رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خمس نجوم في لقاءات مفتوحة مع جمهور كان السينمائي

بوابة الجمهورية

رانديفو مع أو موعد مع، هو اسم قسم من الأقسام التي يخصصها مهرجان كان السينمائي من التسعينيات، ليلتقي خلالها الجمهور ومحبي السينما بضيوف من العيار الثقيل في صناعة السينما، كل عام.


 

هذا العام يقدم المهرجان خمسة لقاءات مع خمس نجوم مميزين في عالم السينما، كل منهم يأتي الى المهرجان ليلتقي المهتمين بالسينما والعاملين في السينما اضافة الى الاعلام والطلبة والجمهور الشخصي له.

أول هؤلاء الخمسة هي الأميركية جودي فوستر التي تلتقي محبيها عصر يوم الأربعاء في لقاء مفتوح، تتحدث خلاله عن سنوات اختفائها المتقطع، وعن أبرز محطاتها الفنية كمخرجة قبل أن تكن ممثلة.

جودي فوستر الحائزة على الأوسكار مرتين، سبق لها عرض سبعة من أفلامها في دورات المهرجان السابقة.

أما يوم الجمعة في الثالثة عصرا، يلتقي محبي السينما النجم الأميركي مات ديمون، الذي كان آخر ظهور له في كان عام 2013 مع فيلمه "خلف الأضواء" للمخرج ستيفن سبيلبرج.

ديمون ترشح للأوسكار ثلاث مرات من قبل، وحصل عليها مناصفة مع بن أفليك في أحد السنوات، ولكن بصفته مؤلفا وليس ممثلا.

اللقاء الثالث سيكون يوم 13 يوليو، مع النجمة الفرنسية إيزابيل هوبرت التي وصفت بأنها واحدة من أفضل ممثلات العالم، هوبرت نجحت كممثلة سينمائية ومسرحية لسنوات، وكان لها عديد من المشاركات في كان الذي طالما صعدت درجه سواء لعرض أفلامها أو لتكريمها أو للمشاركة في التحكيم. وهي تعيش حاليا على مقربة من المهرجان في منزلها الخاص بمدينة كان.

الضيف الرابع هو المخرج الإيطالي العظيم ماركو بيلوتشيو، الذي يعتبر واحدا من جيل استثنائي من صناع السينما الأوائل حيث يتجاوز عمره الثمانون، ويعرض له خلال المهرجان فيلما وثائقيا فضلا عن تكريمه بالسعفة الذهبية على إنجازه الفني على مدار عمره.

ماركو سيلتقي جمهوره يوم 15 يوليو، ليتحدث عن انتاجاته خلال الخمسون عاما السابقة، وسيكون اللقاء الآخر ليلة الختام في 17 يوليو حيث ينال تكريمه تحت الأضواء.

يوم 16 يوليو سيكون اللقاء الأخير مع المخرج البريطاني ستيف ماكوين، الذي يتشابه اسمه مع النجم الأميركي "ستيف ماكوين" الشهير الذي توفي عام 1980 بعد أن حقق ايرادات قياسية في الستينيات والسبعينيات بأفلامه ضاربة النجاح وقتها.

أما ماكوين البريطاني، فقد سبق أن عرض أول أفلامه "الجوع" عام 2008 في مهرجان كان، وحصل وقتها على جائزة الكاميرا الذهبية لأول عمل إبداعي.

والطريف أنه في دورة 2020 كان قد اختار المهرجان اثنين من أفلامه، كان مفترضا عرضهم ولكن لم يتم إثر إلغاء الدورة. 

واحد من فيلميه، ينوي المهرجان عرضه يوم 15 يوليو في العرض المسائي على سينما الشاطيء، وهو فيلم "صخرة العشاق".

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة