"الديهي": حركة طالبان أداة تستخدمها أمريكا لمناكفة الصين وروسيا وإيران
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن ما يجري الان في أفغانستان حلقة من حلقات الصراع بين بكين وواشنطن، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لم تلقى هزيمة ساحقة، ولم تحقق حركة طالبان انتصار ساحق، وما جرى كان مخططًا ومدروسًا ومعد سلفًا.
وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "المشهد"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ذهبت لأفغانستان لعدة اهداف تتمثل في السيطرة على مراكز تصنيع المخدرات وخاصة الأفيون لكون أفغانستان تنتج 80-90% من أفيون العالم، وأردت تحييد حركة طالبان في البداية لتعيد انتاجها من جديد، وتحولها لوسيلة وأداء تحركها كيفما تشاء، حركتها الآن في أفغانستان؛ لمناوأة الصين في الحزام والطريق، ومناوأة روسيا والتعاون مع الشيشان والحركات الإسلامية التي تمثل حزامًا ناريًا حول روسيا، ومناكفة إيران، فالولايات المتحدة تريد أن تنصب فخاخ بوجود طالبان.
وتابع، أن وجود طالبان كإمارة إسلامية في أفغانستان سيكون بمثابة خط أو جلطة تقطع خط الحرير.