رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء: بدء العمل في الخامسة صباحا يحل جميع المشاكل

بوابة الجمهورية

بعد توجيهات الرئيس

التغيرات المناخية ضربت العالم، من موجات شديدة الحرارة إلي فيضانات وسيول أثرت علي حركة ومعيشة الناس في كل مكان، ويبدو أن هذه الأوضاع المناخية لن تكون حالة استثنائية هذا العام فقط ولكنها ستكون أسلوب حياة علينا التعايش والتأقلم معه وتغيير عاداتنا اليومية تماشياً مع تغير المناخ.


وفي مصر ارتفعت درجات الحرارة إلي مستويات غير مسبوقة وأيضاً معدلات الرطوبة مما يجعلنا نعيد التفكير في الطرح الذي قدمه الرئيس السيسي منذ عامين بالتحديد في أحد اللقاءات عندما قال: "لماذا لا نبدأ العمل من الخامسة صباحاً وحتي 12 ظهراً".

خاصة وأن شروق الشمس حالياً في الساعة 5.20 دقيقة في حين يبدأ يومنا الوظيفي في الثامنة أو التاسعة وتكون درجة الحرارة قد ارتفعت ولم نستفد من فترة سطوع الشمس الأولي أو ما كنا نطلق عليه التوقيت الصيفي خاصة في بعض الوظائف وليس كلها حتي نوفر الطاقة ونستفيد من ضوء الشمس من ناحية وأيضاً نقلل الضغط علي الشوارع وتكدس المرور.


الخبراء : مفيدة جداً في الصيف.. وتوفر الطاقة

تستند إلي أسس علمية.. وتحقق الأداء الوظيفي بكفاءة عالية

أكد الخبراء أن بدء العمل مبكراً من الساعة الخامسة وحتي 12 مساءً هي رؤية حكيمة تتماشي مع الإصلاح الاقتصادي وزيادة الإنتاج في كل المجالات لأن الاستعداد البدني والذهني يكون في أعلي مستوياته تناسبا مع عدد ساعات العمل وعند التطبيق سيكون له مردوده الإيجابي علي كل القطاعات في ترشيد الاستهلاك للكهرباء والطاقة وزيادة الإنتاج مطالبين بضرورة التأهيل النفسي نحو التغير النمطي الكامل في حياة المواطن.

قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع حدد قانون الخدمة المدنية بأن لا تقل عدد ساعات العمل الأسبوعية للموظف عن 53 ساعة ولا تزيد علي 24 ساعة في الأسبوع. بينما قرر قانون العمل أن ساعات العمل الأسبوعية للعامل هي 54 ساعة في الأسبوع ولا تزيد علي 8 ساعات في اليوم ومسالة تنظيم تلك الساعات تكون ما بين التنظيم الحكومي وتنظيم رب العمل حسب طبيعة كل نشاط وظروف المناخ وغيرها.

أضاف يختلف التعامل مع تحديد بداية ساعات العمل من دولة وأخري فبعض دول الخليج يبدأ العمل فيها من السابعة صباحا مراعاة لحرارة الجو هناك وفي مصر يبدأ العمل في الغالب في الثامنة والنصف صباحا ولكن سبق أن تغير ذلك خلال السنوات التي تم فيها تطبيق التوقيت الصيفي الذي كان يساعد علي بداية العمل ساعة مبكرا مؤكداً أن وفكرة بداية العمل مبكرا في الصيف مراعاة لطبيعة الجو الحارة سيكون لها تأثير إيجابي كبير حيث ستمكن العامل من العمل في ظروف جوية افضل وتوفر الطاقة التي تستخدم في دواوين العمل المكيفات والمراوح وغيرها فضلا عن كونها ستدفع العامل للاستيقاظ مبكرا والنوم مبكرا مما سيوفر الطاقة في المنازل والمتاجر ويهدئ من الحركة المتزايدة في الشوارع مساء.

أشار إلي أن الرئيس سبق وتحدث عن البدء في العمل من الخامسة صباحا وهي رسالة لبحث فكرة بداية العمل مبكرا أكثر من كونها تحدد الساعة الخامسة صباحا كموعد إلزامي. وأتصور أن العودة للتوقيت الصيفي ستجعل العمل يبدأ مبكرا لمدة ساعة. وإذا بدأ العمل في ظل التوقيت الصيفي في السابعة صباحا نكون قد بدأنا العمل مبكرا ساعتين عن الوضع الحالي.

يقول د. جمال فرويز استشاري الطب النفسي جامعة القاهرة ان فكرة سديدة جدا لأن المخ يفرز هرمون الدوبامينوالذي يكون في أعلي مستوياته الطبيعية في الصباح الباكر وهو المسئول عن التركيز والانتباه. فضلا عن هرمون السيروتونين والذي يكون بنسبة عالية أيضا في الجسم وهو هرمون السعادة هما الهرمونان اللذان تفرزان في الساعات المبكرة فيكون الجسم في حالة نفسية جيدة لبدء العمل وبالتالي الأداء الوظيفي الجيد وبكفاءة عالية ولذلك دائما ما نجد الدين يحثنا علي ما هو الأصح في كل حياتنا في حديث شريف لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم يقول فيه عليه الصلاة والسلام: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".

أضاف لكي يطبق هذا النظام لابد أن يكون هناك فترة مناسبة للتأقلم حتي يستطيع الناس التأقلم في المواعيد بالتدريج بداية من شهرين مثلا يتم الإخطار ثم البدء بالتنفيذ.

تؤكد د. سامية خضر أستاذ علم الإجتماع جامعة عين شمس الحياة المتكاملة في العمل والمدرسة والمنزل ضرورة لابد النظر فيها قبل اتخاذ أي قرار فلابد من التوازن بشكل علمي علي أرض الواقع فمن الممكن أن تبدأ ساعات العمل الساعة السابعة صباحا وتنتهي ساعات العمل باكرا خاصة المحلات التجارية والأسواق اقتصادا للكهرباء وحتي يتم توفير الظروف المناسبة للمواطن للراحة ليلا بعيدا عن الضجة والتلوث.

عبر د. محمد قناوي أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية عن الرؤية الرائعة لأن عدد ساعات العمل تتوافق مع طبيعة الجسم والإستعداد الجسماني النفسي والعقلي لهلو طبقت هذه الرؤية تعود بالإيجاب من الناحية الفسيولوجية والعقلية علي المجتمع. كما أوصي بها رسولنا الكريم منذ ألف وربعمائة عام أوصي بأن البركة دائما في التبكير في العمل.

وفي ذلك حكمة من الله لأن هذه الفترة تحديدا البناء الجسمي والعقلي من "التركيز والنفسية" بالإضافة الأكسجين في الجسم يكون بنسبة عالية والجسم يستعيد عافيته في الصباح الباكر ويكون في أفضل حاله بداية جديدة ليوم جديد له من الساعة الخامسة صباحا وحتي الثانية عشر .التوقيت الأفضل في التعامل اليومي في العمل.

أضاف أن جميع دول العالم العربية والأجنبية تعطي فترات الراحة بعد الساعة الثانية عشرة صباحا. فبرغم من الاختلاف في الظروف والأزمنة من بلد لأخري.

أشار إلي أن الفكرة تعود بالإيجاب علي كل القطاعات من الناحية الإنتاجية فمن الناحية الاقتصادية وفي هذا المجال تحديدا لأن نسب استهلاك الكهرباء بعد الساعة 12 في الشركات تكون عالية نظرا لارتفاع درجات الحرارة واستخدام التكييف والاتصالات والإضاءة وغيرها.. وبالتالي ستوفر هذه الرؤية في الاستهلاك في الطاقة والكهرباء.
أضاف أن المشكلة في التغيير النمطي لحياة المصريين في العمل وعدم اعتياد المواطنين علي ذلك بالرغم من تطبيقة علي القوات المسلحة من الجيش والشرطة.

منوهاً مشكلة الجلوس علي الكافيهات والقهاوي والسهر إلي ساعات متأخرة هي مشكلة كبيرة علي قطاع عريض في القري بالنسبة للمزارعين في الوقت الحالي والمدن والمحافظات عند التغيير النمطي الكاملي السلوك والعادات اليومية مؤكداً أن هذا القرار سيكون هناك مردود إيجابي في كل نواحي الحياة منها الطرق والمواصلات والزحاماتوستصبح أكثر مرونة علي مدار اليوم.

أكد د. مجدي حمزة الخبير التربوي أن بداية اليومالدراسي لا يتناسب مع كل الشرائح العمرية المختلفة سيكون صعب في بعض الأحيان ومتاح في أخري. فمثلا في المرحلة الإبتدائية وما قبلها صعب التطبيق. أما المرحلة الإعدادية والثانوية يكون النظام قابل للتطبيق وثانوي هو الأنسب للتطبيق. وهذه الرؤية تستند علي أسس علمية لأن هذه الفترة يكود الفرد فيها علي أتم الإستعداد من الناحية العقلية والجسمانية والنفسي للإنتاج وكذلك الطالب يكون مستعدا لإستقبال أكبر كم من المعلومات خلال هذه الفترةولكن لابد من الحوار المجتمعي للتمهيد الطفل والطالب علي هذا النظام الجديد من خلال المعلم الأهل والإعلام الذي سيكون له الدور المحوري.

أضاف بالتالي كفكرة رائعة ولكن نتحدث هنا علي آلية التطبيق. وأني أقترح أن لا يطبق بشكل عام وإنما علي مدرسةفي كل مرحلة علي مستوي الجمهورية والأهم أن نضع أيدينا علي مشكلة عدم رغبة الطالب في الحضور "الالتزام بالحضور" وسبب تخلف الطلاب عن المدارس والعزوف للدروس الخصوصية وإصلاح المنظومة الحالية بإيجاد عنصر جذب للطلاب للمدرسة مثل عودة النشاطات الرياضية والتربية الموسيقية والبرلمان المدرسي للتعبير عن آرائهم.


العمال والموظفون.. يرحبون

قالوا : يجنبنا حرارة الشمس في الظهيرة.. وينهي الكثافات المرورية

رحب الموظفون والعمال بفكرة بدء العمل مع طلوع الشمس والتي سبق وطرحها الرئيس منذ عامين خاصة مع التغيرات المناخية التي يشهدها العالم بصفة عامة ومصر بصفة خاصة مما يدفعنا إلي تغيير نمط حياتنا بعد الارتفاع الكبير الذي تشهده درجات الحرارة.

أكدوا ان هذه الفكرة ستعمل علي توفير أشياء كثيرة منها الكهرباء والطاقة وتجنب ارتفاع درجات الحرارة خاصة في فصل الصيف والقضاء علي الزحام والتكدسات المرورية التي نعاني منها جميعاً في مختلف محافظات مصر..

إيهاب سماه وأيمن السيد "موظفان" هذه فكرة رائعة تعمل علي توفير الكهرباء والطاقة واستغلال ضوء الشمس في زيادة العملية الإنتاجية واستغلال اليوم من أول ضوء كما كان يفعل أباؤنا وأجدادنا في الأزمان الماضية حيث تكثر البركة في ساعات اليوم.

محسن الجزار وهيثم إسماعيل "موظفان" اختلاف مواعيد العمل سيقضي تماماً علي الزحام والكثافات المرورية التي نعاني منها جميعاً كل يوم أثناء الذهاب إلي أماكن عملنا.

منصور سليم وخالد الطوخي "مدرسان" ندعم فكرة ذهاب الطلاب إلي المدارس في ساعات مبكرة من الصباح. وإن يكون هناك فترتان لكي يستطيع الطالب استيعاب أكبر قدر من العملية التعليمية والقضاء علي تكدس الطلاب داخل الفصول.. وأن تكون الفترة الثانية الساعة الرابعة عصراً حتي نتجنب فترة ارتفاع درجات الحرارة.

الرزق في التبكير.. والسعي بعد الفجر كله بركة

أحمد خيري ومحمد تعلب "عاملان" نؤيد فكرة العمل مبكراً خاصة في فصل الصيف لتجنب ارتفاع درجات الحرارة وبالأخص في أوقات الظهيرة.. ويمكننا استغلال اليوم منذ بزوغ الشمس بدلاً من العمل في فترة الظهيرة.

حمدان إمام وحازم عبد الحليم "أعمال حرة" ندعم هذه الفكرة لأنها ستعمل علي دخول عائد مادي كبير للدولة مع اختلاف مواعيد العمل. خاصة إنه في هذه الحالة الجميع سيعمل ويصبح هناك إنتاج كبير.. وكما سيعمل علي تخفيف الضغط علي الطرق وتجنب الزحام.

محمد عبد الباقي "مهندس زراعي بالمعاش" وحسن عطا الله "موظف" نؤيد فكرة الخروج إلي العمل في الساعات الأولي من الصباح لأن بها بركة ورزق واسع. وهذا هو الوقت الذي أمرنا فيه ربنا بالسعي علي الرزق من بعد الفجر إلي أذان الظهر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة