تفرط النفس وتعصى استناداً على ان مصير الانسان قدر محتوم فهل ذلك صحيح ؟...الافتاء تجيب
الانسان مخيراً ام مسير سؤال يحير نفس المسلم ما يجعله يفرط احياناً ان حمله على نفسه بمعنى ان كل شئ مقدراً ولا فرار منه فتستهويه نفسه وتجره جراً على فعل المعاصى مستحلة وقت حياته بأجابتها عليه الجنة محتومة للبعض والنار لافرار منها للبعض الاخر
وفى هذا الشأن قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء المصرية الانسان خلق بين التسيير والتخيير فهناك اموراً عده لا يملك فيها الانسان فيها الاختيار وانما ولد لتفرض عليه ومن تلك الاشياء على سبيل المثال لا الحصر كونه ذكراً او انثى لونه طوله الاسرة التى نشأ فيها بيئته ....الخ
اما الاشياء التى جعل للانسان حكم الاختيار فيها فهى مناط التكليف والتى عليها يحاسب عليها وفقاً للاختيار ومنها الصلاة والصيام الزكاة واختيار طريق الشر "الزنا ,السرقة ,القتل ,السب ,...الخ "و اختيار طريق الهدى ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز " وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ" سورة البلد - الآية 10
ويقول تعالى ايضاً فى سورة محمد "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ " اية 17 والله اختار للانسان طريق الخير فأن اختار الانسان ذلك الطريق زاده الله هدى اما من اختار طريق الفساد وعدم الاصلاح والشر فعليه اختياره
والله اعلم
نشرت ذلك دار الافتاء المصرية عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب