تصاعد الحرب العرقية فى أثيوبيا
تصاعدت الحرب الأهلية فى أثيوبيا، حيث اندلع قتال في ولاية أمهرة الإثيوبية بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير إقليم تيجراي. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية " بى. بى. سى" عن مسئولين في أمهرة إن الجنود الفيدراليين وكذلك القوات الإقليمية في أمهرة قاتلوا متمردي جبهة تحرير شعب تيجراى.
وجاءت المواجهات الجديدة فى الوقت الذي أعلنت ولاية أمهرة حشد جنودها للقتال ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. كما لجأ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من جديد، إلى إريتريا في الحرب الدائرة بين قواته الحكومية وقوات إقليم تيجراي.
جبهة التيجراى تتفوق فى المعارك.. وتتقدم نحو أديس أبابا
وقالت صحيفة "السوداني" نقلا عن مصادرها في مدينة الحمرة في إثيوبيا، إن 40 شاحنة عسكرية محملة بجنود من إريتريا وصلت إلى الحمرة. وأضافت أن الشاحنات الـ40 تعرضت قبل وصولها للحمرة لاشتباك قوي مع قوات تيجراي المتواجدة بكثافة في محيط المدينة. كما أكدت المصادر على مغادرة 10 حافلات، للمدنيين في أمهرة الذين أخلوا المدينة إلى قوندر.
وقال قائد قوات جبهة تحرير شعب تيجراي الجنرال تسادكان جبريتنساي، أن قوات الجبهة خاضت معارك ناجحة لمدة 3 أيام في ولاية عفار المجاورة لإقليم تيجراي، ودمرت تشكيلات للجيش الإثيوبي بينها قوات من الحرس الجمهوري. وأعلن الجنرال جبريتنساي، في تصريحات صحفية، أن "ميزان القوة الآن في صالحنا بالكامل، ويمكننا التحرك لاحتلال أديس أبابا دون مقاومة".
وأضاف جبيرتنساي: "خضنا معارك ناجحة داخل ولاية عفار ويمكننا التحرك بسهولة لاحتلال الطريق بين أديس أبابا وجيبوتي، وسنصبح في وضع يمكننا من استقبال المساعدات الإنسانية مباشرة".
الأمهرة تحشد جنودها للقتال.. و"آبى أحمد" يستغيث بجيش إريتريا
وكان الجيش الإثيوبي بدأ هجومه على إقليم تيجراي في نوفمبر الماضي ردًا على مهاجمة جبهة تحرير شعب تيجراي لموقع عسكري يتبع الجيش، وبعد 3 أسابيع من بدء القتال أعلن آبي أحمد الانتصار على الجبهة والسيطرة على ميكيلي عاصمة الإقليم وإن استمرت الاشتباكات بين الطرفين. وفي يونيو الماضي، فاجأت جبهة تحرير شعب تيجراي العالم بهجوم مضاد واسع النطاق استعادت خلاله السيطرة على معظم أجزاء تيجراي والعاصمته ميكيلي.