رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المانجة" الاسماعيلاوى أكْلها الجو!!

بوابة الجمهورية

انتاج الصعيد والسويس يغزو الاسواق

تستعد محافظة الإسماعيلية لانطلاق موسم حصاد المانجو ، حيث يتوقع الخبراء انخفاض الإنتاج بسبب الاضطرابات الأخيرة في الأحوال الجوية والتي أثرت على المحصول،بالاضافة إلى انتشار الهباب الأسود والأمراض الأخرى التي تؤثر على إنتاجية الفدان . يقول د.السيد خليل نقيب بالإسماعيلية، إن المساحة المنزرعة بالمحصول هذا العام تبلغ ١٢٠ ألف فدان، مشيرا إلى أن معدل الإنتاج الخاص بالأصناف المعروفة القديمة مثل العويس والزبدة وخلافة يبلغ 3 طن للفدان والأنواع الجديدة مثل الكيت والكنت والأمريكاني تنتج حوالي ١٠ طن للفدان.
واضاف الدكتور خليل «من المتوقع انخفاض انتاجية محصول المانجو هذا العام عن العام الماضي بسبب الاضطرابات وسوء الاحوال الجوية التي أدت إلى تساقط ( الشيح ) الثمار، واضاف لدينا فريق المرشد الزراعي لتقديم الدعم الفني والنصائح للمزارعين عن طريق الإرشاد الزراعي وتنفيذ التوصيات باستخدام الأسمدة والمبيدات اللازمة للحفاظ على إنتاجية الفدان». وكشف عن أسباب انخفاض محصول المانجو الإسمعلاوي، قائلا: « رغم معالجة أكثر من 80% من المحصول من مرض العفن الهبابي إلا انه الإهمال في الخدمة من حيث برنامج التسميد والرش الوقائي وعدم انتظام الري وارتفاع منسوب الصرف الزراعي وزيادة ملوحة مياه الري والتربة، كلها عوامل أثرت على إنتاجية الفدان من المانجو». وأشارالدكتور السيد خليل إلى أن «العفن الهبابي» الناتج من الإفرازات العسلية للحشرات القشرية والبق الدقيقي وهي حشرات ثاقبة ماصة الموجودة أسفل الورقة دون معالجة لسنوات عديدة وتهيئة الظروف البيئية لتكاثرها وظهرت بصورة وبائية في الآونة الأخيرة احد أهم أسباب تدهور إنتاج المانجو الإسمعلاوي. وارجع ذلك إلى أن الورقة هى مصنع الغذاء للنبات وعدم القيام بعملية التمثيل الضوئي الغذائي أدت إلى تدهور وأضاف: «المزارع الذي تأخر في عملية المقاومة والمكافحة انخفض محصوله لأن النبات لم تكمل دورة النمو وبالتالي اعطي نمو خضري على حساب النمو الثمري». يقول أمين الشعراوى - إن سوء الأحوال الجوية ومرض العفن الهبابي الذي أصاب الأشجار هذا العام على مستوى المحافظة بالكامل قد تسببت في خسائر فادحة بالنسبة للمزارعين وما يترتب عليه من ارتفاع أسعار المانجو هذا العام بشكل كبير بسبب قلة المحصول بعد إصابة الأشجار والمزارع بالمرض الذي يسبب عقم للأشجار، هذا بخلاف انه من الأمراض الزراعية المعدية للأشجار فيقوم المرض بالانتشار في المزارع ويصيب كل الأشجار بالعقم وتساقط للأوراق فلا يتم اى إنتاج أو ثمار من الأشجار بسبب هذا المرض. واشار امين الشعراوى الي ان المانجو (الفص ) هى أغلى أنواع المانجو داخل حيث يصل سعرها إلى أكثر من 50 جنيها، ويعود ذلك لقلة إنتاجها وبالطبع لمذاقها القوى، وبالرغم من صغر حجمها إلا انها تعد أكثر أنواع المانجو طلبا. وقال أمين الشعراوى إن المانجو الفص تعد أغلى فاكهة موجود بالأسواق حيث يتراوح سعرها بين 45 – 50 جنيها للكيلو، مشيرا إلى أنها تعد من أفضل وأجود الأصناف نظرا لما تتمتع به من مذاق فريد مشيراً الى ان سوء الطقس هو العامل الاساسي لتدهور المحصول وطالب امين الشعراوى بضرورة التأمين على أراضي الفلاحين ضد الكوارث الطبيعية وخاصة المانجو باعتباره المحصول الرئيسي بالمحافظة ويكون دور نقابة الفلاحين ايجابي وسريع للدفاع عن مصالحهم وإعفائهم من ديون بنك الائتمان الزراعى وتشجيعهم على الإنتاج باعتبار أن الزراعة مصدر دخل ثابت لمئات الأسر وإحدى الموارد المهمة للدولة وقال محمدعبدالوهاب عارف احد شباب الخريجين بشرق قناة السويس ان مانجة اﻻسماعيليه في الباي باي ومانجة السويس تتفوق علي مانجة اﻻسماعيلية من حيث الكم والطرح واﻻنتاج وارجع عارف الاسباب الي سوء الاحوال المناخية تسببت في تعفن زهرة المانجة بسبب ارتفاع درجة الحراره نهارا وانخفاضها ليلاً مما اعاق استمرار ثمرة المانجو وهي صغيره بعد اﻻزهار واصفرارها وسقوطها مما كبد مزارعي المانجو خسائر كبيره هذا العام وبالتالي سترتفع اسعار المانجو اﻻسمعيﻻوي هذا العام بسبب قلة المنتج واضاف عبدالوهاب ان مانجة الصعيد اغرقت اﻻسواق اﻻن ولكنها للأسف ﻻطعم وﻻريحه فلجأ تجار المانجو الي التوجه الي مزارع السويس وشراء المانجو بااسعار خياليه ووصل سعر الطرد احيانا الي 400 جنيه تقريبا وأشار ياسر دهشان صاحب مزرعة مانجو بالاسماعيلية إلى أن خسائر "العفن الهبابي" هذا العام تصل إلى ٤٠٪؜ تقريبا، وهو ما سينعكس على تراجع واردات اسواق الجملة بنسبة بين 30 و40%، وبالتالي يتسبب في ارتفاع أسعار المانجو هذا العام بشكل كبير، وكان لها تأثير كبير على محال العصير التي رفعت الأسعار بنسبة 100%. وأضاف دهشان أن محصول المانجو بالإسماعيلية تأثر بشكل كبير بالتقلبات الجوية التي جعلت الثمار تتساقط من الأشجار وهي غير مكتملة النمو، مشيرا إلى أن المحصول الموجود الآن على الأشجار هو نصف محصول العام الماضي، بمعنى أن العوامل الجوية تسببت في فقد نصف محصول المانجو هذا العام قال محمد الشحات وشهرتة ابوعمر صاحب مزرعة مانجو بالاسماعيلية ان العوامل الجويه الحر وارتفاع درجه الحرارة يساعد علي نضج الثمره اضرارها ممكن يحدث بطع كبيره علي الثمرة فقط اضاف بالنسبه لضعف محصول المانجة في الأشجار في هذا العام والخسائر التى لحقت بنا كمزارعين وضياع المحصول اولا العوامل طقس حار نهارا وبارد ليلا ثانيا حيث توجد زهره في أشجار المانجة تسمى الشيحه هذه الزهره كل عام الناس تخف هذه الشيحه من كترها ويطلع زهرة الشيح جديده بالثمر ولكن لم يتم ازهار جديد ولا يوجد حشرات للتلقيح بسبب ان كان لايوجد هواءبسبب العوامل الجويه ويقول سيد حجازي أحد المزارعين، إن محصول المانجو في السنوات الماضية واجه صعوبات بسبب سوء الطقس وهطول الأمطار التي تؤدي لتدمير الأزهار وإصابة الثمار بـ"البياض الدقيقي"، مضيفا أن هذا العام يشهد ندرة في إنتاجية مانجو "الزبدة"، وهى الأكثر شيوعا لاستخدامه في تصنيع العصائر لكبر حجم الثمرة وإمكانية تخزينها، ويرجع انخفاض محصولها إلى سوء الأحوال الجوية في المنطقة وخفض عدد أيام الري إلى 4 أيام، مما أثر بالسلب على إنتاجية المحصول وتعرض أكثر من 1200 فدان بزمام منطقة أبوصوير للدمار ، مؤكدًا انخفاض الإنتاج لأكثر من 50% لاحتياج الأراضي الرملية بالمنطقة إلى كميات كبيرة من المياه. ويشير حجازي إلى أن ديون الفلاحين زادت بنسبة 50 % وأصبحت ديون بنك التنمية تلاحق الفلاحين. ويقول أطالب بضرورة جدولة ديون الفلاحين وإسقاط الفوائد وجدولة أصل الدين على عدة سنوات حماية للفلاحين ويطالب وزير الزراعة بالتدخل لرفع المعاناة عن المزارعين فيما يتعلق بالأسمدة وديون بنك التنمية، باعتبار أن الزراعة مصدر دخل ثابت ووحيد لكثير من الأسر المهددة بالضياع، خاصة أن الفلاح مطالب بسداد عمولة على كل شكارة كيماوى يحصل عليها من الجمعية الزراعية وكذلك دعم لنقابة المهن الزراعية. وتقول "سالمة سويلم " التي تملك شادرا لبيع المانجو،بجوار مزرعة العائلة بمنطقة السماكين بالاسماعيلية ان المحافظة مشهورة باجود انواع المانجو وننتظر موسم السياحة والمصيفين لزيادة حركة البيع ونتوقع تراجع كبير في حركة البيع بسبب تراجع افواج السياحة، لانتشار كورونا بجانب انخفاض المحصول هذ العام وارتفاع أسعاره واعتماد البعض على المانجو الصعيدي رغم انخفاض جودتها عن المانجو الاسماعيلاوى التي تتميز بتعدد أنواعها وشكلها ومذاقها الخاص. واضافت سالمة : من أهم الأنواع "الزبدة"، وهى الأكثر شيوعا و"العويس" والذي يتميز بلونه الداخلي الأصفر الداكن والمائل للون البرتقالي ونسبة السكر بها معتدلة، و"الفص"، الذي يتميز بحجمه الصغير ومذاقه اللذيذ، كما أن نواتها صغيرة الحجم وتتميز هذه الأنواع بارتفاع ثمنها، وهناك أنواع أخرى من المانجو مثل البربرى والتيمور والسناري والهندى والعزيز وقلب الطور الدبيش. والسكرى الابيض والسكرى الممتاز . قال محمد الشحات وشهرتة ابوعمر صاحب مزرعة مانجو بالاسماعيلية ان العوامل الجويه الحر وارتفاع درجه الحرارة يساعد علي نضج الثمره اضرارها ممكن يحدث بطع كبيره علي الثمرة فقط اضاف بالنسبه لضعف محصول المانجة في الأشجار في هذا العام والخسائر التى لحقت بنا كمزارعين وضياع المحصول اولا العوامل طقس حار نهارا وبارد ليلا ثانيا حيث توجد زهره في أشجار المانجة تسمى الشيحه هذه الزهره كل عام الناس تخف هذه الشيحه من كترها ويطلع زهرة الشيح جديده بالثمر ولكن لم يتم ازهار جديد ولا يوجد حشرات للتلقيح بسبب ان كان لايوجد هواءبسبب العوامل الجوية



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة