الشارة الدولية: 35 صحفياً قُتِلوا في النصف الأول من العام
أعلنت حملة الشارة الدولية أن 35 صحفياً قُتِلوا في النصف الأول من العام الحالي، وأن أفغانستان شهدت أسوأ هذه الحوادث بمقتل 5 صحفيين.
وأكدت حملة الشارة، في بيان لها، أن رقم النصف الأول من العام الحالي هو نفس رقم النصف الأول من العام الماضي، في حين قُتِل 92 صحفياً في عام 2020 بأكمله. وسجل 5 قتلى من الصحفيين في أفغانستان و3 في المكسيك و3 في باكستان، و2 في كلٍ من أذريبجان، بنجلاديش، البرازيل، بوركينا فاسو، إثيوبيا والهند. وصحفي واحد قُتِل في كلٍ من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإكوادور وغزة واليونان وهايتي، ولبنان، ونيجيريا، والصومال، وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية واليمن. وقد تم استهداف معظم الصحفيين الذين قُتِلوا عن عمد وقُتِل نصفهم على الأقل في مناطق النزاع المسلح: أفغانستان، بوركينا فاسو، ناجورنو كاراباخ، غزة، شمال كيفو، المناطق القبلية في باكستان والصومال، وقد كانت الجماعات الإرهابية مسئولة عن هذه الجرائم في ثلثي الضحايا. وقد صرح سكرتير عام حملة الشارة بليز ليمبان بأن الحملة تدين بشدة هذه الجرائم، وتطالب السلطات المحلية بالتحقيق في أسباب هذه الجرائم من أجل إلقاء القبض على مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة. وأضاف ليمبان أن الحملة تظل قلقة للغاية من الآن وحتى نهاية العام عن حال الإعلام في أفغانستان، وبصفة خاصة وضع النساء من الصحفيين بسبب انسحاب قوات حلف الأطلنطي من هناك. ضحايا كورونا من الصحفيين أكثر من 1580 وأوضحت حملة الشارة أنه منذ مارس 2020 قُتِل من وباء كورونا 1580 صحفياً في 78 دولة، وانخفضت أعداد الوفيات من كورونا في شهر يونيو بوفاة 50 صحفياً من الوباء بالمقارنة بأكثر من 200 في مايو. وشهدت أمريكا اللاتينية أعلى معدلات الوفيات من كورونا فقد تُوفِى نصف العدد الإجمالي بدول القارة. وحتى 30 يونيو 2021 سجلت حملة الشارة أعلى أعداد للوفيات من كورونا في 20 دولة: الهند: 259، ثم البرازيل: 247، بيرو: 163، المكسيك: 115، كولومبيا: 69، إيطاليا: 58، إكوادور: 51، الولايات المتحدة الأمريكية: 49، فنزويلا 47، الأرجنتين: 36، إيران: 32، بريطانيا: 30، جمهورية الدومينكان: 27، باكستان: 27، تركيا: روسيا: 25، نيبال 19، بوليفيا: 18 وبنما: 16.
وأكدت حملة الشارة، في بيان لها، أن رقم النصف الأول من العام الحالي هو نفس رقم النصف الأول من العام الماضي، في حين قُتِل 92 صحفياً في عام 2020 بأكمله. وسجل 5 قتلى من الصحفيين في أفغانستان و3 في المكسيك و3 في باكستان، و2 في كلٍ من أذريبجان، بنجلاديش، البرازيل، بوركينا فاسو، إثيوبيا والهند. وصحفي واحد قُتِل في كلٍ من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإكوادور وغزة واليونان وهايتي، ولبنان، ونيجيريا، والصومال، وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية واليمن. وقد تم استهداف معظم الصحفيين الذين قُتِلوا عن عمد وقُتِل نصفهم على الأقل في مناطق النزاع المسلح: أفغانستان، بوركينا فاسو، ناجورنو كاراباخ، غزة، شمال كيفو، المناطق القبلية في باكستان والصومال، وقد كانت الجماعات الإرهابية مسئولة عن هذه الجرائم في ثلثي الضحايا. وقد صرح سكرتير عام حملة الشارة بليز ليمبان بأن الحملة تدين بشدة هذه الجرائم، وتطالب السلطات المحلية بالتحقيق في أسباب هذه الجرائم من أجل إلقاء القبض على مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة. وأضاف ليمبان أن الحملة تظل قلقة للغاية من الآن وحتى نهاية العام عن حال الإعلام في أفغانستان، وبصفة خاصة وضع النساء من الصحفيين بسبب انسحاب قوات حلف الأطلنطي من هناك. ضحايا كورونا من الصحفيين أكثر من 1580 وأوضحت حملة الشارة أنه منذ مارس 2020 قُتِل من وباء كورونا 1580 صحفياً في 78 دولة، وانخفضت أعداد الوفيات من كورونا في شهر يونيو بوفاة 50 صحفياً من الوباء بالمقارنة بأكثر من 200 في مايو. وشهدت أمريكا اللاتينية أعلى معدلات الوفيات من كورونا فقد تُوفِى نصف العدد الإجمالي بدول القارة. وحتى 30 يونيو 2021 سجلت حملة الشارة أعلى أعداد للوفيات من كورونا في 20 دولة: الهند: 259، ثم البرازيل: 247، بيرو: 163، المكسيك: 115، كولومبيا: 69، إيطاليا: 58، إكوادور: 51، الولايات المتحدة الأمريكية: 49، فنزويلا 47، الأرجنتين: 36، إيران: 32، بريطانيا: 30، جمهورية الدومينكان: 27، باكستان: 27، تركيا: روسيا: 25، نيبال 19، بوليفيا: 18 وبنما: 16.