"التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية والإنسانية والكونية".. فى مؤتمر دولى افتراضى
شاركت رابطة الجامعات الاسلامية، اليوم الجمعة، في تنظيم المؤتمر الدولي الافتراضي "التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والكونية، تحقيقا للعطاء الفكري والنهوض العلمي والشهود الحضاري)، بالتعاون مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية .
أكد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية د. أسامة العبد، خلال المؤتمر الدولي الذي يستمر ليومين، أن التكامل المعرفي يرسخ الأمن ويعالج مشكلات العصر كقضايا الإرهاب وغيرها، وذلك لبناء الأوطان والتقدم والازدهار.
أوضح أن التداخل المعرفي والتكامل العلمي بين التخصصات المختلفة هو سمة أساسية لديننا الحنيف، فقد كان علماء المسلمين موسوعيين نظرا لخبرتهم ومعرفتهم في علوم كثيرة كالفقه واللغة والفلك والرياضيات أضاف د. العبد، أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل المنافع العلمية بين العلوم.
وقال رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة د. علي النعيمي، أن موضوع المؤتمر يفتح آفاقا أوسع للدراسة والبحث بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والكونية، معربًا عن أمله في أن يقدم المؤتمر خطابًا متوازنًا للباحثين في مجال العلاقة بين هذه العلوم.
فيما قال د. محمد البشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إن العلوم والمعارف والثقافات المتنوعة، تستند على الثروة الخام المتمثلة بالعقل البشري، موضحاً أن التكامل المعرفي هو محاولة مجتهدة لإخراج المفاهيم والعلـوم ، وإنبات براعـم الثقافات الغنية، وتفكيك قيودها الصلبة.
أشار إلى إنه في ضوء المعطيات الهائلة من التطورات الميسرة والمسهلة لتدفق المعلومات بالغة الدقة، أصبح الإنسان أكثر تخصصاً، موضحا أن التخصص لا يعني أمرا سلبيا، بل هو هدف تسعى لتحقيقه العديـد من الجامعات، والمؤسسات، منوها بأن التخصص العلمي يصبح سلبيا إذا ما انطفأت المنارات عند حواف ذلك التخصص "الدقيق".
تجدر الإشارة أنه يشارك في هذا المؤتمر الدولي عدد من الجامعات والكليات والمؤسسات والهيئات من مختلف الدول العربية والإسلامية، ويتناول ستة محاور هي: الأسس النظرية للتكامل بين العلوم الإسلامية والعلوم الكونية, وتقويم تجارب التكامل المعرفي في النصف الثاني من القرن العشرين, وأهمية التكامل المعرفي ودوره, وصور التكامل بين العلوم الإسلامية, وتحديات التكامل المعرفي وشروط تحقيقه, وتطبيقات التكامل المعرفي في مناهج التعليم العام والجامعي.