رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تفاقم أزمة الأسمدة بالأقصر والكارت الذكى للفلاح المتوفى ممنوع من الصرف

بوابة الجمهورية

تفاقمت أزمة نقص الأسمدة بكافة أنحاء محافظة الأقصر بسبب العجز الكبير فى الكيان الواردة للجمعيات الزراعية بكافة القرى خاصة بعد قرار وزارة الزراعة بصرفةنصف الكمية المقررة للفدان الواحد والتأخير الشديد فى صرفها حتتى تتعرض أغلبية المحاصيل الأخطار التلف .


وقال شحات محمد السيد عضو جمعية الضبعية الزراعية أننا نحاول بكافة الطرق مساعدة المزارعين فى صرف نصف الكمية المقررة لهم لكن للأسف هناك عجز شديد فى الكميات الواردة من الوزارة والمصانع وهناك عشرات المزارعين لم يتمكنوا من صرف الحصص الشتوى الماضى ولا الصيف الحالى وإضطرت الغالبية العظمى منهم إلى شراء احتياجاتهم من السوق السوداء التي أصبحت رائجة بشكل كبير بسبب العجز الصارخ في الجمعيات الزراعية.

وأضاف عضو الجمعية أن الأهالى قاموا بتقديم شكاوي لجميع الجهات في الوزارة والمحافظة لسرعة حل المشكلة وتمثلت غالبية شكاوى الفلاحين فى نقص الحصص المسلمة إليهم بنسبة ٥٠% وكذلك سوء توزيع الحصص علي المزارعين، ووجود مجاملات للبعض في صرف الأسمدة الزراعية حتى تحولت الجمعيات إلى ساحات حرب ورغم تلك الشكاوى لم يجد المزارعون خاصة الغلابة منهم أذانا صاغية.

احد المزارعين إتهم بعض الجمعيات فى قرى إسنا وارمنت والقرنة والزينية والبياضى والطود بالتلاعب والرشوة ومنح الأسمدة للمقربين ويؤكد أن الغلابة من المزارعين متضررون من تلك الجمعيات لعدم منحهم اية حصص من الأسمدة المقررة لا شتوية ولا صيفية لافتا إلى أن هناك أسمدة يتم توزيعها بعد مواعيد العمل الرسمية المقررة ليلا بالمخالفة للقانون فكيف يتم السماح بتوزيع تلك الكميات كما أن إستمرار وجود الحيازات الوهمية التى يتم صرف أسمدة لها دون وجه حق .

محمد فؤاد وعبد العظيم السعدى وحسان محمد أكدوا أن سعر شيكارة السماد وصل إلى ٣٨٠ و ٤٠٠ جنيها في السوق السوداء مقابل ١٧١ جنيه في الجمعية الزراعية وهو ما يضاعف تكلفة الزراعة على المزارع مما يجعل خسائره مؤكدة مع تلف الكثير من المحاصيل لأسباب أخرى مثل الحشرات والفئران والحشائش والحرارة الشديدة صيفا وعدم قدرة المزارع على خدمة الأرض بسبب غلاء الأيدى العاملة التى تحصل على ٥٠ جنيه مقابل ساعتى عمل فقط خاصة فى ظل إرتفاع درجة الحرارة .

ويتفق نعيم حكيم وعبد الحميد حسنين على ان الزراعة فى الوقت الحالى " خراب بيوت " على حد قولهم حيث يتعرض الفلاح للخسائر من كل جانب بسبب إرتفاع سعر مياه الرى والعمالة والأسمدة إلى جانب ضعف المقابل المادى للمنتجات الزراعية سواء كان قصب سكر أو ذرة أو خضروات وفواكه

رئيس مجلس إدارة جمعية منتجي البطاطس بسوهاج، إن هناك عجزا كبيرا في الأسمدة في المحافظة، ومحافظة سوهاج لم تحصل في أي عام على الحصص المقررة لها من الاسمدة، مؤكدا أن الجمعية العامة للائتمان الزراعي ليس لديها الموارد الكافية لتسديد الطلبيات لمصانع الأسمدة، ويتم الاقتراض من البنوك بفائدة مرتفعة، ويتم تحميل الفائدة للجمعيات في المحافظات، لافتا إلى أنه في الفترات السابقة كان لا يوجد ضوابط في عملية صرف الأسمدة ونقلها.

وأكد المزارعون أنهم حتى لو حصلوا على كل الكمية المقررة للفدان وهى ١٣ جوال فإنها لا تكفى أيضا فيلجأون للسوق السوداء لأن الحصص المقررة لا تكفي لاحتياجاتم أو تقليل المساحة المنزرعة إلى النصف.

وعاد عضو الجمعية ليؤكد أن هناك أزمة أخرى تواجه ورثة الفلاح المتوفى حيث ترفض الجمعيات تسليم كارت الفلاح المتوفى للورثة حتى مع تقديم إعلام الوراثة وتوقيعات الورثة وبالتالى عدم الحصول على الأسمدة للازمة لأرض هذاةالفلاح المتوفى مشيرا إلى انه بعد نجاح الدولة فى القضاء على أزمة ميارى والعطش جاءت المشكلة الرئيسية وهى نقص الأسمدة بسبب المصامع وعملية النقل ويجب أن تقوم وزارة الزراعة بإلزام المصانع بتوفير الحصص المقررة للمحافظات لأن المصانع لا تقوم بتوفير الحصص المقررة.

وناشد المزارعون المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر الذى لم يتأخر عن خدمتهم يوما - على حد قولهم- بالتدخل بمخاطبة السيد وزير الزراعة لتوفير الأسمدة اللازمة للمحاصيل المختلفة قبل تعرضها للتلف وذلك بسرعة صرف كامل الحصص المقررة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة