بسبب كان .. فرنسا تعيد إنعاش سوق السينما الأوروبي
لم يكتف مهرجان السينما الأشهر "كان" بدوره السنوي في تنشيط حركة بيع وتسويق وتوزيع الافلام عالميا عبر "سوق الفيلم" الذي يضمه مقر المهرجان.
ولكن يساهم كان في عودة السينما فعليا في أوروبا مع تشجيعه أغلب منتجي الافلام على عرض أفلامهم تجاريا باطمئنان بعد أن شاهدوا كان يقيم دورته هذا العام بمنتهى السهولة ودون تقييد أو تعقيدات.
دور السينما الفرنسية نجحت في الفترة القصيرة بين ٣٠ يونيو و ٤ يوليو في بيع حوالي ٣ ونص مليون تذكرة سينما، محققة بذلك أعلى إيراد نهاية اسبوع منذ أن ضرب وباء كورونا الصناعة في مارس ٢٠٢٠.
عدوى عرض الافلام انتقلت لإسبانيا ايضا، حيث شهدت عطلة نهاية الأسبوع السابق بيع ٦ مليون و١٢٠ ألف تذكرة بإيراد يبلغ ٥ مليون دولار تقريبا.
أما المانيا فباعت حوالي ٨٣٠ ألف تذكرة في نهاية الأسبوع وهو رقم مثير للاعجاب نظرا لاستمرار تطبيق قانون التباعد وسعة ٢٥٪ فقط من قاعات السينما في المانيا.
جوهانس كلينجسبورن عضو جمعية موزعي السينما في المانيا علق على عودة ارتفاع الايرادات في السينما قائلا : الجميع سعداء للغاية بما تشهده فرنسا حاليا من نشاط سينمائي كبير، هذا المشهد لا نراه الا كل عام مع مهرجان كان .. أن يقف محبي السينما من الثامنة صباحا في صف انتظار حتى يحضرون أحد العروض. ما يحدث هو أن فرنسا تقود احياء شباك التذاكر الأوروبي.
أما ايريك مارتي مدير إحدى الشركات التي تجمع بيانات شباك التذاكر عالميا، قال : اكيد أن مهرجان كان وما يزامنه من تغطية وسائل الإعلام الفرنسية، سيسهم في زيادة شباك التذاكر العالمية.