رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

30 يوليو 2013 .. إعلان بيان القوات المسلحة لحظة فارقة

بوابة الجمهورية

في ذلك اليوم استجابت القوات المسلحة لمطلب الشعب المصري باسقاط حكم المرشد وجماعته بعد ان نزل الملايين من المصريين الميادين مطالبين القوات المسلحة بالتدخل لانقاذ مصر من حكم المعزول محمد مرسي وجماعته بعد ان ارتكبوا جرائم عديدة في حق مصر.
خرج المشير عبدالفتاح السيسي ببيان تاريخي استطاع ان يثلج صدور المصريين.


*احتبست الأنفاس.. وجاء الخلاص
*اطمأنت القلوب.. والفرحة عمت الميادين


معتزة مهابة:
ثقتنا في الجيش كانت كبيرة وخطاب السيسي أثلج صدورنا


المقاتل محمد طه: سعادتنا كانت فوق الوصف بعد إعلان البيان


عادل عيسي: كانت أجمل لحظات عمري


إبراهيم حسن: شعرنا بانتهاء الكابوس وعودة مصر المخطوفة


وفاء أنور: لحظة ميلاد جديدة لمصر


ظل هتاف المواطنين في الميادين حتي امهلت القوات المسلحة الجماعة الإرهابية مهلة 48 ساعة لوضع حد للوضع القائم منعاً لانفجار الغضب الشعبي وحماية لأمن مصر واستقرارها وجاء خطاب المعزول مرسي قبل انتهاء مهلة الـ 48 ساعة بما لا يلبي ويتوافق مع مطالب جموع الشعب الأمر الذي استوجب من القوات المسلحة التشاور مع بعض رموز القوي الوطنية والسياسية والشباب ودون استبعاد أو اقصاء لأحد حتي جاء يوم 3 يوليو التاريخي.


انتظرت جموع المواطنين في الشوارع والميادين الخطاب التاريخي الذي ألقاه الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع معلناً خارطة المستقبل بحضور ممثلي القوي السياسية والأزهر والكنيسة بعد اجتماع استمر لعدة ساعات لبحث رفض الإخوان الاستجابة لمطالب المصريين برحيل محمد مرسي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة وأكد الجيش في بيانه ان القوات المسلحة استدعت دورها الوطني وليس دورها السياسي استجابة لنداء الشعب المصري.


أكد الخبراء والمواطنون ان ما حدث يوم 3 يوليو قبل وبعد إلقاء بيان القوات المسلحة كانت لحظات فارقة واحتباس للانفاس حتي أعلن المشير السيسي في البيان تضامن الجيش مع الشعب ضد جماعة الإخوان الإرهابية وبعدها عمت الفرحة كل ميادين مصر أضافوا ان البيان طمأن قلوبهم وادخل السعادة وأثلج صدورهم وانهي كابوس الإخوان.


* الإعلامية معتزة مهابة: خطاب أثلج صدورنا جميعاً وزي وزيي كل المصريين كنت خايفة علي بلدنا ونزلت عند المنصة والعباسية وكان عندي ثقة متناهية في الجيش ومؤسسات الدولة اللي كانت تساندنا واحنا في الشوارع كنا مجموعات كبيرة وبنشجع بعض علي النزول ومن يوم 21 يونيو واحنا في الشارع ومستنيين القرار ده بفارغ الصبر ويوم 3 يوليو كان القرار اللي أثلج صدورنا كلنا فطرت في الشارع يومها ولما الشرطة أعلنت وقوفها مع صف الشعب اعطي لنا دعماً كبيراً وكنت بحاول انقل كل اللقطات علي صفحتي بالفيس بوك علشان الناس تتشجع وتنزل وكنا شغالين في جميع الاتجاهات سواء بندعم في الشارع أو بننقل الصورة علي مواقع التواصل للتشجيع علي النزول وكنا أملنا في ربنا كبير ان مصر عمرها ما هاتضيع وزي ما كان الشعار وقتها "الشعب والجيش ايد واحدة" فلازم ربنا هيقف معانا ونعدي لبر الأمان. كانت فترة جميلة جداً لأنها أظهرت كم حبنا للبلد وانتمائنا ليها واننا ممكن نفديها بروحنا صحيح ما نتمناش الأيام دي ترجع تاني لكنها فترة مهمة في حياة كل واحد شارك في مساندة البلد وكان ليه دور قدر يعدي بمصر إلي بر الأمان وكل واحد عمل دور صغير يكون فخور مقارنة بدور الشرطة والجيش وأنا كإعلامية عملت دوري بأدوات أقدر عليها وكمواطنة متأخرتش اني أنزل الشارع وأساند بلدي في أي لحظة ولو اتطلب ده مني آلاف المرات فأنا موجودة زي أي جندي بلده بتطلبه.


* المقاتل "محمد طه" صاحب علامة النصر في حرب أكتوبر: الفرحة كانت كبيرة جداً جداً بعد سماع الخطاب للخلاص من أهل الشر كلنا كنا موجودين أنا وأصحابي عند قصر الاتحادية وكان من يوم 28 حتي يوم 30 مروحناش وكانت عناصر من الاخوان بيطاردونا ودارت بيننا وبينهم مشاغبات والحمد لله صمدنا وكنت دائماً موجود في التحرير. يوم 3 يوليو ده كان يوم الفرحة الكبيرة كنت موجود في ميدان التحرير عند المجمع وطبعاً عشان نخرج من المكان مقدرناش خالص من الزحمة والملايين الموجودة وعند ساعة العصر كنا عند الجزيرة وعدينا الكوبري وبدأنا نعود في ميدان التحرير وقعدنا لحد الساعة 6 الصبح وكانت فرحة كبيرة جداً جداً لما أعلن الرئيس السيسي خطابه بتغيير الدستور وتعيين المستشار عدلي منصور فكانت الفرحة لا تقدر لأننا خلصنا من أهل الشر اللي لازالوا حتي اليوم يطاردوني بتهكير كل صفحة خاصة لي علي فيس بوك وأنا رافع علامة النصر وسنظل جنوداً لمصر مقاتلين شرسين نحمي الأرض والعرض. رجعنا الأرض في 73 وأحنا مع الدولة والسيسي ومع الجيش مقاتلين وقت السلم والتنمية.


* د.هاني الفلاح ومحمد ابنه: لحظة في منتهي السعادة والفرح وأخذنا نحتفل حتي الساعات الأولي من الصباح كمنا نعيش لحظات صعبة من الترقب للأحداث ويوم 3/7/2013 كنا في الشارع منتظرين بيان الفريق المشير السيسي وقرار القوات المسلحة في الساعة التاسعة كان الجميع ينتظر بيان القوات المسلحة. الملايين في الشوارع تطالب باسقاط حكم الإخوان رافعين شعار "يسقط يسقط حكم المرشد" لعلمهم ان القرارات التي كان يتخذها مرسي خلال حكمه كانت من مكتب الارشاد وبعد بيان القوات المسلحة شعرنا جميعاً بالسعادة والفرح وأخذنا نحتفل حتي الساعات الأولي من صباح اليوم التالي ولم نشعر بالتعب من اليوم الطويل وكنا جميعا نهنيء بعضنا البعض.


* محمد أبوالعيون "صحفي" قررنا التجمع في أكبر ميادين أسوان لسماع خطاب المشير.. وبمجرد اعلانه عزل الرئيس الاخواني هتف الجميع تحيا مصر والجيش والشعب ايد واحدة حيث كنت موجوداً في القاهرة حتي يوم 28 يونيو وبعدها قررت اسافر الصعيد لترتيب المظاهرات التي ستخرج فيها مئات الآلاف للمطالبة برحيل الرئيس المعزول محمد مرسي وبالفعل شكلنا لجانا شعبية كان بيقودها شباب من مختلف الطرق الصوفية ومن اخوتنا المسيحيين وبدأنا صباح يوم 30 يونيو الخروج في حشود ضخمة وتجولنا في كل شوارع محافظة أسوان وبالتزامن مع حشود مماثلة تجوب محافظات الأقصر وقنا وسوهاج وأسيوط والجميع كان يطالب بانهاء حكم المرشد ورحيل المعزول محمد مرسي وحين صدر بيان القوات المسلحة الذي أمهل الجميع 48 ساعة احتبست انفاس الجميع وكان الشيء الذي يشعرنا بالطمأنينة ان القوات المسلحة استجابت لمطالب الشعب ويوم 3 يوليو 2013 وقبل إلقاء بيان عزل محمد مرسي تجمعنا في أكبر ميادين محافظة أسوان وقررنا ان نستمع إلي البيان في هذا الميدان وبمجرد ان أعلن المشير عبدالفتاح السيسي عزل الرئيس الاخواني هتف الجميع تحيا مصر والجيش والشعب ايد واحدة وبعد إلقاء بيان 3 يوليو كنا ندرك ان التخلص من حكم الاخوان هو بداية لسلسلة عمليات تخريبية وإرهابية سيقوم بها عناصر الجماعة لإرهاب الشعب المصري وارغامهم علي التراجع عن الثورة لكن الجميع كان مصمماً علي المضي قدما في تطهير الوطن من فاشية الاخوان والبدء في بناء الجمهورية الجديدة.


* عادل عبساوي "بوكالة الاسوشيتدبرس الأمريكية": أجمل لحظات عمري علي الاطلاق لأن مصر كانت مخطوفة وما حدث من شعب مصر اعجاز إلهي.. ان يتوحد بهذا الشكل مسلم ومسيحي ولم يهاب الموت بعد تهديدات الاخوان بتفجير كل من يشارك في هذه الثورة... وعندما قال المشير السيسي آنذاك يعطل العمل بالدستور.. كان صياح الشعب المصري مزلزلا في كل أرجاء مصر فرحاً بزوال حكم الجماعة الإرهابية.


ويوم 3 يوليو كنت في الميدان وتشرفت اني كنت أعمل بوكالة الاسوشيتدبرس وكنت مسئولاً عن نقل الصورة الحية من ميدان التحرير علي رأس كل ساعة كان كل تليفزيونات العالم تأخذ لقطة لميدان التحرير لمدة 10 دقائق علي الهواء حيث ان ثورة 30 يونيه تحتل الخبر الاول في كل النشرات العالمية.. وكان لي الشرف في نقل هذه الصورة الحية لثورة شعب حماها الجيش.


* إبراهيم حسن إبراهيم "محاسب": كانت فرحة من القلب وكنت مع اصحابي أحمد وحسن في ميدان التحرير قبل البيان وخطاب الرئيس ومنتظرين سماعه واحنا في منتهي القلق ونفس الوقت كنا بنغني ونهيص وكانت معانا ألعاب ليزر والدنيا كانت حلوة ووقت سماع الخطاب اللي أعلن نهاية حكم الاخوان ماكناش عارفين بنعمل ايه كنا بنحضن بعض ونهيص ونرقص ونتنطط من الفرحة ساعتها كنا جمب منصة حركة تمرد كنا قدامها وكانت الدنيا زحمة جداً والله وناس كتير اوي لدرجة كنت بقول الناس كتير اوي جداً ولم انسي قبل البيان بلحظات الصمت والهدوء بقي سيد الموقف الكل كان مركز قوي وبعد إعلان المشير انتهاء الكابوس انفجرت الفرحة وفضلنا نحضن بعض ونهيص ونرقص وكان الفنانة مني زكي في اليوم ده هناك جنبنا ومر اليوم حلو جداً والصحافة والاعلام بيصور المشاهد التاريخية وكانت فرحة من القلب.


* وفاء أنور "كاتبة": سمعت خطاب 3 يوليو وأنا وأولادي في الاتحادية وكأني ولدت من جديد كان يوماً عظيماً نزلت واخذت معي أولادي إلي قصر الاتحادية لم نخف ولم نهتز حملنا الاعلام كجندي يحمل سلاحه في ميدان القتال نعم كنا نقاتل من أجل الحفاظ علي هوية مصر. مصر التي كادت تسقط في قاع محيط مظلم جاء الفارس الاصيل الابن البار ليحلق بها قبل ان تهوي وتضيع استمعت مع الملايين إلي بيان الثالث من يوليو كأني ولدت من جديد الموقف اشبه بعودة الروح لشريان دماء الحياة في شرايين جسد اوشك ان يفارق صاحبه الحياة. ازال خطاب الرئيس السيسي ذلك الحجر الضخم الجاثم فوق قلب مصر وأهلها. استطعنا ان نتنفس مع كل كلمة نطق بها كانت تعود معها إلينا الحياة. كان الأمل يتجدد وددت لو كنت معه اصافحه بأيدي كل مصري فهو انقذ البلاد من مصير سييء لم تتعرض له من قبل. قفزت الجماعة إلي الحكم فتغير وجه بلادي وألقي زعيمها البيان فعادت إليها الحياة مرة اخري.. ذهبت إلي غير رجعة محنة لم تشهد البلاد مثلها من قبل فالحمد لله علي تلك النعمة الكبري التي تجسدت في انقاذ مصر بناء علي ثقة الشعب في قواته المسلحة وقائدها العظيم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة