أهل الفن تقدموا الصفوف .. مسيرة وزارة الثقافة.. أول مسمار في نعش الإخوان
لم يكن أهل الفن بمنأي عن ثورة 30 يونيو بل كانوا شرارتها الأولي فالمشهد الرافض لحكم الإخوان بدأ باعتصام وزارة الثقافة والذي شهد حضورا مكثفا من نجوم الصف الأول والثاني في تجمع هو الأقوي وكان الهدف واحداً هو الحفاظ علي هوية مصر وحمايتها من فصيل يحاول خطفها وإرساء مبادئ وقيم الديمقراطية لذلك كان الهتاف هو يسقط يسقط حكم المرشد.
الفنانون هتفوا: يسقط يسقط حكم المرشد
المشاركون
تطول القائمة بالمشاركين والمشاركات من أهل الفن في 30 يونيو حيث انصهر الجميع لتحقيق الهدف ورفعوا شعار الاتحاد قوة ومن أوائل من خرج الفنان كريم عبدالعزيز. أحمد حلمي. مني زكي. ليلي علوي. يسرا. إلهام شاهين. الراحل خالد صالح. خالد الصاوي. خالد يوسف. هاني سلامة. الراحلة رجاء الجداوي. ميرفت أمين. دلال عبدالعزيز. نادية الجندي. لبني عبدالعزيز. سهير المرشدي. حسن الرداد. غادة رجب. حسين فهمي. نهي العروسي. رانيا فريد شوقي. أنغام. علي الحجار. هاني رمزي. وفاء عامر. ريهام عبدالغفور. أحمد صيام. سمية الخشاب. لقاء سويدان. محمود قابيل. نبيل الحلفاوي. محمد حماقي. الراحل جميل راتب ولا يمكن أن نغلق القوس لأن المشاركين أكثر من ذلك بكثير والاسماء ليست للحصر.
تقول الفنانة ميرفت أمين: عندما شاركت في ثورة 30 يونيو كان هدفي هو الحفاظ علي مصر فكما استمتعت بها وقضيت أحلي أيام عمري تمنيت أن يعيش فيها كل المصريين ويتمتعوا بكل ما فيها وكل ذلك لا يمكن أن يحدث إلا برحيل الإخوان والحمد لله حدث ما كنا نتمناه بسبب اتحاد الشعب ووقوفه ضد النظام المستبد الذي أراد خطف مصر لصالح جماعة بعينها.
أوضحت أنها أول مرة تنزل فيها الميدان بصحبة عدد كبير من الفنانات وعلي رأسهن صديقتي الراحلة رجاء الجداوي التي كانت علي يقين بنجاح الثورة وعودة مصر إلي أهلها وناسها الطيبين وصديقتي أيضا دلال عبدالعزيز والتي كانت تهتف بمنتهي الحماس والقوة لإسقاط النظام.
حشود التحرير أسقطت المحظورة
الفنان هاني سلامة قال: بعد أن أثبت جماعة الإخوان المحظورة فشلها كان لازما أن يلتف الشعب المصري ليحافظ علي تراب بلده وعندما شاهدت كل هذه الحشود بالميدان أيقنت علي الفور رحيل نظام مرسي لأن الشعب قال كلمته.
قال إن الميدان كان علي قلب رجل واحد ولم أشعر بأنني فنان.. إنما مواطن عادي يطالب بحقه في الحياة علي أرض وطنه والحفاظ علي الأرض وهويتها التي استمرت منذ القدم.
أكدت الفنانة سهير المرشدي أن هذا اليوم من أعظم أيام الأمة فهو أعظم درس لكل الأعداء ليعرفوا من هي مصر. فعلي عتبتها علي مدار التاريخ انكسر كل أعدائها تحت راية شعبها العظيم وأي فرعون مهما تجبر ومهما ظلم فنهايته حتمية.
أشارت إلي أنها كانت سعيدة للغاية داخل الميدان والشعب المصري يسطر أعظم صورة بالتفافه حول وطنه رافضا حكم الجماعة المحظورة والتي ظنت أنها استطاعت بوصول مرسي إلي الحكم أن قبضت علي مصر ولم يعلموا أنها عصية أبية لا يمكن أن تختطف ووراءها جيش عظيم يعلم تمام العلم معني الوطن والأرض والعرض.
وصفت المشهد بأنه الأعظم في تاريخ مصر وذلك لأن الملايين كانت علي هدف واحد ومن الصعب أن تتخلي مصر عن هويتها ولا يمكن اللعب في نسيج الوطن.
تقول الفنانة لبني عبدالعزيز: كما توقعت أننا سوف نقضي علي الإخوان وسوف يسقط حكم المرشد وتعود مصر لأولادها وتعيش نهضة حقيقية ليست كالنهضة التي يزعمونها. فمصر الآن تنهض في كل المجالات وتتطور بشكل رهيب.
أضافت: الحمد لله كنت من أول المشاركين في المظاهرات بداية من مظاهرات المثقفين وميدان التحرير واعتبر ذلك اليوم من أعظم أيام حياتي لأن مصر عادت إلي المصريين والمصريون حافظوا علي تراب بلدهم ولم يفرطوا فيها لمغتصب فشل فشلا ذريعا.
توقعت أن مصر سوف تزدهر وتنهض وتكون من أقوي وأكبر الاقتصادات في العالم لأنها حاليا تعيش فترة مستقرة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
الفنانة إلهام شاهين قالت: أنا كنت ضد هذه الجماعة وكنت أرفض خوضها انتخابات الرئاسة منذ البداية لأن نواياها خبيثة وفكرة الوطن ليست ضمن أجندتها وهي أشد خطراً علينا من الاحتلال لذلك كان لابد من القضاء عليها لعودة مصر للمصريين.
أضافت أن السنة التي حكم فيها الإخوان مصر هي الأسوأ لها في حياتها لذلك كانت فرحتها عارمة برحيل الإخوان وسقوط حكم المرشد.
كشفت أن الحشود بالتحرير كانت أكبر رد علي الجماعة المحظورة وأن مصر لا يمكن أن تتخلي عن هويتها وتعود إلي الرجعية والتخلف.
وعي المصريين قهر الصعاب
أما الفنانة غادة رجب فقالت إن مشهد 30 يونيو ما زال عالقا بذهنها حتي الآن ولم يمكن مهما مر عليه الزمن أن يختفي من ذاكرتها فالميدان كان علي قلب رجل واحد والأعداد بالملايين والجميع تسود بينهم المحبة والحرص علي الوطن من الجماعة التي اختارت أن تتاجر بالدين لتحقيق أهدافها ولكن الشعب لا يمكن أن ينخدع بكل هذه المهاترات والكلام الذي يدس العسل في السم. فوعي المصريين ووحدة الهدف وحب الوطن كانت كفيلة بعودة الوطن مرة أخري لنا في أعظم ثورة حيث لم يشهد أي تظاهرة أخري كل هذه الأعداد.
طلبت من صناع الدراما تسجيل تلك اللحظات من خلال أعمال سينمائية ومسلسلات وأفلام تسجيلية لأن هذا الحدث هو الأعظم في تاريخ مصر.
الفنان أحمد صيام يقول: كنت سعيدا جدا وأنا أشارك في الثورة وكنت علي يقين أننا قادرون علي إنهاء الاحتلال وعودة مصر للمصريين ولم أكن أتوقع كل هذه الأعداد في ميدان التحرير وكل الشوارع والممرات المؤدية إليه.
أضاف: كانت هناك ثقة كبيرة بأننا قادرون علي إسقاط حكم المرشد وأننا لن نعود إلي منازلنا إلا قبل أن نطمئن علي مصر وأننا سوف نراها أجمل عروسة في العالم لذلك كان وقت إنهاء حكم الجماعة من أجمل اللحظات ليس في حياتي فقط إنما في تاريخ الأمة.
أشار إلي أن مصر شخصيتها لا يمكن أن تتغير مهما حدث فهي علي مدار تاريخها استطاعت أن تحافظ علي هويتها علي الرغم من اختلاف المحتل ولذلك دائما يكون النصر حليفها في النهاية.
الفنان هاني رمزي أكد وعي الشعب المصري الذي نزل بالملايين في مشهد لن يتكرر بعد ذلك فالجميع كان علي ثقة ويقين بأننا سوف نسترد مصر ممن خطفها وكان هتاف الرحيل يخرج من القلب والميدان هو بيتنا وكل من فيه هم أهلنا وكنت أهتف مع أحمد حلمي وكريم عبدالعزيز بأعلي الصوت.