رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء: "حياة كريمة" مشروع غير مسبوق يحقق طفرة معيشية لأكثر من نصف سكان الوطن

بوابة الجمهورية

في أولى الندوات عن كتاب الجمهورية

تابعت الندوة: سوسن عبد الباسط
تصوير : سعيد شحات

أكد خبراء ومتخصصون أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تعد الأكبر علي مستوي العالم. وقد لاقت إشادات عربية وعالمية ونالت تقدير دول عديدة طلبت نقل التجربة المصرية الفريدة. وستحقق طفرة معيشية لأكثر من نصف سكان الوطن وتغيروجه المحروسة.


"حياة كريمة".. عملية استعادة الوجه الحضاري للمحروسة

قالوا في أولي الندوات التي تسبق اطلاق كتاب الجمهورية " 60 مليون حياة كريمة.. الرئيس يدخل القرية" قبل الندوة الكبري لتدشين الكتاب في 15 سبتمبر القادم" ان أهمية الكتاب أنه يوثق للمبادرة لتكون نبراسا للأجيال القادمة ودليلاً موثقاً علي ماتم من مشروعات تعد بمثابة المعجزة علي أرض المحروسة.

شارك في الندوة التي قدمها الكاتب الصحفي عبد النبي الشحات رئيس تحرير المساء والجمهورية أونلاين وكتاب الجمهورية.. كل من د. صلاح هاشم مستشار وزارة التخطيط ود. حسام بندق أستاذ التخطيط بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفر الشيخ ود. سامية خضر أستاذ علم الإجتماع ود. رفعت الضبع أستاذ الاعلام التربوي وخبير الاتيكيت.

يتناول الكتاب الذي يصدر في مجلد ضخم فاخر بالكلمة والصورة شرح مفصل وموثق للمشروع الاضخم من نوعه علي مستوي العالم من حيث حجم الأعمال ونسبة المستهدفين البالغة 60 مليون نسمة في أكثر من 4700 قرية بتكلفة 600 مليار جنيه.

كما يتناول الكتاب الإنجاز التاريخي الفريدپ للرئيس عبد الفتاح السيسيپبالأرقام وحجم الأعمال في مختلف قري المبادرة التي لا تقتصر فقط علي رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وإنما تستهدف في المقام الأول بناء الإنسان وتمكينه من العمل وتوفير دخل يضمن له حياة كريمة بمحل إقامته.

يستعرض الكتاب أهمية مبادرة حياة كريمة لسكان الريف المصري والتي تقف شاهدة علي إنجازات الدولة المصرية في مختلف المجالات متجاوزة كل التحديات بفضل توافر الارادة السياسية وإخلاص قائد وربان سفينة الدولة المصرية الذي رسي بها علي شاطئ الأمان الرئيس السيسي.

يتضمن الكتاب الوثائقي شهادات عدد من الوزراء والمحافظين وأساتذة الجامعات والمتخصصين بالإضافة إلي شهادات عدد كبير من مواطني الريف.

د.صلاح هاشم.. مستشار وزارة التضامن:
ــ تجربة حياة كريمة تُدرس بالجامعات كأفضل ممارسات تنموية علي مستوي العالم
ــ بدأت مع 30 يونيو بإسقاط نظام الفاشية الدينية
ــ شبكة الحماية الاجتماعية تختلف عن العهود السابقة.. تواكب الإصلاح وتحمي المواطن من السقوط
الأراضي التي تم استردادها.. تعود للمواطن في صورة خدمات
ــ تنمية 58 مليون مواطن مبادرة لم تحدث علي مدار التاريخ
ــ أول مرة رئيس يذكر العزب والنجوع في خطاب سياسي
ــ تم تسليم 340 قرية علي المفتاح والانتهاء من جميع القري خلال 3 سنوات
ــ نجحنا في توحيد النسيج الوطني ولا تمييز بين الريف والحضر

أشاد الدكتور صلاح هاشم مستشار وزارة التضامن بموضوع الكتاب مؤكدا أن كتاب الجمهورية يشهد تطويرا هائلا في الفترة الأخيرة ونقلة نوعية بعملية التوثيق للتاريخ المصري ويحقق الإجابة علي السؤال من الذي يكتب التاريخ الحديث. ومن المهم للغاية أن تتولي مؤسسة ضخمة حماية حق المعرفة للأجيال القادمة لتستطيع رصد الأحداث خطوة بخطوة وتسجيل التطورات سنة بسنة مع الدولة مما يساعد في الدراسات التحليلية بالبعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي حتي يستفيد من يرغب في إجراء دراسات ميدانية. ويستطيع الرجوع إلي شيء موثق وبقراءة موضوعية للأجيال القادمة ويليق بالإنجازات التي تتم في الدولة المصرية.

أضاف خلال الندوة أن التجربة المصرية في مشروع حياة كريمة بدأت ارهاصاتها تظهر وتدرس في بعض الدول فإن مبادرة حياة كريمة بدأت من مصر وأخذتها الأمم المتحدة كأفضل الممارسات التنموية علي مستوي العالم وأن البنك الدولي يطالب الدول في العالم الثالث أن تحتذي بتجربة برنامج تكافل وكرامة موضحاً أن البداية الحقيقية لحياة كريمة مع 30 يونيو منذ أن بدأ الشعب يثور لإسقاط نظام يتسم بالفاشية الدينية والدولة كانت تسرق بفكر ديني مغلوط من خلال فريقه إذا اختلفت معه اتهموك بالكفر وإباحة القتل.

أشار إلي أن المرحلة الثانية عندما بدأت الدولة في وضع شبكة للحماية الاجتماعية في مصر تختلف عن العهود السابقة حيث كان يتم وضع خطة للإصلاح الاقتصادي ثم وضع برامج للحماية الاجتماعية وكان يعيبها أن تطبيق شبكة الحماية كان يأخذ وقتا طويلا فمثلا من 86 وحتي عام 94 شهدت زيادة معدلات الفقر بسبب عدم وجود شبكة حماية اجتماعية موازية لحظة الإصلاح ولذلك وضعت نظرية تم اعتمادها في الامم المتحدة أطلق عليها نظرية المواطن الاكروباتي بمعني أن المواطن يرغب في العيش دون السقوط في الفقر والسبب عدم وجود التنمية البشرية للحماية من السقوط في زيادة معدلات الفقر وانعدام شبكة حماية مناسبة.

اكد ان الدولة المصرية الحديثة استفادت من هذه التجربة واصدرت شبكة حماية من خلال برنامج تكافل وكرامة وهو عبارة عن برنامج دعم نقدي مشروط بفكر جديد للحماية الاجتماعية مرتبط بمنظومة التعليم فلا يتم الحصول علي الدعم في حالة تسرب الاطفال من التعليم وأيضاً متصل بالرعاية الصحية فيشترط علي المرأة ضرورة متابعة الحمل والحصول علي جميع التطعيمات لضمان صحة الطفل لمصري بالاضافة إلي رفع شعار لا تكامل مع أمية مما أدي إلي التزام الأب والأم بمحو أميتهما.

كما تم فتح فصول بالمجان تخضع لاشراف الجامعة وتلزم كل طالب بمحو أمية أربعة أشخاص وبالتالي تم محو الأمية وحصرها لأكثر من 60 سنة فلا يوجد امي اقل من 60 سنة وأيضاً تم ربط معاش تكافل وكرامة بعدم زواج القاصرات حتي تعيش البنت طفولتها ويتم القضاء علي كل اشكال زواج السياحة من خلال البرنامج.

لم يقتصر البرنامج علي الأبناء في مرحلة الدراسة الابتدائي والإعدادية والثانوية بل امتدت للأبناء عند دخول الجامعة حيث أكد الرئيس السيسي علي وزيرة التضامن حماية الطلاب غير القادرين في الجامعة وقرر صرف مليار جنيه للدعم واعطاء معاش للطلاب في الجامعات بصرف 200 جنيه نقدي شهري إلي جانب دعم المدينة الجامعية ودفع المصروفات وغيرها من أجل حياة كريمة وزاد اكثر لذوي الاعاقة حيث قرر صرف المعاش بدون شرط وايضا ولمن تجاوز عمره 65 عاما وليس له عائل.

أشار الي أنه مع الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ في نوفمبر 2016 لم ينتظر الرئيس زيادة الاسعار بل قدم شبكة الحماية الاجتماعية أولا ثم بدأ في النظر للحد الادني للأجور والذي تم رفعه إلي 1200 ثم 2000 ثم 2400 جنيه لبدء الحياة الكريمة لكل المواطنين وواكب ذلك البحث في الأمراض التي تهدد حياة المصريين وكان الالتهاب الكبدي الوبائي فيروس C والذي كلف الدولة مبالغ كبيرة فتم الإعلان عن مبادرة القضاء علي فيروس C واستطاعت مصر في عام واحد تحقيق أربعة أضعاف ما يحققه العالم في علاج فيروس C بالإضافة إلي تصنيع دواء يتم تصديره إلي أفريقيا وخففت العبء عن استهلاك دخل الأسرة في الانفاق علي المرضي حيث كان يتم انفاق أكثر من ثلث دخل الأسرة علي العلاج وتحولت المفاهيم من إدارة الازمة إلي الاستثمار في الأزمة وبالتالي أصبحت مصر خالية من فيرس C ثم انتقلت بعد ذلك لتصدير العلاج لأفريقيا والتجربة كاملة.

100 مليون صحة
أضاف أن رؤية الدولة بعد استتباب الأمن هي الاهتمام بالصحة ولهذا جاءت مبادرة 100 مليون صحة وشاركت فيها جميع قطاعات الدولة القطاع المدني والخاص وكل من يستطيع المساهمة ونجحت المبادرة ودخلت الموسوعة العالمية جنيس علي انها من اكبر المبادرات علي المستوي العالمي لاستهدافها 100 مليون مواطن مصري وبعدها جاءت مبادرة سرطان الثدي والكشف المبكر ثم العام المصري لنور العيون لأن 13% من المصريين كانوا معرضين لفقد البصر وبعدها مبادرة التقزم والسمنة عند الاطفال كل هذه مؤشرات ومداخل لتحقيق الحياة الكريمة.

أضاف ان القضية الأهم التي كانت تشغل القيادة السياسية عدم التوازن في معدلات التنمية في قطاعات مصر المختلفة والتي تمثلت في وجود قري منذ عهد طويل لم يسمع عنها أحد.. ولا يوجد بها مياه ولا كهرباء ولا غاز فكانت القري تعاني و20% فقط من الريف المصري به صرف صحي واكثر من 40% لم تصلها مياه الشرب بالاضافة إلي الامتداد والزحف السكاني الذي اوجد العشوائية ووصلت نسبة البطالة والفقر الريفي إلي 90% في بعض القري وبلغ المتوسط العام لمعدل الفقر المصري في القري 60% بينما معدل الفقر العام 29.7% مما احدث فجوة في معدل الفقر بالاضافة إلي ان معدل الامية في مصر 13%.. لذا قامت الدولة بمحاربة نسب الفقر والبطالة من خلال توفير فرص عمل وتحسين الأحوال المعيشية وصرف المعاشات للمحتاجين وغير ذلك الكثير.

الأمية
أوضح د.صلاح هاشم أن الأمية في بعض القري تصل الي 30% والمتوسط العام عن الريف 36% وتطلب ذلك الاهتمام بالريف المصري والذي أطلق عليه حزب الكنبة الذي أنقذ مصر في الأحداث الساخنة لأن الفلاح كان يزرع ويسقي ويروي وهناك من يسكن العاصمة يهد ويهاجم الدولة.. الفلاح المصري هو الذي منع الدولة من السقوط والرئيس قال في خطابه إنه حان الوقت أن أكرم المواطن المصري الذي تحمل معي كل هذه المعاناة من 2011 ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة حياة كريمة.

أشار إلي أن المبادرة بدأت في 2017 بسكن كريم لـ 17 مليون مواطن بالاضافة إلي تقديم دعم تكافل وكرامة ويصل إلي 3.9 مليون أسرة مصرية بمعدل 15 مليون مواطن يستفيد بالدعم النقدي من وزارة التضامن بالاضافة إلي أكثر من 4 ملايين طفل يحصلوا علي معاش شهري وأكثر من 5.5 مليون طالب في ابتدائي وإعدادي وثانوي يتم إعفاؤهم من المصروفات الدراسية كل هذا مدخل لحياة كريمة.

حياة كريمة للريف
أضاف ان الرئيس أطلق مبادرة حياة كريمة في 19 يناير 2019 للريف المصري ورغم الاهتمام بالفلاح في الحقبة الناصرية والإصلاح الزراعي ولكنه لم يهتم بالمكان وتراجعت القرية المصرية بالبنية التحتية وكان 52% من الأهالي مصابون بفيروس C إضافة الي أمراض الفشل الكلوي وتحولت القرية لمصدر وباء وعانت من عدم وجود وحدات صحية وتلوث المصارف.

كل هذا كان مصدر اهتمام للقيادة السياسية وهو ما فرض ضرورة التفكير في حياة كريمة والاهتمام بتطوير الريف المصري حيث بدأت المرحلة الأولي ببرنامج البنية التحتية وتولته وزارة التنمية المحلية والمسئول عن الطرق والشوارع والكباري وتبطين الترع وتوصيل المرافق أما الشق الثاني برنامج التنمية الاقتصادية المسئول عنه وزارة التضامن والذي يتضمن الاهتمام بتطوير الخدمات الاجتماعية من حضانات والمدارس والوحدات الصحية حيث كنا في حاجة إلي 250 ألف مدرسة حتي نستطيع مواجهة الكثافة الموجودة بالمدارس ذلك بالتكامل مع المجتمع المدني .فالجمعيات الأهلية ساهمت في المرحلة الأولي التي بدأت في 2019 حتي ديسمبر 2020 في هذه الفترة تم المساهمة بـ 20% من المخصصات المالية والتي وصلت إلي 120 مليار جنيه في هذه الموازنة.

من مبادرة إلي مشروع
أشار إلي أنه تم تغيير نظام هذه المبادرة في يوليو 2021 فبدلاً من المخطط الذي كان سيستمر من 2020 وحتي 2030 والتي تمر بثلاث مراحل وهي مرحلة تدشين وتأسيس المرحلة الأولي وتستمر حتي 2024 ثم مرحلة الانطلاق من 2024 إلي 2027 وبعدها مرحلة الاستدامة من 2027 إلي 2030 ولكن في 30 يونيو أطلق الرئيس المشروع القومي لتطوير الريف المصري وبالتالي تحولت المبادرة الرئاسية التي كانت تتم بخطة طويلة تستمر طوال 7 سنوات الي مشروع بخطة ومرحلة زمنية والرئيس بطبعه يسعي للإنجاز وبتوقيت محدد وطالب بأن المشروع يختلف عن المبادرة التي ليس لها خطة واضحة تتحول إلي مشروع له هدف وأنشطة وموازنة وكل خطوة محسوبة وأن الموازنة المقررة للمشروع 700 مليار جنيه كحد أدني والموازنة المحدد في المرحلة الأولي 2020 ــ 2021 تقدر بحوالي 200 مليار ويقسم 700 مليار علي ثلاث سنوات.

أوضح أن الجميع كان يتساءل من أين تأتي أموال هذه المبادرة وقبل الإعلان عن المبادرة تم تشكيل اللجنة القومية لاسترداد أراضي الدولة ونتيجة هذا القرار حصلنا علي 531 مليون دولار وتم استرداد 420 ألف فدان أراض زراعية واسترداد 37 مليون متر مربع في المدن وجاري تقنين 53 ألف داخل المدن وعندما بدأنا في تنفيذ حياة كريمة اتضح الحاجة إلي 343 قطعة أرض لإقامة مدارس ووحدات صحية ومستشفيات ومجتمعات صناعية وغيرها تم تنفيذ حياة كريمة علي الأراضي المستردة من التعديات.

أوضح أن وزارة التنمية المحلية أعلنت أنها وفرت 340 قطعة وبالتالي الأراضي التي تم استردادها عادت كخدمات للمواطن مرة أخري في صورة مشروعات خدمية وهذا يوضح أن الدولة المصرية تسير بخطة عبقرية طويلة المدي 2030 والتي يتم تعديلها كل عامين خاصة في ظل عدم التنبؤ بعاصفة كورونا مما جعل البنك الدولي يؤكد أن الاقتصاد المصري أصبح قادراً علي مواجهة العواصف فمصر من أقل الدول التي تضررت من آثار أزمة كورونا خاصة بعدما تم البدء الفعلي في إصلاح البنية التحتية والتحول الرقمي والتعليم عن بعد والدولة الوحيدة التي تقدمت في تقرير التنمية المستدامة لأنه لم يتم إغلاق المدارس والجامعات مثل دول كثيرة كبري لأنه كان هناك استعداد قوي لإدارة الأزمة.

مبادرة قومية عملاقة
أكد د.صلاح هاشم أن مبادرة حياة كريمة من المبادرات القومية العملاقة والتي ارتقت للمرتبة الدولية بمجموعة اعتبارات منها استهداف تنمية 58 مليون مواطن لا يوجد مبادرة علي مدار التاريخ في العالم كله تستطيع استهداف هذا الرقم بما يوازي 56% من أبناء الدولة وأيضا مكانياً أكبر مبادرة لاستهداف 4584 قرية علي مستوي مصر و80 ألف تابع عزبة ونجع وأول مرة لرئيس دولة يذكر العزبة والنجع في خطاب سياسي وأيضا المبادرة من أكثر المشروعات إنفاقاً لتحديد 700 مليار جنيه وتكاتف كل قطاعات الدولة وخاصة الشعب المصري والإعلام.

3 مراحل
أضاف أن حياة كريمة يمر بثلاث مراحل الأولي وهي مرحلة التأسيس للشوارع والطرق والكباري والمدارس منذ 2019 إلي 2020 وتم الانتهاء من 340 قرية وتسليمها علي المفتاح من بنية أساسية وبشرية.. ثم مرحلة الانطلاق ان يبدأ المواطن الإحساس بثمار التنمية بجودة التعليم بخفض البطالة وتحسين الخدمات والمعيشة أما المرحلة الثالثة ويطلق عليها الاستدامة حيث أعلن الرئيس انه سينتهي خلال 3 سنوات من تطوير القري المصرية وتسليمها للأهالي ومطلوب أن يكون المواطن علي درجة من الوعي للحفاظ علي مكتسبات التنمية.

تجانس النسيج الوطني
أوضح أنه لكي نصل الي دولة متجانسة ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا لابد من تقريب الريف والحضر والوجه البحري والقبلي وبين المدن القديمة والقري وبين العواصم الجديدة التي تقوم علي التحول الرقمي.. ولهذا فإن حياة كريمة ضرورة ملحة للتجانس والنسيج الوطني وحتي تكون هناك لغة واحدة.

عبدالنبي الشحات: "حياة كريمة" درة المشروعات القومية.. ينهض بحياة نصف سكان مصر
كتاب الجمهورية أول وثيقة تؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ الوطن
توافر الإرادة السياسية للدولة بقيادة السيسي.. لحماية البسطاء من الفقر والجهل
الكتاب يحمل شهادة للتاريخ.. ومنبر حر للأجيال القادمة
التوثيق تم علي أرض الواقع بالصور في 14 محافظة بشهادة الخبراء والوزراء


أكد الكاتب الصحفي عبدالنبي الشحات رئيس تحرير جريدة المساء وبوابة الجمهورية أونلاين وكتاب الجمهورية أن ندوة "60 مليون حياة كريمة- الرئيس يدخل القرية" هي أولي ندوات كتاب الجمهورية. وبداية لسلسلة من الندوات تمهيداً لعقد المؤتمر الأكبر والأهم يوم 15 سبتمبر القادم مشيرا الي أن خطة عمل إصدار كتاب الجمهورية تتضمن أن يكون الكتاب عبارة عن سلسلة وثائقية لهذه المرحلة المهمة من تاريخ وطننا.. مضيفاً: السؤال الأهم من يؤرخ لدولة 30 يونيه في ظل العديد من الإنجازات بعضها يصل إلي حد الاعجاز؟ انجازات غير مسبوقة طفرة في كل المشروعات علي المستوي العام.

أضاف في كلمته الافتتاحية خلال ندوة كتاب الجمهورية "60 مليون حياة كريمة.. الرئيس يدخل القرية": رغم ذلك لا يوجد توثيق لهذه الانجازات. فمصر تزخر بالعديد من المشروعات الكبري القومية العملاقة وعملية التوثيق تحتاج إلي تحديد من أين نبدأ ولماذا تم اختيار حياة كريمة.. والإجابة أن حياة كريمة هو درة المشروعات القومية لأنه يمس نصف سكان مصر تقريباً بالتوازي مع المشروعات القومية الكبري التي تم انجازها وتمس حياة المصريين وتعتبر شرايين للتنمية ولكن حياة كريمة تخص من عانوا كثيراً من الفقر والجهل وعندما توافرت الإرادة السياسية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تم تدشين مشروع حياة كريمة.

أشار إلي أن كتاب الجمهورية أول من يصدر كتاباً وثائقياً لمشروع حياة كريمة في مصر وعند الإعداد للكتاب لم يتم الاعتماد علي المؤلف فقط بل تم التوثيق علي أرض الواقع في 14 محافظة بالصورة الحية التي يطبق فيها المشروع في المرحلة الأولي ويتضمن الكتاب شهادات من وزراء ومحافظين ومتخصصين وخبراء للإدلاء بشهاداتهم علي العصر في هذا المشروع العملاق وسيصدر الكتاب في أول سبتمبر.

أكد الكاتب الصحفي عبد النبي الشحات أن الكتاب القادم لن يقل أهمية عن حياة كريمة حتي تخرج سلسلة كتاب الجمهورية عبارة عن وثائق تؤرخ لدولة 30 يونيو ولهذه المرحلة المهمة من عمر الوطن.. نوثق لحياة كريمة ولكافة المشروعات الأخري حتي تكون شهادة للتاريخ ومنبراً حراً للأجيال القادمة حيث سيتم توزيع الكتاب في الجامعات والمدارس وفي كافة الجهات . فالكتاب يحمل شهادات موثقة من خبراء ومتخصصين ووزراء ومحافظين.

أضاف أن كتاب الجمهورية سوف يصدر سلسلة من الكتب التاريخية التي ستؤرخ لدولة 30 يونيو ولهذه الانجازات غير المسبوقة وكان دائماً يؤخذ علينا أنه يتم الاهتمام بمشروعات دون الأخري ولم نسأل عن هذه الفئة البسيطة ولكن فاجأتنا الإرادة السياسية والقيادة السياسية بحياة كريمة لـ 60 مليون مواطن والرئيس يدخل القرية المصرية.


د. رفعت الضبع:
بناء الشخصية وتنمية الإنسان.. سبق البنية التحتية والسكانية
المشروع يحقق نقلة نوعية حضارية وتجربة رائدة
تحقيق العدالة بين الريف والحضر.. لتقليل الفجوة

تحدث الدكتور رفعت الضبع أستاذ الاعلام التربوي وخبير الاتيكيت عن مفاهيم التنمية الشاملة التي تتم علي الأراضي المصرية والتي تنقسم إلي التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية لتحقيق الحياة الكريمة والتي تبدأ بتنمية الإنسان وتوثيق الطفرة الكبيرة لبناء الشخصية فنعلمه كيف يحيا بجانب تطوير البنية التحتية والمكانية والبيئية فإن مفهوم الإتيكيت هو علاقة الإنسان مع نفسه وكيفية التعامل مع الآخر ومع الزوجة والأولاد والزرع والكائنات والآلة كل ذلك بروتوكول.

أشار في كلمته خلال الندوة الي ان تنمية الريف تتواكب مع تنمية الإنسان في كيفية إدارة الوقت واستثمار الأزمات وتعلم كيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة واستثمار أمواله وأولاده مما يحقق مفاهيم التنمية الشاملة المستدامة.

أضاف أن الزكاة هي أول مرجعية تتحدث عن التكافل بمساعدة الطبقات الفقيرة والمثقفة تساعد الجهلة حتي نسير ولا نتوه في الطريق وهذا يحتاج لمنظومة عمل كل في مجاله لنصل إلي الأهداف المرجوة والتي بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بالتعليم والصحة حتي نساعد صانع الحياة علي أداء مهمته لأن فاقد التعليم أو الصحة لا يحقق تنمية.

أشار إلي أن تحقيق استراتيجية 2030 المشروع الضخم الذي يحقق نقلة نوعية حضارية تدرس في العديد من الجامعات كتجربة رائدة جسدت نتائج الثورات الإيجابية وانطلاق المشروع القومي لرفع كفاءة الريف وسكانه لأنهم أول من يصنعون التنمية الشاملة والتوعية بكيفية التعامل مع مكتسبات التنمية وذلك يتم من خلال قوافل الجامعات التي توجه للريف علي غرار مشروع مودة للقضاء علي المشكلات الاجتماعية.

أضاف أن أهم شيء في مشروع حياة كريمة فكرة الرئيس في التقارب وتحقيق العدالة بين الريف والحضر خاصة أن الريف عاش مهمشاً وقتاً طويلاً حيث يتم تكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمع المدني لرفع الكفاءة بالفعل بعمل جماعي لإحداث التنمية الحقيقية لتنفيذ استراتيجية متكاملة للريف المصري وتطبيق تعاليم السماء في الأرض بالتقارب الاقتصادي في وطن واحد ودستور وقانون وهذا ما يفعله الرئيس فيسير بخطوات لم يسبقه زعيم آخر في العالم فهو رجل من الطراز الأول ذو فكر مستنير لاتجاهه للريف المصري وتنميته بهذه الصورة فهي حالة لم تتم في أي دولة من دول العالم.

أضاف أن مصر التي صدرت الفكر والثقافة والدين ليس غريباً عليها أن تحقق إنجازات حديثة يتم نقلها للعالم كما نقلت الحضارات القديمة وستصبح نموذجاً للتنمية وتجارب رائدة في التاريخ البشري.

د. سامية خضر:
التضامن وحماية الطبقة الضعيفة لبناء الدولة المصرية الحديثة
الرئيس قال: ليس لدينا رفاهية ضياع الوقت.. وصدق
الحد من الزيادة السكانية حتي لا تلتهم ثمار التنمية
مصر أثبتت أنها علي الطريق الصحيح وهذا يتطلب تكاتف الجميع

قالت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع إن مايحدث في الريف المصري قادر علي احداث تغيير في سلوكيات الناس بسبب العيش بحياة كريمة وتنمية الموارد البشرية والإحساس بتقديم خدمات لراحة المواطن والعيش في بيئة نظيفة مما تعود علي أهل الريف بتحسن الصحة وزيادة الإنتاج مشيرة إلي أن عملية توثيق التطوير الهائل غير المسبوق في القري شيء ضروري جداً لترسيخ الصورة الذهنية في عقل الإنسان الذي يأتي خلال كتاب الجمهورية الذي يصدر من مؤسسة عملاقة تملأ أذهاب الشعب.

أضافت خلال كلمتها بالندوة أن التضامن الاجتماعي وحماية الطبقة الضعفية مهم جداً في بناء الدولة المصرية الحديثة حيث العمل بسرعة تفوق أي حسابات وتطبيق قول الرئيس السيسي" ليس لدينا رفاهية ضياع الوقت" وصدق فهو كالأب المسئول الذي لا ينام وأناشد الشباب أن خدو قدوه.

طالبت الدكتورة سامية بضرورة الحد من الزيادة السكانية التي تلتهم ثمار التنمية فمن العيب أن يكون بيننا الآن من ينجب 6 بنات وينتظر الولد فهذه كارثة تهدد المجتمع ككل كما طالبت بالحد من الطيور المهاجرة للخارج بعد أن تتكبل الدولة نفقات التربية والتعليم ويتم خروج النوابغ للخارج للاستفادة منهم في خدمة الوطن للارتقاء في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والعلمية والاجتماعية.

أشارت إلي ضرورة مساندة الرئيس في الحفاظ علي مكتسبات النهوض والتنمية خاصة ان الريف المصري يعيش علي أرضه ما يقرب من نصف السكان وبالتالي علي الإنسان مسئولية ودور كبير لتظل مصر في أمان وهذا يحتاج إلي برامج توعوية وتوجيه الرسالة للبسطاء وللأسرة المصرية بصفة عامة كما كانت تفعل الإعلامية القديرة صفية المهندس والتي ساهمت بشكل مباشرة في حل المشاكل الاجتماعية خاصة بين الأزواج والحد من الطلاق وزواج القاصرات وغيرها لتظل الأسرة المصرية متماسكة والعيش حياة كريمة وأدمية بعد النقلة النوعية للبيئة في الريف.

د. حسام بندق: الغاز سيصل كل قرية خلال 3 سنوات.. والقرية قبل التصدير
الرئيس السيسي أنقذ الريف من واقع مؤلم وقضي علي فيروس "C"
تطوير العشوائيات ونقل المواطنين للأسمرات الراقية.. شيء مبهر
تبطين الترع مشروع قومي والمياه خط أحمر.. أهم الملفات

تحدث الدكتور حسام بندق أستاذ التخطيط بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفر الشيخ عن تجربة عملية يتبعها بصورة يومية عن تطوير الريف المصري في مدينة زفتي بمحافظة الغربية بمشاركة مجتمعية من كافة الجهات بداية من إطلاق مبادرة فيروس C التي رفعت الريف المصري من واقع مؤلم حيث نجح الرئيس الإنسان في الفترة الرئاسية الأولي في القضاء علي الفيروس الكبدي اللعين.

أشار إلي انه في الفترة الرئاسية الثانية كان الهدف القضاء علي العشوائيات ونقل مواطنين يعيشون في خيام حياتهم مهددة إلي أحياء راقية مثل الاسمرات ولم يكتف بذلك بل اهتم بالإنسان نفسه وتغيير سلوكياته بفتح مراكز شباب علي أحدث مستوي لحماية النشء والجيل الجديد من أمراض العشوائية فإن تنمية 4741 قرية بتوابعها وإعداد مدارس بالنجوع بدلاً من السفر إلي المراكز لضمان تعليم كافة الأطفال وحمايتهم من المخاطر بالإضافة إلي تمهيد الطرق وإدخال شبكات النت لإحداث تطور حقيقي ومواكبة لما يحدث في المدينة.

أضاف: هناك مشروعات مهمة في مجال الحفاظ علي المياه وإعادة تدوير مياه الصرف لاستخدامها في الري ومد شبكات الصرف الصحي بالإضافة للعمل في ملف المياه بمنتهي الجدية وإعلان الرئيس أن قضية المياه خطر أحمر وأمن قومي إلي جانب إنشاء الوحدات الصحية وإعادة تأهيل مستشفيات كان يسكنها.

كما اتبع الرئيس السيسي مبدأ طه حسين في مقولته الشهيرة إن "التعليم زي المياه والهواء" حيث حرصت الدولة علي إنشاء مدارس بمراحلها المختلفة من ابتدائي وإعدادي وثانوي إلي جانب البنية التحتية من شبكات المياه والكهرباء والغاز وتوصيلها للقري فعند اكتشاف ما يقرب من 20 بئر غاز أكد علي مد الريف بشبكات الغاز أولاً ثم التصدير ووعد أن كل بيت في القرية سيصل إليه الغاز الطبيعي ضمن حياة كريمة.

أشار الي مبادرة تطهير وتبطين الترع لتصل المياه إلي أقصي مساحة ممكنة تحتاج للري والحفاظ علي المياه علي سبيل المثال موجود 30 فدان أرض علي خط واحد.. لم تكن المياه تصل إليها جميعاً بسبب التلوث والمخلفات الموجودة في الترع الآن المياه تصل إلي نهاية الأرض مما يزيد من الإنتاجية وتوفير الغذاء لـ 104 ملايين نسمة بالإضافة إلي الأشقاء الموجودين علي أرض مصر ولهذا كانت الخطة لإصلاح 1.5 مليون فدان قمح لتحقيق اكتفاء ذاتي لرغيف العيش.

أيمن عبدالجواد :
حياة كريمة لا يقل أهمية عن مشروع السد العالي
كيف نستعيد الهوية والشخصية المصرية للحفاظ علي المكتسبات

أكد الكاتب الصحفي أيمن عبدالجواد مدير تحرير جريدة المساء ان أفضل ماقرأته عن مشروع حياة كريمة أنه لا يقل أهمية عن پپالسد العالي من حيث التأثير علي الأمن القومي المصري من ناحية پوعلي حياة الناس من ناحية أخري. فالأول حمي مصر وحافظ علي الأمن المائي والثاني يوفر الحياة الكريمة لأكثر من نصف سكان مصر.

أضاف في كلمته خلال الندوة أنه پعلي مدار السنوات السبع الماضية تعددت المشروعات وبشكل متواز للنهوض بحياة الناس من تطوير للعشوائيات الي الاهتمام بالصحة والتعليم وغيرها من المشروعاتپفي أكثر من مكان منها تحويل بؤر كانت منبعا للإرهاب إلي أماكن حضاريةپبالإضافة إلي العديد من المبادرات وأهمها 100 مليون صحة وغيرها.

أضاف أنه من الضروري القيام بحملات پلتوعية المواطن للحفاظ علي ماتحقق وهذا لن يحدث في يوم وليلة مشيراً الي پدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي باستعادة الهوية والشخصية المصرية بمشاركة كل المؤسسات المعنية . متسائلا كيف ستعيد الهوية والشخصية المصرية حتي نقضي علي مشكلة الوعي وتعود الشخصية الحضارية للحفاظ علي ما تم من انجازات ومكتسبات كانت في يوم من الأيام مجرد حلم.

أسامة شحاتة:
جبر خواطر البسطاء ونقلهم من حضن جبل الدويقة للأسمرات.. إنجاز عظيم

أشار الكاتب الصحفي أسامة شحاتة مدير تحرير جريدة "المساء" الي أن پمشروع حياة كريمة لا يقل عن المشروعات القومية العملاقة مثل بناء السد العالي وحرب أكتوبر لأنه يمس حياة 60 مليون مصري وأن كتاب الجمهورية أول إصدار وثائقي عن هذا المشروع الضخم فإن الرئيس لم يقتصر علي العاصمة الإدارية أو العلمين بل نزل ودخل القرية المصرية وآن الأوان لتنمية الريف الذي عاني طويلاً من عدم وجود مدرسة ولا مستشفي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة