كواليس.. تحت القبة
* نيولوك ادائي وممارسات برلمانية جديدة مستحدثة شكلاً ومضموناً.. هذا ما يتوقعه المراقبون لاعمال مجلس النواب في الدورة البرلمانية الجديدة يوم السبت القادم بعد الدورات التدريبية المكثفة التي حصل عليها النواب في مقر البرلمان وهي الاولي من نوعها.
والسؤال الذي يفرض نفسه علي الساحة البرلمانية لماذا لم يتم تنظيم دورات تدربيية لاعضاء مجلس الشيوخ يمكن لأنهم كبار سناً ومقاما ولا أيه الحكاية؟!!
* التعامل الايجابي لغالبية اعضاء مجلس النواب مع أجهزة التابلت المسلمة لهم من الدورة السابقة أصبح أكثر ايجابية من ذي قبل.
بصراحة النواب الذين كانوا لا يقبلون علي استخدام التابلت بدأوا فك رموزه واستخدامه خاصة وان رئيس البرلمان المستشار الدكتور حنفي جبالي مُصرْ علي استخدامه وعبارته الشهيرة في الجلسات عند مناقشة أي تقرير أو مشروع قانون لقد سبق توزيعه إلكترونياً مش كده ولا أيه؟!!
* بدون اعلان ولا حس ولا خبر ولا حتي تنويه اعاد الفنيون والمرممون في مجلس الشيوخ قاعة الجلسات الكبري إلي سابق عهدها محتفظة بالرسومات والمقاعد والمنصة كما هي ولا من شاف ولا من دري قاعة المجلس كانت قد تأثرت بعد تسرب المياه من أعلي مما ادي إلي انهيارها وكان قرار المجلس الابتعاد عن الاعلام والتركيز علي اعادة القاعة إلي ما كانت عليه ونحن نقول لهم برافو!!
* تحذير استباقي ونداء أخير إلي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بان يتخلوا عن اصرارهم علي ركن سياراتهم الفارهة وكأنهم يستعرضونها في معرض سيارات مجاني في حوش البرلمان أو في المساحات الفضاء في مجلس الشيوخ.