رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما هو موقف من لم يعقد النية لتقديم أضحية إلا حين يتيسر له الحال هل يمسك عن الاخذ من شعره واظافره ؟...الافتاء تجيب

بوابة الجمهورية

ما هو موقف من لم يعقد النية لتقديم أضحية إلا حين يتيسر له ذلك، وقد لا يتيسر له إلا صباح يوم العيد؟ من حديث النبى صل الله عليه وسلم «إذَا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ».


قال مفتى الديار المصرية الاسبق فضيلة الدكتور علي جمعة اجمع جمهور العلماء على أن الأمر بالإمساك عن الشعر والأظافر في هذا الحديث محمول على الندب والاستحباب، لا على الحتم والإيجاب، بمعنى أن من أراد أن يضحي فإنه يُكره له الأخذ من شعره وأظفاره وكذا من سائر جسده، فإن فعل لا يكون آثمًا، إنما هو تارك للفضيلة فحسب.


متابعاً أما من لم يَعزم على الأضحية من أول شهر ذي الحجة بل ترك الأمر في ذلك معلقًا حتى يتيسر له أن يضحي فإنه لا يصدق عليه أنه مريد للتضحية، فلا يُكره في حقه أن يأخذ من شعره أو أظفاره أو سائر بدنه شيئًا حتى يعزم على الأضحية؛ فإن عزم استُحِبَّ في حقه أن يمسك عن الشعر وغيره من حين العزيمة.

جاء ذلك بالفتوى المنشورة بالموقع الرسمى للدار حول إمساك مريد التضحية لشعره وظفره بتاريخ 28/08/2005 تحت الرقم المسلسل 577





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة