مهرجان كان يلغي الطوابير لأول عام ودخول الأفلام بأكواد خاصة
مفاجأة كبيرة كانت في استقبال الاعلاميين والصحفيين القادمين الى مهرجان كان السينمائي هذا العام، حيث ألغى المهرجان امكانية دخول الصحافة الى أي من قاعات أفلامه باستخدام كارت الهوية الصحفي الخاص بالمهرجان.
وسار مهرجان كان على خطى مهرجان برلين، مقلدا اياه في تطبيق نظام التذاكر المحجوزة مسبقا عبر الانترنت.
حيث خصص المهرجان صفحة عبر موقعه الرسمي لكل أهل الصحافة والإعلام القادمين للمهرجان، والمقدر عددهم 6 آلاف شخص من 90 دولة تقريبا، تمكنهم هذه الصفحة من حجز الأفلام والحصول على تذاكر مسبقة لها، وتنزيل هذه التذاكر الى هواتفهم الشخصية في صيغة ملفات "كيو ار كود". بينما يكن دخول قاعات الأفلام مقتصرا على من يملكون أكواد كل حفلة، ويقوم أمن القاعة بمسح الأكواد بأجهزتهم قبل الدخول الى القاعة.
هذه الطريقة المتقدمة في حجز التذاكر، تكاد تكون قد قضت بشكل نهائي على صفوف الانتظار الطويلة التي اشتهر بها المهرجان منذ انطلاقه قبل 74 عام تقريبا.
ولم يعد القادم للأفلام مضطرا للوقوف والانتظار بالساعات كما كانت الدورات السابقة.
الجدير بالذكر أن نظام التذاكر المكودة، متاح أيضا للجمهور الراغب في حضور الأفلام، حيث ألغى المهرجان كل التذاكر المطبوعة بغض النظر عن فئة المشاهد أو تصنيفه سواء ضيف او اعلامي أو جمهور.