رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العصر الذهبى لصحة المواطن المصرى

بوابة الجمهورية

من خلال متابعتي للمشهد الصحي في مصر في السنوات الأخيرة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي القيادة و بما أنني أعمل في المجال الطبي في مصر و طبيعة عملي سواء كأستاذ بكلية الطب أو بالمستشفيات الحكومية و من خلال تعاملي مع المرضى لمست بنفسي نسبة رضا كبيرة من المرضى و ذويهم لما تحقق من تطور هائل في المنظومة الصحية سواء في الخدمة الطبية أو توفير الأدوية و لذلك يجب على الجميع إظهار الجانب الإيجابي لهذه الإنجازات التي لم تأت من فراغ بل جاءت من خلال تأكيد الرئيس على ضرورة الاهتمام بصحة المواطن المصري.


و تذكرت لكم تعالت شكاوى المرضى على مر عقود مضت من الإهمال الطبى فى مختلف الوحدات والمستشفيات المخصصة للعلاج ، وكم عجزت الحكومات السابقة عن الحل، فتكلفة المراكز التى تقدم الخدمة الطبية عالية جدًا وأعداد المرضى فى إزدياد تمشيا مع الازدياد المطرد فى عدد السكان .
ولكن يحسب للمسؤولين عن الصحة فى مصر سرعة الاستجابة لاهتمام السيد الرئيس وتوجيهاته للعناية بصحة المواطن المصري فتم مضاعفة أعداد القوافل الطبية التى طافت أنحاء البلاد لتصل الخدمة الطبية للمواطن فى أقرب مكان يمكنه الوصول إليه وتوالت الأفكار لتحسين كفاءة الخدمة الطبية فكانت مبادرة السيد الرئيس ميت مليون صحة التى كشفت عن حالات بالملايين تعانى من أمراض مزمنة مثل الضغط والسكر وعلاجها بالكامل . ثم جاءت حملات الكشف المبكر عن حالات فيروس سي وتوفير العلاج للمرضى حتى تعافى الملايين من شعب مصر من هذا المرض اللعين قبل حدوث مضاعفاته التى قتلت الملايين ..وتوالت النجاحات والإنجازات فإذا بحملات الكشف المبكر عن سرطان الثدى ..وتنظيم الأسرة ..والصحة الإنجابية التى تقدم الخدمة مجانًا لتنقذ حياة من يمكن إنقاذهن من المصريات … ولا ننسى ما تم فى قوائم الانتظار الطويلة للعمليات التى كانت تمتد من شهور إلى سنوات وقد يموت المريض قبل أن يأتي دوره فى القائمة لعمل عملية تخفف آلامه وتنقذ حياته ...كل هذه الإنجازات لم تلبث أن تبدأ فيتحقق الهدف منها وتتوالى الخدمات وتتكرر الحملات ، ثم جاء الاختبار الأصعب عندما اجتاحت كورونا العالم وصرعت الأنظمة الطبية الأكثر تقدما فى العالم وتوقع الجميع حدوث كارثة صحية فى بلادنا ولكن كان التعامل مع الجائحة فى قمة الثبات فأقيمت المستشفيات الميدانية وخصصت أقسام فى كل مستشفى لعزل الحالات وعلاجها وتم توفير العلاج والأجهزة والأماكن فى كل مركز لاستيعاب المرضى وعزلهم وعلاجهم حتى لا يتفشى المرض وبالفعل مرت الجائحة بسلام موجة تلو الأخرى وعندما تم تصنيع اللقاح قامت وزارة الصحة المصرية بتوفيره وتقديمه للمواطنين بلا مقابل حتى يتم السيطرة على إنتشار الفيروس وتفشي المرض .
و أيضا و بحكم تخصصي كأستاذة طب المخ و الأعصاب فأنا سعيدة جدًا بمبادرة السيد الرئيس الإنسان لعلاج مرض ضمور العضلات الشوكي و إنقاذ أرواح الأطفال بعد ما كانوا لا يوجدون من يساعدهم و كان مصيرهم الهلاك بلا أمل و لا علاج . و لا يمكن أن نغفل اهتمام الرئيس بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل. هكذا كانت إنجازات وزارة الصحة فى الفترة الماضية فى ظل عهد الرئيس السيسى رئيس جمهورية مصر العربية الذي حمل على عاتقه صحة المواطن المصري البسيط التي اعتبرها من أهم أولوياته لتحقيق منظومة صحية شاملة لكافة المواطنين. كل هذه الإنجازات قد تمت في وقت قياسي تستحق أن نسلط عليها الأضواء من كافة وسائل الإعلام … و حقا إرفع رأسك فوق أنت مصرى.

بقلم الدكتورة إيمان المراكبى:

أستاذ طب المخ والأعصاب و الطب النفسى

كلية الطب جامعة عين شمس





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة