الأم طمعت في عريس إبنتها.. وتخلصت من الزوج ليخلو لها الجو
أودعت محكمة جنايات الفيوم حيثيات حكمها الصادر بإجماع الآراء بمعاقبة محمد عبدالحميد عبدالواحد وفكرية سنهابي وحسن عطيه بالإعدام شنقا لقيامهم بقتل زوج المتهمة.
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة المستشار خالد محمد عبد السلام وعضوية المستشارين محمد الحلواني ومحمد أسامة الصاوي بحضور احمد نبيل وكيل أول النيابة بأمانة سر محمد قرني ان واقعة الدعوى تتحصل فى انه وفي غضون عام سابق علي ارتكاب الواقعة اقيمت الافراح ابتهاجا بخطبه ابنة المتهمة الثانية فكرية سنهابى والمجني عليه مسعود سيف النصر حميدة للمتهم الاول محمد عبد الحميد عبد الواحد وأخذ يتردد علي منزل خطيبته فرحا لرؤيتها إلا أن الشيطان أبى، فوقع في حب المتهمة أمها وبادلته حبه حبا ، فوقع معها في الحرام وعاشرها معاشرة الأزواج بمنزل المجني عليه وخارجه، واستكثرته علي فلذه كبدها ، وأخذا ينهلان حلاوة عشقهما المحرم ، ومضت الأيام ، حتى شعر الأب الضحية بشيء يحدث بين المتهم الأول وزوجته ، فأخذ يضيق الخناق عليه وحدثت بينهم العديد من المشاكل وطلب منه اتمام اجراءات الزواج من ابنته في أقرب فرصه أو فسخ خطبتهما ، وطلب منه عدم الحضور للمنزل ، وازدادت ظنونة مع مرور الوقت ، حتى أحضر كتاب الله ، واجبر المتهم علي القسم بأنه ليس بينه وبين زوجته ثمة علاقة غير شرعية.
شعر المتهم وعشيقته خلال تلك اللحظة ، أن علاقتهما المحرمة أصبحت في مهب الريح ، وأن وجود الزوج -المجني عليه - في حياتهما قد يفقدهما متعتهما فبدأ يفكران في كيفية التخلص منه حتى يخلو لهما الجو ، ففكرا في قتله حتى يكونان معا دون حسيب أو رقيب.
أخذ العاشقان يفكران في التخلص منه ، فقام المتهم بالاتصال بصديقه المتهم الثالث حسن عطية وأخبره بما يريد فعله هو والمتهمة وطلب منه مساعدته علي قتل المجني عليه فوافق مقابل حصوله على ٦ الاف جنيه فرسموا خطتهم ، واتفقوا مع الزوجة اللعوب على احضاره معاها أثناء توجهها لأحد معامل التحليل ، في مكان بالقرب من بحيرة قارون ، فجلس الزوج الضحية مع زوجته على البحيرة وهو لا يعلم ما خطط له ، حتى حضر المتهم الأخير وطلب من الضحية مساعدته في تشغيل تروسيكل يستقله بعد نفاد الوقود منه وأثناء مساعدته خرج عليه العاشق ملثما وقام بضربه على رأسه بالشوم حتى سقط أرضا وتيقنوا من وفاته فقيدوا قدميه وقاموا بإلقاء الجثة على شاطيء البحيرة والقت المتهمة الثالثة شال زوجها القتيل الذي كان يسترها به في يوم من الايام وحذائه الذي كان ينتعله حال سيره طالبا الرزق له ولقاتلته وغطاء كان يمنع عنهما برد الشتاء و استقلوا جميعا "التروسيكل" الذي احضره المتهم الاول وذهبوا أملين الا ينكشف امرهم ، حتى تم العثور على الجثة وتمكن رجال المباحث من كشف غموض الجريمة وضبط الجناة.