الحرب.. وقمنا بمجهود كبير لخداع العدو

مشاهدة القوارب في عرض القناة.. أسعدنا كثيراً

الدكتور عادل محمد لطفي "71 سنة - دكتور تربية أسماك بكلية الزراعة جامعة الأزهر" أسعدني الحظ بانني شاركت في حرب أكتوبر ذلك الحين. وكنت أنتمي لسلاح الإشارة التابع للجيش الثاني بمحافظة الإسماعيلية. وهذا السلاح الذي قام بمجهود خرافي أثناء الحرب في عمل شبكة من الاتصالات بين الوحدات الخاصة بالجيش الثاني قبل العبور إلي جانب وجود استعدادات من جميع القيادات بدون علم أحد ان هناك موعداً للحرب. وعندما بدأت الحرب كنا علي أتم الاستعداد لخوض هذه الحرب وكنا مطمئنين من النصر أما بالنسبة لخبر العبور استقبلناه بدهشة في البداية. ولكن عندما سمعنا أصوات الطائرات ثم المدفعية وأيضاً دخول القوارب المطاطية علي الشاطئ الغربي للقنال. هذا الوضع أسعدنا كثيراً ذلك الوقت. علي الرغم من وجود شهداء ومصابين كثيرين. فنحن الآن نشعر بالفخر والعزة لانتمائنا لمصر.

د.أحمد عزيز.. رئيس جامعة سوهاج السابق:
النصر أذهل العالم.. وضمد جراح المصريين

بكل وطنية صرح دكتور أحمد عزيز "رئيس جامعة سوهاج السابق بأن حرب أكتوبر تمثل حدثاً تاريخياً بكل المقاييس مؤكداً أن نجاح المصريين في الحرب وعبورهم القناة كانت صفعة علي وجه العدو وكانت مفاجأة لنا وللعالم بأكمله. موضحاً أن التخطيط الجيد والتمويهات العديدة التي نظمتها مصر للتشويش علي العدو قبل القيام بضربة البداية كان لها دور كبير في انتصارنا حيث تم تنفيذ التخطيط في سيناريو متميز. كما كان لتضحيات الجيش والشعب المصري معاً أثر هائل في هذا الحدث الذي لا ينسي. وأيضاً سارع المصريون بالتبرع بدمائهم للمصابين فضلاً عن التبرعات المادية للموطن التي سبقت الحرب ثم جاء نصر أكتوبر ليضمد جراح المصريين ويرفع روحهم المعنوية ويمتعهم بثمرة كفاحهم.

الشعب يفخر بجسارة جيشه العظيم مواطنون عاشوا لحظات العبور:أعظم أيام التاريخ المصري

عاش الشعب المصري أسعد لحظاته عند سماع خبر عبور قواتنا المسلحة قناة السويس إلي الجبهة الشرقية للقناة منذ 48 عاماً وبالتحديد في 6 أكتوبر 1973.

عبر عدد من المواطنين الذين عاشوا هذه اللحظات عن شعورهم بالزهو والفخر بما قام به الجيش المصري من قوة وجسارة يكتبها التاريخ بأحرف من نور جعلت العالم كله يتكلم عن مصر وعظمة مصر.

يقول محمد رضا عبدالحميد "مدير سابق بالتربية والتعليم" إنه لم يشارك في الحرب هذه والتي اعادت لمصر كرامتها بعد هزيمة 67 عندما تعرض الجيش المصري للخيانة الكبري فمازال العالم كله يتحدث عن أسرار وبطولات حرب أكتوبر التي لم يعلم عنها الكثيرون شيئاً وأيضاً يتحدثون عن الحظة الاستراتيجية التي قام بها الجيش المصري بقياة الزعيم الراحل أنور السادات.

فترددت الأقاويل في هذه الفترة انه من المستحيل عبور المصريين خط بارليف. ولكن بفضل الله وعزيمة الجيش المصري والمهندسين العسكريين تمكنا من إزالة الساتر الترابي وتحقيق النصر وسط هتافات وصيحات بالتكبير والتهليل من الجنود الصائمين في العاشر من رمضان إلي جانب خروجنا كمواطنين مدنيين في شوارع مصر نهتف: الله أكبر وبعظمة الجيش المصري. فنحن الآن نعيش نشوة انتصار أكتوبر واسترداد أرض الفيروز بالكامل ورجعوها إلي أحضان وطنها من جديد.

خليل: لا أستطيع وصف ما في قلبي من عزة وفخر.. لمشاركتي في العبور

سعيد خليل: 71 سنة- أحد مقاتلي حرب أكتوبر وهو من أبناء محافظة السويس من المقاومة الشعبية. قد شارك في حرب 73:. وهذا يعد شرفاً له ولجميع المصريين. ويقول إنه عندما يتحدث مع أحد عن حرب أكتوبر فلا استطيع وصف كل ما في قلبي من فخر وعزة بانتمائي لمصر.

خاصة فرحتي عند عبور القناة ودماء المصريين التي ارتوت بها أرض سيناء. فأنا اتذكر في اليوم الثالث من رمضان كنت موجوداً بأحد المواقع بسيناء. ورأيت الجنود داخل الحفر البرميلية علي أتم الاستعداد لمواجهة العدو. فعندما تحل ذكري السادس من أكتوبر أشعر بالفخر والعزة لمشاركتي في تلك الحرب العظيمة. فهذه الأيام من أفضل وأخلد أيام حياتي. وأوجه كل التحية والتقدير لكل من شارك في تلك الحرب سواء جنوداً أو قادة وستظل مصر في أمن وأمان إلي يوم الدين. إلي جانب وجود أبطال أكتوبر الأحياء أو الأموات منهم أقول لهم إنه بسبب أرواحكم ودمائكم الطاهرة عاشت مصر الآن في عزة وكرامة وشموخ.

محمد السعدني: 62 سنة- أمين مخازن بجمرك بورسعيد سابقا: وقت وقوع الحرب كان عمري 12 سنة وكنت أعيش مع والدي الذي كان يعمل وقتها في السواحل. فأتذكر عندما استولت إسرائيل علي سيناء وجاءت إلي سهل الطينة لكي تحتل بورفؤاد هذه اللحظة قال لي والدي إننا سوف ننتضر علي العدو. لأننا معنا السادات فهو قائد ذكي وعظيم وأيضاً لدي ابن خالي هو العقيد دسوقي العزيري قائد إحدي الفرق بسيناء استشهد في حرب أكتوب. فمصر لم تحصل علي النصر بسهولة ولكنها حصلت عليه بدماء وأرواح أبنائها. لكي نعيش الآن في عزة وفخر وكرامة.

عائشة: كنت وقتها في الثانوية العامة.. وسمعنا الخبر في المدرسة وصرخت من الفرحة

عائشة حسن: 64 سنة- وكيل وزارة المالية سابقاً: أثناء حرب أكتوبر كنت طالبة بالصف الثالث الثانوي. فعندما علمت بعبور القناة كانت مفاجأة بالنسبة لي وقتها. كنت في المدرسة وسمعت الخبر فصرخت أنا وزميلاتي من الفرحة بعبور خط بارليف. فتأكدت وقتها ان الجندي المصري لديه عزيمة وإصرار علي تحقيق النصر. فهو حقاً خير أجناد الأرض. فلقد أثبتت حرب 73 ان الجيش المصري هو صانع الرجل. وأنا سعيدة بانتمائي لمصر وللجيش المصري العريق. فأوجه تحية وتقديراً لكل مجند وضابط يعمل بهذا الجيش العظيم الذي لا مثيل له.

عميد مهندس حسام محمد محيي الدين: 58 سنة- ضابط بالقوات الجوية سابقاً: لم أشارك في الحرب لأني وقتها كنت طفلاً صغيراً أبلغ عشرة أعوام وكنت فخوراً ببلدي وأتابع بيانات القوات المسلحة من العبور إلي تحرير القنطرة إلي آخره. ولكني عشت قهرة 67 ولا أحد كان يتوقع أننا سنسترد أرضنا مرة أخري. وتم رفع العلم المصري علي أرض سيناء من جديد. والفضل في ذلك يرجع لله ثم للرئيس السادات في عودة سيناء لمصر وذلك لتمتعه بالذكاء والدهاء. وأتذكر عندما تم توجيه سؤال لجولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل وقتها هل يستحق الرئيس السادات جائزة نوبل للسلام أجابت انه يستحق جائزة أسكار للتمثيل. لأنه استطاع خداع الجيش الإسرائيلي وقام بإعلان الحرب واستيرداد أرض الفيروز من ايدي العدو.

مدبولي: كنت في الجامعة.. ولم أتشكك في عبور قواتنا إلي الضفة الشرقية

حسين مدبولي حسين: 72 سنة- رئيس قسم النشاط الرياضي بكلية حقوق عين شمس سابقاً: أثناء حرب أكتوبر كنت طالباً في السنة النهائية بالجامعة. وكنت اتعامل مع أفراد الشعب كمواطن مدني علي يقين ان المواطن المدني له دور مثل الجندي المصري علي الجبهة. فالمواطن في ذلك الوقت كان بإمكانه شحن الروح المعنوية للمواطنين لحثهم علي الوقوف بجانب بلدهم. وتوقعت خبر العبور لانها كانت مسألة حياة أو موت خاصة أننا كنا نثق في الرئيس السادات. ولكن لا أتصور عبوره الساعة الثانية ظهراً. فكانت مفاجأة لا استطيع وصفها. وأوجه تحية لكل مواطن ساهم بمجهوده وروحه وشخصه في حرب أكتوبر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة