في ندوة مئوية مَعَلم السينما المصرية.. محمد رضا هو "ملك الافيهات " الاول.. وابنه: فخور بتكريم مهرجان الاسكندرية
أدار الندوة الكاتب الصحفي طارق مرسي مدير تحرير مجلة روزاليوسف و مؤلف كتاب '"محمد رضا معلم السينما المصرية" الذي قال في بداية الندوة ان الفنان الراحل صاحب تاريح حافل محققا رقما قياسيا في تجسيد دورالمعلم وابن البلد ابودم خفيف باسلوب ساخر وانه من اجل اتقان دور المعلم كان يذهب بصحبة الكاتب الراحل محمود السعدني الي معلمين الجيزة الحقيقين من اجل اضفاء الصدق علي تجسيده لدور المعلم ولتألقه في هذا الدور قام ببطولة فيلمه الشهير عماشة في الادغال في اوائل السبعينيات وكان اول نجم شباك في السينما المصرية يرتدي ثياب المعلمين.
واضاف طارق مرسي ان محمد رضا صاحب مدرسة كوميدية لم تتكرر وكان معه في ادواره "صبيان المعلم" وفي مقدمتهم عبد السلام محمد ووحيد سيف وسيد زيان وسيف الله مختار والذين تحولوا الي نجوم كوميديا .الي جانب انه كان الفنان المفضل لملك الترسو فريد شوقي حتي تحول الي "ملك الافيهات"الاول في تاريخ السينما .
بينما اعرب أحمد محمد رضا عن سعادته وفخره بأن يتم تكريم اسم والده بعد مرور ٢٦عام من وفاته، والاحتفال بمئوية ميلاده، ولو كان موجود بيننا الآن كان سيفخر ويسعد بهذا التكريم خاصة أنه كان يقول لي:" إ نجوم الكوميديا لا يأخذوا حقهم من التكريم ولذلك فخور أنني ابن هذا الرجل الطيب الذي ترك أثر كبير فنيا وإنسانيا لدى كل من عرفه".
وتابع نجل محمد رضا قائلا:"مشوار والدي مثال لكل شاب لديه أمل وطموح يريد أن يحققه، وكان يظن أنه سيقدم أدوار بطولة، كما لم يكن في ذهنه أنه سيقدم بنجاح شخصية المعلم والرجل الشعبي البسيط وكان صاحب الفضل في ذلك المخرج كمال ياسين الذي اختاره لشخصية المعلم "كرشة" في فيلم "ذقاق المدق" وقد كانت نقطة انطلاقه بالنسبة له في أدوار المعلم، وبالرغم من تعدد الأدوار التي قدم فيها شخصية المعلم لكن كل واحدة منها لها بصمتها ولا تشبه الأخرى.
وأشار رضا على قوة العلاقة التي جمعت بين والده الفنان محمد رضا والكاتب الكبير محمود السعدني الذي وصفه بأنه معلم السينما الأول والأخير.
من جانبها أكدت الفنانة هند عاكف أنها تعتبر نفسها محظوظة لأنها قدمت مع الفنان محمد رضا مسلسل ومسرحية واقتربت منه أثناء التصوير حيث وجدته أب حنون يحاول مساعدة الوجوه الجديدة، ويدعمهم
أيضا.
ويتفق مع هند في هذا السياق المخرج أحمد عاطف الذي أشار إلى أنه عمل معه وهو طفل عمره ١٣ عام في أحد أعمال الثمانينيات ووجده يحنو على الأطفال، ذاكرا واقعة أثناء التصوير وكان العمل يضم مجموعة من الأطفال وكانت أحدهما مريضة فاهتم بها وكان حريصا أنه يتابع حالتها الصحية .