مهرجان كان يتيح تسهيلات كبرى للقادمين من خارج فرنسا في ظل ضوابط كورونا
رسالة كان - رغدة صفوت
كشفت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي عن الاشتراطات والضوابط الصحية التي ينوي المهرجان تطبيقها على جميع ضيوفه لضمان تجربة آمنة للحضور.
حيث يستقبل المهرجان سنويا نحو 13 ألف مشارك ما بين إعلام وصناع سينما ونجوم وعارضين وطلبة سينما. كلهم هذا العام سيخضعون لمجموعة من الشروط التي يراها البعض فيها نوعا من المبالغة.
المهرجان كان قد أصدر بيانا واضحا بخصوص ضيوفه الدوليين، واشكالية دخولهم الى فرنسا في ظل الظروف الصحية الراهنة، حيث كشفت إدارته عن أن بلدية "كان" ستقوم بإخضاع جميع الضيوف لفحوصات صحية يومية قبل الدخول الى قصر المهرجانات.
وستطالب السلطات الفرنسية كل القادمين الى المهرجان بإبراز ما يثبت أي من التالي :
مرور 14 يوم على تلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا، أو مرور أربعة أسابيع على تلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا، أو شهادة فحص PCR سلبية لم يمر عليها أكثر من 48 ساعة قبل السفر. أو شهادة فحص antigen لم يمر عليها أكثر من 48 ساعة قبل السفر.
فيما سيتوجب على كل زوار المهرجان غير الملقحين، بإجراء فحص الانتجين أو المسحة كل يومين، خلال فترة المهرجان، لمزيد من الاطمئنان.
ولمزيد من التسهيلات على القادمين، أعلن المهرجان عن أنه عوضا عن الفحص كل يومين، من الممكن أن يقبل المهرجان فحص مناعة أو فحص RT-PCR يثبت وجود أجسام مضادة في الدم، على ألا يكون مر على الفحص أكثر من 6 شهور ولا أقل من 15 يوم.
أما الخبر الأجمل، فهو تقديم معمل شريك للمهرجان، لكل الفحوص بشكل مجاني لكل الزائرين طوال فترة المهرجان. والمعمل يقع على مسافة قصيرة من مقر المهرجان.
وأعلن المهرجان ان كل هذه الإجراءات سيتم ترتيبها عن طريق تطبيق هاتفي، سيتم مسح نتائج الفحوصات من عليه رقميا، من قبل رجال الأمن في المهرجان لدخول أي شخص الى قصر المهرجانات.