حبس ابوسريع قاتل شقيقته 4 ايام بتهمة القتل العمد
أمر المستشار ابو الوفا عيسي المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا بحبس عامل 4 ايام وتوجيه تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد في الميعاد.
تلقي اللواء محمود خليل مدير أمن المنيا، إخطارا من اللواء محمد ضبش مساعد المدير للأمن يفيد قيام خلف "ر .ا.ع" 25سنه عامل وشهرته خلف ابوسريع بقتل شقيقته فاطمة 16سنه.
انتقل على الفور اللواء خالد عبد السلام مدير المباحث والعميد أحمد الحينى مأمور مركز شرطة سمالوط غرب والعقيد وليد طراف مفتش المباحث .. وتبين خلال المعاينة الأولية وجود جثة لفتاة فى منتصف العقد الثانى من العمر مرتدية كامل ملابسها و مربوطة بحبل غسيل من عنقه بسقف غرفة نوم داخل منزل والدها وبها طعنة نافذة بمنتصف الصدر ووجود اثار الدماء على ملابسها وعلى الحائط وجدارن الغرفة.
اكدت التحريات الأولية أن المجنى عليها تقطن مع والدها ولها 3 اولاد واخت وهى آصغرهم فى السن وأنها تقوم بقضاء احتياجات والدها ومساعدة أشقائها بالمنزل لوفاة والدتها وان شقيقها الأكبر كان يعمل بمدينة بورسعيد وعندما عاد إلى القرية شك فى سلوك شقيقته الصغري.. حيث قاما بعض الشباب بذكر اسمها فى حد الجلسات مما زاد من حدة الاحتقان والاحتدام وعند عودة للمنزل نشبت مشاجرة بينهما وتطورت للاشتباك بالأيدي وقتلها.
تم سؤال والدها المسن فلم يتهم أحد بارتكاب الواقعة وبسؤال الجيران قالوا إنهم سمعوا أصوات صراخ وبكاء ثم اختفت تلك الأصوات نهائىا وبعدها علمنا بخبر وفاتها.
تم تقنين الإجراءات القانونية وتمكن المقدم الحسيني الشارونى رئيس المباحث والرائد مصطفى خالد معاون اول المباحث والنقباء محمد ابو ضيف واسلام دكرورى وعمر الأمير برئاسة العقيد وليد طراف مفتش المباحث من ضبط المتهم والسلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة واعترف تفصيليا بقتل شقيقته قائلا لم أكن اتصور فى يوم من الايام أن أقتل شقيقتى
ولكن خشيت من العار والفضيحة فقررت التخلص منها للشك في سلوكها حيث اننا نقطن بمجتمع ريفي بدائي ذو طبيعة بيئة معينة، لنا عادات وتقاليد لانحيد عنها ونحافظ عليها ونوارثها للأبناء ونتوارثها من الآباء والأجداد فأنى اعمل بمدينة بورسعيد وابحث عن لقمة العيش لمساعدة والدى المسن واشقائي وكانت هى أصغرهم وأحبها وعندما عدت إلى قريتى سمعت "طراطيش كلام فى الرايحة والجاية" وكان دمى بيتحرق و مش لاقي حد احكى معه أو افضفض على اللى داخلى من بركان غضب فقررت الانفجار ووضعت خطة باستدراجها والحديث معه وبمجرد أن جلست معها داخل الغرفة تبادلنا الكلام وحدثت مشادات كلامية وتطورات الايادى وهرعت نحو المطبخ واستليت سكينة وطعنتها بمنتصف الصدر واحضرت حبل وقمت بربط عنقها بسقف الغرفة، حاولت الهروب منى الا أننى افقدتها اتزانها بطعنة نافذة اسقطتها على الأرض و فكرت عدة مرات فى تنفيذ تلك الجريمة ولكن خشيت من الفضيحة والقيل والقال.
حرر محضر بالواقعة وجار اخطار المستشار ابو الوفا عيسي المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا.