مهرجان كان ينتصر لرواده .. لا حجر صحي للقادمين من الدول البرتقالية
رسالة كان - رغدة صفوت
خبر سعيد استقبله جمهور وإعلام كان السينمائي مؤخرا بإعلان المهرجان عن نتائج بروتوكول تعاون بينه وبين وزارة الصحة الفرنسية.
يقضي البروتوكول بمنح استثناء خاص لكل ضيوف المهرجان سواء اعلام، أو صناع أفلام أو طلبة سينما، بعدم الخضوع للحجر الصحي الذي تتطلبه الضوابط الصحية التي تحكم عملية دخول فرنسا حاليا.
كانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت في ٩ يونيو السابق عن عودة استقبال السياحة وفتح الحدود جزئيا، ولكن بشروط صارمة. حيث صنفت الخارجية، دول العالم إلى ثلاثة قوائم لونية، القائمة الخضراء للدول الأكثر أمانا، والدول الحمراء الخطيرة والأعلى في نسبة انتشار عدوى كورونا، وأخيرا القائمة البرتقالية التي تسيطر بشكل معقول على انتشار المرض.
يقع في القائمة البرتقالية، أغلب دول العالم، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا التي يستقبل المهرجان منها تقريبا ثلث وافديه بشكل سنوي.
منذ إعلان المهرجان عن الضوابط الصحية المشددة على جميع زواره، في أول يونيو، وكان هناك نوعا من الاطمئنان خاصة مع التشديد على الفحوصات لكل الزوار.
ولكن جاء قرار 9 يونيو ليحطم آمال صناع السينما البريطانيين، ويضع مزيد من العبء على ادارة المهرجان التي كافحت لتوقيع بروتوكيل استثنائي مع وزير الصحة الفرنسي.