مصر محط أنظار العالم
اعتدنا أنه في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يعد الاهتمام بمجرد المنافسة او التنظيم. ولكن هناك اساس علمي يتم الاعتماد عليه من خلال التركيز والاعتماد علي البنية التحتية التي شهدت تطويراً كبيراً. واصبحنا نملك منشآت رياضية تضاهي اكبر المنشآت الرياضية في العالم دون مبالغة. واصبح الملف المصري عندما يقتحم مجال المنافسة علي استضافة او تنظيم اي بطولة يحظي بدعم واهتمام العالم اجمع بفضل الثورة التي شهدتها البنية التحتية المصرية.
واصبحت مصر تملك كنزاً رياضياً يتمثل في المنشآت من ملاعب وصالات مغطاة وميادين رماية ومجمعات سباحة عالمية واولمبية. واستادات من طراز فريد مثل ستادات القاهرة والاسكندرية والاسماعيلية والدفاع الجوي والسلام والسويس كدفعة أولي وهي الملاعب التي استضافت بطولة كأس الأمم الإفريقية للكبار بمشاركة 24 منتخبا لأول مرة في تاريخ القارة الافريقية. وكان هذا في عام 2019.
كما شهدت البنية التحتية إنشاء ملاعب وصالات مغلقة جديدة وظهر ذلك واضحا في كأس العالم لكرة اليد في مطلع هذا العام. التي شهدت دخول ثلاث صالات كبري عالمية الطراز الخدمة رسميا في مطلع العام الجاري وحققت معها مصر استضافة تاريخية لا تنسي في عالم كرة اليد وألعاب الصالات. ومن ابرز هذه الصالات الصالة المغطاة في العاصمة الادارية الجديدة. والصالة الرياضية ببرج العرب والصالة الرياضية في 6 أكتوبر.
وتم تشييد صالات أخري أصبحت معها مصر جاهزة لاستضافة أحداث كبري مثل بطولات العالم لكبري اللعبات الفردية مثل رفع الاثقال والجودو والسباحة والتايكوندو.
كما أصبح حيث لأول مرة "الدورة الأوليمبية" وكذلك استضافة مصر بطولة كأس العالم مطروحتين بقوة في مصر خلال السنوات المقبلة خاصة وان توفير بنية تحتية رياضية عالمية الطراز تزامن مع تطورات أخري لا تقل أهمية مثل تطوير البنية التحتية الشاملة للطرق والقضاء علي "زحام المرور" وتطوير الجوانب الصحية "مثل مكافحة فيروس كورونا ونجاح تجربة الفقاعة الطبية في مصر علي هامش بطولة كأس العالم لكرة اليد التي كانت قبلة الحياة لإنقاذ الدورة الأوليمبية المقبلة في طوكيو وتقرر تطبيقها وكذلك بطولتا كأس الأمم الأوروبية وكأس كوبا أمريكا بعد أن تم تأجيلها لمدة عام بسبب ظهور فيروس كورونا.