خبراء شئون الجماعات: "الإخوان" دفعت 50 مليون دولار للصحافة الأجنبية.. للترويج لأفكارهم
أكد خبراء شئون الجماعات الاسلامية ان الدولة المصرية واجهت حرب الشائعات من جماعة الاخوان الارهابية عقب ثورة يونيو بالإنجازات في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فضلا عن الطفرة التي شهدتها البلاد واثرت علي المواطنين في تحسين مستوي المعيشة علي الرغم من نشر آلاف الشائعات من قبل الكتائب الإلكترونيه لقوي الظلام والشر.
*زوج ابنة "الشاطر" المقيم في تركيا.. مسئول عن بث الشائعات وزعزعة الاستقرار
*الإنجازات جعلت المواطنين يردون بأنفسهم علي الأكاذيب
يقول مختار نوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والباحث في شئون الجماعات الإسلامية بعقب ثورة 30 يونيو واجهت الدولة حرب الشائعات من جماعة الاخوان الارهابية بالإنجازات التي تحدثت عن نفسها مع مرور الوقت وقامت الدولة المصرية بوضع خطة وعدم الالتفاف الي الشائعات وكان الرد عمليا وليس بالكلمات.. وبعدها اكتشف الناس بمرور الوقت ومعاينة الانجازات علي الطبيعة ان الشائعات جزء من عملية ثورية مضادة وانها ليست صادقة وبدأت مواجهة الشائعات بالقضاء علي"فيروس سي" والذي تم مواجهته بأنه لصالح منظمة الصحة العالمية ولكن استمر هذا الانجاز بصدق جعل من مصر دولة خالية من "فيروس سي " وهوالذي نسب بحكم الضرورة الي الدولة المصرية وليس الي منظمة الصحة العالمية ولو مرة تختفي جنازات الكبد الوبائي ثم كانت المواجهة الثانية بإلغاء العشوائيات وبناء الإنسان المصري السليم في بيئة سليمة وتسليم الشقق البديله بدون وساطة او محسوبية والجميل ان الشقق كانت مفروشة باحدث الأجهزة مما عبر عن جدية في مواجهة ظاهرة العشوائيات مما ادي الي قيام جماعة الإخوان الإرهابية في اطلاق وابل من الشائعات لإثارة الجماهير بان هذه الأراضي سوف يستولي عليها بعض رجال الاعمال والعرب من المستثمرين ولما تبين للناس ان الواقع كذب هذه الشائعات وبعدها تعددت المباني ووصل عدد الشقق المسلمة فعلا في اول عام الي اكثر من 30 ألف شقة فسقطت الشائعات.
اضاف ان الانجازات بدأت تتحدث عن نفسها بعد ذلك بإنشاء قناة السويس الثانية برأس مال مصري اعتمد علي التمويل الشعبي وظاهرة التمويل الشعبي لم تحدث في مصر منذ اكثر من 68 عاما فقامت جماعة الاخوان الارهابية بإطلاق شائعات التخويف بان الدولة سوف تستولي علي أموال التمويل وكان الرد مع قيام المسئولين بتسليم الدفعة الاولي للممولين ضاحده للشائعات لم يجد جماعة الإخوان سوي البحث عن أكذوبة أخري وبدأوا يطلقون الشائعات في إجهاض المشروع من حيث النتائج فاطلقوا عليها ترعة ولكن الرد جاء بعد عام من عمل قناة السويس الجديدة ومردودها وصل الي 6 مليارات دولار وأثبت الواقع مع مرور الوقت انها مشروع جادي قائم علي دراسة جدوي وضعتها الدولة وحعل من مصر دولة قوية ومتميزة في الاتصال الدولي وأصبح عندها قناة واكثر ثم توالت الانجازات من إصلاحات الاراضي وزيادة الرقعه الزراعية ومشروع المليون ونص مليون فدان وكان مشروع المزراع السمكية" غليون" واخواتها.
أشار "نوح" الشائعات لم تجد لها مردود لدي المواطنين سوي قيام الجماعة الإرهابية باهانة الجيش فاطلقوا عليه جيش الجمبري... ولكن كانت المفاجاة في نفس العام وهي ظهور الترتيب العالمي للجيوش العالمية وكانت مصر ترتيبها التاسع عالميا بلا منازع والاولي في الشرق الأوسط وأفريقيا وبذلك يظهر كذب الاخوان امام العالم كله بل لم تكتف الدولة بالترتيب فقط وكان القرار الخالد وهو عبارة عن قرار تنويع مصادر السلاح وتم التخلص من السيطرة الأمريكية علي السلاح المصري واستوردت مصر الأسلحة من ألمانيا وفرنسا وروسيا في عام واحد وتتاهب مصر الان للسيطرة علي الجو بما حصلت علية من طائرات.
قال "نوح": لا ننسي ما فعله المرحوم الفريق محمد العصار تحت إشراف القيادة السياسية من تطوير المصانع الحربية من مصانع لماكينات الخياطة الي مصانع انتاجية للدبابات والمدرعات والمصفحات واصبحت تغزو بها العالم العربي تصديرا فضلا عن بعض الدول في أفريقيا التي تعتمد الآن علي الدبابة المصرية ثم كان الإنجاز العالمي النادر الذي جعل مصر.
شريكة في انتاج اي سلاح تشتريه من الدول الأوربية وتستحوذ علي جزء من التصنيع كل هذه الانجازات أصابت مصدر الشائعات باليأس واصبحوا يعتمدون علي قصص فردية او مخورة تعتمد علي تطبيق القانون في هدم المنازل غير المشروعة وإثارة بعض البلبله بسبب ازمة كورونا ومازال الصراع ممتداً في مواجهة الشائعات.
اشار مختار نوح إلي ان الشائعات في بدية الامر وعقب ثورة 30 يونيو أثرت في المواطنين لفترة بسيطة ولكن مع الوقت بدأت الثقة تزداد بين المواطنين والمؤسسات واصبح الجميع يتحدثون عن الانجازات دون الالتفاف الي قوي الظلام والشر وفي وقت قصير تم تعين أكثر من 10 آلاف عامل في عام واحد..اما العاصمة الادارية الجديدة ستكون المعلومات التي سوف تتكشف في 30 يونيو معلومات مذهلة بكل المقاييس منها ما هو يتعلق بالانشاء والتصميم المدة الزمنية وحجم العمالة التي تم تشغيلها في العاصمة الجديدة وحجم المباني والطرق التي ربطت بين هذه العاصمة وبين بقية الأحياء وما تم فعلة في منطقه الماظة وحتي الكيلو 60 طريق السويس يجعلنا كمصريين نفتخر ببناء مصر جديدة لأولادنا واحفادنا.
ومن خلال كل ذلك نستطيع ان نعرف مدي الفشل الذي اصاب جماعة الإخوان الإرهابية بل ودعواتهم في التظاهر 10 يونيو الماضي فلم نجد متظاهر واحد ولذلك نعلم ان الاخوان فشلوا في كل شيء ولم تنجح اكاذيبهم ضد الدولة المصرية... والإخوان يتعرضون الآن للسخرية من الكل.
قال نبيل نعيم القيادي الجهادي السابق ان جماعة الإخوان الإرهابية لديهم كتائب إلكترونية والمسئول عنها موسي زوج نجلة خير الشاطر ومقيم الآن في تركيا ويقوم ببث الشائعات بهدف زعزعة الاستقرار والثقة في الحكومة المصرية ورفع معنويات اتباعهم ومعظم الشائعات الي وصلت الي آلاف الشائعات خلال الفترة الماضية من قوي الظلام والشر كاذبة وقائمة علي غير الحقيقة.. وعقب ثورة 30 يونيو التي انتفض فيها الشعب ضد جماعة الإخوان الإرهابية اتبعت اسلوبين لمواجهة شائعات الارهابية وهو قيام مجلس الوزراء بالرد علي الشائعات وتوضيح الحقائق عبر المنصات الإعلامية المختلفة المسموعة والمقروة للمواطنين ومازالت هذه الإصدارات من مجلس الوزراء مستمرة وتقرا علي شريط القنوات الخاصة.
اما الأسلوب الثاني حسب "نعيم" فهو قيام القنوات التلفزيونية باستضافة المتخصصين في شئون الجماعات الاسلامية وخاصة الاخوان من المفكرين والادباء لتوضيح الحقائق للمواطنين وحقيقة هذا التنظبم وقيامه بالخداع والكذب حتي علي اتباعه وهذه الحقائق تسببت في رد فعلي عكسي داخل جماعة الإخوان حيث طالبت محموعة كبيرة من شباب الاخوان محاكمة قيادات الاخوان لفشلهم في ادارة مصر والسقوط الكبير لهم وانتفاضة الشعب كله ضدهم في 30 يونيو وجاءت مطالبه الشباب لهذه المطالب بسبب خداعهم للقاعدة الشبابية وهذا امر ادي الي انشقاق عدد كبير منهم في تركيا والسودان وداخل السجون المصرية وقامو بكتابة طلبات من داخل السجن وتسليمها الي رجال الامن بالتبرء من الجماعة الإرهابية وفكرها بعد ان انخدعو بالإضافة الي نشر الشائعات لزعزعة الاستقرار داخل البلاد وفي هذه الحالة انقلب السحر علي الساحر.
أضاف ان جماعة الإخوان تعاني الآن من شرذمة داخل صفوفها وفقدان الثقة في القيادات القائمة عليها بعد تفوق الدولة المصرية عليها بالاصلاحات الاقتصادية الني حدثت داخل البلاد مع بداية تولي الرئيس السيسي وعدم الالتفاف وراء شائعات الاخوان الإرهابية.
قال "نعيم": عقب ثورة 30 يونيو سارت الدولة علي الطريق الصحيح رغم نشر آلاف الشائعات من الكتائب إلكترونية للجماعة الإرهابية خلال السنوات الماضية وتقبلت الإصلاحات الاقتصادية حتي تمكنت الدولة من الوقوف بقوة داخليا وخارجيا بعد اهتزازها للفترة السوداء التي تمكن فيها الاخوان من الحكم... كما تفوقت الدولة علي شائعات الاخوان التي كانت تصدر يوميا بوقوف الشعب المصري العظيم خلف القيادة السياسية للبلاد ونبذ الجماعة الإرهابية ومواجهة الشائعات بالحقائق واظهار تلك الحقائق للمواطنين علي لسان المسئولين والمختصين... وكان تأثير الشائعات علي المواطنين فرقعة هواء لانهم من قاموا برفع لافتات في كل المحافظات مكتوب عليها الاخوان كاذبون وشعارهم كان ارحل يا فاشل... كما تقوم كتائب الاخوان الإلكترونية والتي تعمل علي مدار الساعة بآخذ جزء من الحقيقة وتحريفها طبقا لهواهم واغراضهم الشخصية لزعزعة واستقرار البلاد.