رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بالصور.. "عيد حزين" في بغداد غداة الهجوم الإرهابي

بوابة الجمهورية

خيمت أجواء حزينة على بغداد، الثلاثاء، في أول أيام عيد الأضحى، الذي يأتي بعد ساعات من تفجير إرهابي ضرب سوقا شعبيا بمدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية، وأسفر عن سقوط 35 قتيلا وإصابة العشرات.


واقتصرت مظاهر العيد في المدينة على الشعائر الدينية وزيارة القبور إلى حد كبير.

وطغى الهجوم، الذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي، على خطب العيد التي ألقيت في العديد من المناطق بالعراق.


وقال المرجع الديني جواد الخالصي في خطبة العيد: "مع كل المصائب التي جرت وتجري على شعبنا في العراق، فقد غابت مظاهر العيد في زحمة هذه المصائب ولم يبقَ لفرحة العيد مكان في قلوب شعبنا".

وأضاف الخالصي، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام عراقية، أن الهجوم الإرهابي الأخير يأتي ضمن "سلسلة الجرائم المتواصلة التي يستهدف بها شعب العراق لإيقاع الفتنة بينهم".

وفي مدينة الصدر، حيث وقع الهجوم الإرهابي مساء الاثنين، نصبت سرادقات العزاء للضحايا، وتحولت فرحة العيد إلى مآتم جماعية، فثمة من ذهب إلى سوق "الوحيلات" الفقير لشراء ملابس العيد لكنه عاد جثة هامدة.

واتخذ سياسيون ومواطنون عراقيون من شبكات التواصل الاجتماعي منصة للتعبير عن حزنهم لما حدث.

وكتب الرئيس برهم صالح على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن "هناك من لا يرتضون للشعب أن يهنأ ولو لحظة بالأمن والفرح".

وذهب آخرون إلى القول إن العيد يأتي في وقت يعاني به العراق من الجراح.

وفاقم الهجوم الإرهابي من آلام العراقيين، التي اشتدت مع استفحال تفشي فيروس كورونا، وانقطاع الكهرباء عن مدن عدة في ظل أجواء حارة للغاية على مدار الأسابيع الأخيرة.

نقلا عن سكاي نيوز




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة