رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قرار تأميم قناة السويس.. إسترداد الحق وإنتصار الإرادة والعزيمة المصرية

بوابة الجمهورية

فى يوم ذكرى تأميم قناة السويس

في مثل هذا اليوم 26 يوليو من العام 1956 قام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بإعلان قرار تأميم قناة السويس وكان ذلك ردا على التعنت الغربي ضد جمهورية مصر العربية وكان لدي الدولة أفكار مسبقة حول حقها فى إعادة القناة .


كانت نية استعادة القناة المصرية فى ضمير جمال عبد الناصر ومعه الحركات الوطنية المصرية ما قبل الثورة وفى نوفمبر 1952 تم استدعاء الدكتور مصطفى الحفناوى الحاصل على الدكتوراه فى القانون من السوربون فى 5 يونيه 1951 عن قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة .

وكان بذكائه قد استرد المرسوم الأصلى لإنشاء شركة قناة السويس 1854 كشركة مساهمة مصرية مما فضح تزوير الشركة لمرسوم إنشائها كشركة عالمية مقرها باريس 1856 وقد تمت دعوته ليحاضر فى نادى الضباط عن شركة قناة السويس فألهب بمحاضرته حماس الحاضرين فوقف الرئيس محمد نجيب مطالبا الحضور بالوقوف والقسم خلفه باسترداد القناة ولما كانت قناة السويس إحدى عثرات مفاوضات الجلاء استدعى الزعيم جمال عبد الناصر فى ربيع 1954 الدكتور الحفناوى نفسه "صاحب دار مكافحة الاستعمار للنشر ومجلة قناة السويس ومحامى أى مصرى ضد شركة القناة وأكثر مهاجمى الشركة بالصحف وطلب منه إيقاف نشاطه لتأثيره فى المفاوضات لخشية الإنجليز أن تأخذ الثورة بموقفه من التأميم بعد المفاوضات فاستجاب الرجل وانتقل لمزرعته فى أدفينا حتى تم الجلاء وقامت أمريكا وبريطانيا والبنك الدولى بسحب تمويل مشروع السد العالى بطريقة تسيء بمصر وكان عبد الناصر فى مؤتمر عدم الانحياز فى بريونى فرآها الفرصة المناسبة للرد المكافئ بتأميم شركة قناة السويس فور عودته يوم 24 يوليو 1956 أمر باستدعاء الدكتور الحفناوى فورا فأحضره حكمدار الإسكندرية من منزله مقبوضا عليه بملابسه المنزلية .

وقد ذكر فى كتاب "جمال عبد الناصر وعصره" وهو من تأليف لجنة من المؤرخين المصريين إشراف وتقديم عادل غنيم خطط عبد لناصر ليكون تأميم شركة قناة السويس بعد جلاء الإنجليز وفى ظرف مناسب يحشد استنفار وتضحية الشعب من أجل التأميم .

وقد كان يرى الشركة دولة داخل الدولة وذراع للاستعمار فى مصر يتجسس على شؤونها وينهب ثرواتها ويعمل لصالح أعدائها ابتداء من خداع عرابى ثم لصالخ بريطانيا وحلفائها خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية ثم لصالح إنجلترا وإسرائيل خلال حرب 1948 فضلا عن رصدها للشأن الداخلى المصرى والتأثير فى مساره ضد مصلحة مصر .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة