الواد علشان أمه قتل "أبوه".. وخلاص "مسكوه؟!
هي دي الحدوتة
انتشرت في الفترة الأخيرة جرائم العنف والقتل الأسري والغريب أن القتل هو الملاذ لكل المشكلات حتي لم تعد المشاجرات الأسرية تتوقف علي التراشق بالألفاظ فقط وكما سمعنا موضة قديمة وأصبحنا نسمع ونشاهد ابناً يقتل أباه.. زوجا يقتل زوجته.. وابنا يقتل امه أو عياله.
الحكاية لشاب في العشرينات من العمر يدعي محمد عبدالناصر تزوج والده من اخري و كان دائم التعدي علي والدته وعليه هو واشقائه واهانتهم واجبارهم علي قبول إقامة الزوجة الثانية معهم ولكنهم كانوا يرفضون حفاظا علي مشاعر امهم التي أصيبت بحالة حزن شديدة بعد زواج الأب حيث أصبح يتعامل معها بقسوة.
رفض دخول زوجة أبيه البيت وطرد والده في الشارع
فوجئوا يوم الحادث بالاب يحضر زوجته الثانية إلي المنزل ويحاول طرد الأم فلم يتحمل المتهم هذا المشهد ووقف علي الباب معترضا ورفض دخول زوجة ابيه للمنزل فقام بدفعه علي الأرض والتعدي عليه بالضرب ولكن للأسف وجد الابن بجواره سكيناً فقام بالإمساك بها وتهويش الأب لإبعاده وتخويفه هو وزوجته لكن للأسف أصيب بطعنة في البطن وسقط غارقا في دمه فهرب الابن الذي لم يقصد قتل والده.
وتم نقل الجثة إلي مستشفي نبروه المركزي ومنه إلي المنصورة الدولي.
كان اللواء سيد سلطان مدير أمن الدقهلية قد تلقي إخطارا من اللواء إيهاب عطية مدير مباحث الدقهلية بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة نبروه بقيام شاب بقتل والده ببندر نبروه دائرة المركز وفر هاربا.
انتقل ضباط مباحث المركز إلي مكان البلاغ وتبين العثور علي جثة عبدالناصر السيد 50 سنة ومقيم ببندر نبروه وبجواره سكين عليها دماء.
أمسك بالسكين وطعن والده.. أمام باب الشقة
قالت زوجته 44 سنة في التحقيقات إن ابنها محمد 23 سنة طعنه بسكين إثر نشوب مشادة كلامية بينهما وتطورت لمشاجرة. فاستل الابن سكينا وطعنه وفر هاربا
وأضافت الأم أن زوجها كان دائم التعدي عليها بالضرب ودائم التعدي علي أبنائه وإهانتهم، تمكن رحال مباحث نبروه من ضبط المتهم أثناء اختبائه عند أحد أصدقائه وتم نقل الجثة لمستشفي نبروه المركزي ومنه لمستشفي المنصورة الدولي وقررت النيابة ندب الطبيب الشرعي لتشريحها وبيان أسباب الوفاة.
المتهم: لم أقصد قتله.. بابا كان قاسي
وأدلي المتهم باعترافات تفصيلية حول الواقعة وقال إنه لم يقصد قتل والده وإنه كان يدافع عن نفسه بعد تعدي الأب عليه.
أضاف: تزوج منذ فترة من سيدة أخري زوجة ثانية غير أمي وحاول أكثر من مرة أن يجبرنا علي القبول بها وأن تعيش معنا وكلنا رفضنا حتي لا نكون سببا في قهر أمنا ولكنه منذ زواجه منها وهو دائم التعدي علي أمي وعلينا وأصبح لا يتعامل معنا بأي ود أو محبة وكان يقول أنه يكرهنا وأنه لا يريد أن نعيش معه أنا وأمي في المنزل.
وفي يوم الحادث المشئوم فوجئت به يحضر زوجته الثانية إلي المنزل وحاول طرد أمي وعندما اعترضت اعتدي علينا بالضرب ولكنني وقفت علي الباب ورفضت دخول زوجته للمنزل فقام بدفعي علي الأرض والتعدي علي بالضرب وفوجئت أن بجواري سكيناً فقمت بالإمساك بها والتهويش لإبعاده وتخويفه هو وزوجته لكن للأسف أصيب بطعنه في البطن وسقط غارقا في دمه فهربت.
وفي النهاية أقسم بالله ما كنت أقصد أموته هو أبويا وبحبه لكن طريقته كانت قاسية عليا أنا وأمي.
أكد التقرير المبدئي للطبيب الشرعي أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية نتيجة وجود نزيف داخلي بالبطن بسبب جرح قطعي نافذ بالجانب الأيمن للبطن بواسطة آلة حادة سكين مثل التي تم ضبطها في مكان الحادث.
قررت نيابة طلخا الجزيئة بعد سماع أقوال المتهم وورود تقرير الطبيب الشرعي التصريح بدفن الجثة وتسليمها لذويها مع احتجاز المتهم 4 ايام علي ذمة التحقيقات للعرض و تحريات المباحث حول الواقعة.