رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبو الغيط: العراق خاض حرباً شريفة ضد الإرهاب.. وشعبه يستحق أن ينعم بالسلام والاستقرار

بوابة الجمهورية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن التوجه الذى تتخذه دولة العراق، والقائم على بناء علاقة جديدة مع الإقليم يأتي على أساس من المنفعة المتبادلة والاحترام والتعاون.


وأضاف أبو الغيط، أمام مؤتمر بغداد الإقليمى لدعم العراق، والذى ينعقد اليوم الأحد، أنه توجه العراق محمود وينعكس إيجابياً على مجمل العلاقات في الإقليم، وأسهم في طرق أبواب للحوار بين الأطراف، وفتح مجالات للتعاون الاقتصادي بينهم.

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد أبو الغيط، إن العراق عانى كثيراً عبر العقود الماضية ودفع أثماناً باهظة لمغامرات وصراعات عطلت انطلاقته وأبطأت مسيرته في المورد البشري والمادي على حد سواء، ضخمة والتاريخ والحاضر شاهدان على ما يُمكن أن يُحققه الشعب العراقي إن توافرت له ظروف مواتية.

وأكد أبو الغيط، أن الاجتماع يمثل خطوة على الطريق من أجل "عراق لا يكون ساحة للصراع بقدر ما يمثل جسراً للتواصل.. عراق لا يغدو حلبة للتناطح وإنما فضاء للتصالح."

وأعرب الأمين العام عن قناعته بأن دول هذا الإقليم، بما لها من رصيد حضاري وخبرات تاريخية ممتدة، ووشائج وطيدة بين شعوبها، بإمكانها إدارة علاقات مُثمرة بمنطق المنفعة للجميع وليس المعادلة الصفرية، إن تحقيق دولة ما لأمنها ومصالحها لا ينبغي أن يكون على حساب الآخرين، فالاضطراب والتوتر يخصم من الجميع، ولا يضيف لأي طرف.

وتابع: "إن أحداً لا يتوقع أن تتفق كافة الدول في هذا الإقليم على كل شيء وفي كل شيء، فلكل دولة مصالح، ومنطلقات لتحقيق هذه المصالح، غير أن المطلوب والمرغوب هو الاتفاق على الأسس والمبادئ، فالأسس السليمة هي التي تصنع جيرة جيدة، والعلاقات بين الدول إن لم تتأسس على مفاهيم مشتركة أساسية، تصير عرضة لسوء الفهم وسوء التقدير، وصولاً إلى الخلاف والنزاع."

قال أبو الغيط، إن المواقف التى تتبناها الدول العربية تقوم على أسس ثلاثة، أولها احترام السيادة والامتناع، قولاً وفعلاً، شعاراً وممارسةً، عن التدخل في الشئون الداخلية للدول، باعتبار ذلك واحداً من المبادئ المؤسسة للعلاقات الدولية الحديثة.

ودعا أبو الغيط إلى محو كلمة الطائفية من قاموس هذا الإقليم، وأن يبقى الدين لله وحده، بينما العلاقات السياسية تديرها دولٌ وطنية، تتمتع بالسيادة الكاملة، وتتعامل مع بعضها البعض على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون وحسن الجوار.

واختتم الأمين العام كلمته قائلًا: "هذا الإقليم يواجه تحدياتٍ مشتركة، ويُمكن أن تُحقق دوله الكثير إن توافقت على هذه الأسس التي تُشكل -في واقع الأمر أساساً للعلاقات المستقرة بين الدول في أي منظومة إقليمية في أي مكان في العالم".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة