"الذئب" تسلل إلي غرفتها واغتصبها.. مستغلاً إعاقتها
إنه ذئب بشري يتخفي تحت قناع التقوي والأخلاق.. لكنه حرامي متعة.. غاوي ستات.. يتسلل إلي مخادعهن لاغتصاب أنوثتهن كرهاً عنهن.. فيصمتن ولا يبلغن عما تعرضن له خشية الفضيحة والعار.
ادعي موافقتها.. والأهالي كذبوه!
كشفته إحداهن.. وأبلغت عنه.. اتهمته بالتسلل إلي مخدعها ليلاً واغتصابها مستغلاً إعاقتها وعدم قدرتها علي الصراخ أو الاستغاثة لكونها "خرساء" لكنه أنكر اتهاماته له.. وادعي أنه يحضر إلي مخدعها بموافقتها.. ويقضي معها لحظات المتعة برغبتها مشيراً إلي أنها ليست المرة الأولي التي يزورها فيها بمسكنها.
أما الأهالي فأكدوا صحة كلام "الخرساء" وأن هذه ليست الواقعة الأولي للمتهم وأن ضحاياه لا يبلغون عن أفعاله خشية الفضيحة والعار وأنه يستغل ذلك للقيام بأفعاله.
تلقي اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية اخطاراً من اللواء مصفي كمال مدير مباحث الدقهلية ببلاغ من أهالي قرية الرودة التابعة لمركز المنزلة بورود بلاغ من الأهالي بقيام "حسن.م.م" 43 سنة باقتحام منزل جارته "ثناء.م" 46 سنة صماء وبكماء واتهمته بأنه اغتصبها وفر هارباً خوفاً من الفضيحة أمام الأهالي.
أوضح الأهالي أنها لم تكن الواقعة الأولي لذلك الشخص ولكن الضحايا لا يتكلمون خوفاً من الفضيحة وأن المجني عليها كانت متزوجة منذ فترة وعندما تزوج زوجها عليها رفضت أن تعيش مع ضرة وانفصلت عنه دون حدوث طلاق إلي الآن وكانت تربي فتاتين في مصنع منظفات لتوفير تكاليف زواج بنتيها وتعيش معها أختها الأخري التي تعاني من نفس الإعاقة وهي خرساء.
انتقل ضباط مباحث المركز إلي مكان البلاغ وتم ضبط المتهم وحرزت ملابسه وتم اصطحابهما لمركز الشرطة وانتدب ضباط المباحث "مترجم إشارة" لعمل المحضر.
قالت المجني عليها إنها كانت في غرفة نومها وتناولت أدوية خاصة بالحساسية تجعلها تنام سريعاً واستيقظت علي وجود المتهم معها في السرير وقام بتجريدها من ملابسها وعندما قاومته كتم أنفاسها وتمكن من تقييد حركتها واغتصبها مستغلاً أنها خرساء ولا يمكنها الاستغاثة بالأهالي ولكنها أمسكت به وبملابسه وظلت تصرخ حتي سمعها بعض الأهالي بينما هو فر هارباً.
نفي المتهم اتهامات جارته وأكد أنها ليست المرة الأولي التي يزورها فيها ويقيم معها علاقة برغبتها وقال: مش أول مرة أروح عندها وكل اللي حصل بمزاجها لكن اختلفنا هذه المرة فصرخت وجمعت الجيران.