رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

30 يونية.. ثورة اعادة بناء كهرباء مصر

بوابة الجمهورية

اعجاز الكهرباء ابهر العالم واعاد حلم المصريين لانشاء الضبعة النووية

ترتيبنا فى مؤشرات الحصول على الكهرباء قفز من المرتبة 144 الى 69 عالميا

اكدت وزارة الكهرباء والطاقة ان 30 يونية كان بمثابة ثورة التصحيح فى مسار قطاع الكهرباء وتحقيق حلم ملايين المصرين فى امتلاك التكنولوجيا النووية الى جانب انهاء معاناة ملايين المصرين من انقطاعات التيار الذى وصلت معدلات انقطاعة لاكثر من 15 ساعة يوميا فى الفترة السابقة لهذا الحدث الفاصل فى تاريخ ومستقبل الوطن


قال وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمد شاكر ان السنوات الماضية شهدت اضافة اكثر من 30 الف ميجاوات جديدة للشبكة القومية تعادل اكثر من 90 % من قدراتها قبل هذا التوقيت وتعادل ما تم اضافتة فى حوالى قرن كامل من دخول الكهرباء الى المدن والقرى المصرية وبانفاق واستثمارات تعدت نصف تريليون جنية مصرى ووفرت متطلبات برامج ومشروعات التنمية

اشار الوزير الى الاهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى المباشر والمتابعة اليومية منة لمشروعات الكهرباء والتى مكنت مصر من تحقيق اعجاز غير مسبوقا عالميا فى هذا المجال وان ثورة يونية كانت البداية لاعادة بناء الشبكة القومية وعلاج ما اصابها من تدهور وشيخوخة لتعود شبكة شابة فى وقت قياسى وصفة المهتمون والمتابعون بالاعجاز لتعود الكبرياء لشبكة كهرباء مصر اكبر واعرق شبكات افريقيا والشرق الاوسط بعد ان شهدت تدهورا كبيرا وانقطاعات للتيار وتخفيفا للاحمال غير مسبوق ولتعود وتصبح الشبكة المصرية احد اكبر شبكات الكهرباء فى الشرق الاوسط وافريقيا

اكد وزير الكهرباء تحسن ترتيب مصر والتى كانت فى المرتبة 144فى مؤشرات الحصول على الكهرباء قبل ثورة يونيو وعقب هذة الانجازات طبقاً لتقرير البنك الدولى لممارسة أنشطة الأعمال لمؤشر الحصول على الكهرباء وصل الان الى 69 حيث صعدت 19 مركزا في مؤشر الحصول على الكهرباء من المرتبة 96 عالميا إلى المرتبة 77.كما صعدت 19 مركزا في مؤشر بدء النشاط من المرتبة 109 عالميا إلى المرتبة 90 ، وصعدت مصر 15 مركزا في مؤشر حماية المستثمرين الأقلية من المرتبة 72 عالميا إلى المرتبة 57 ، وصعدت مصر 3 مراكز في مؤشر دفع الضرائب من المرتبة 159 عالميا إلى المرتبة 156.

اكد وزير الكهرباء والطاقة ان صعود مصر 19 مركزا خلال عام واحد فى مؤشر الحصول على الكهرباء انجاز جديد ضمن انجازات الدولة الدولة نحو الوصول لمكانتها وسط الدول الكبرى وان ذلك بفضل الاستثمارات الهائلة التى خصصتها الدولة لرفع كفاءة الشبكة وتقويتها والتغلب على الروتين ورفع مستوى الخدمة للمواطنين

اشار الوزير الى ان القطاع مازال يواصل جهودة بكل جهد لاستمرار الصعود حتى الوصول الى ارقام متقدمة تماثل الدول الكبرى من خلال منظومة جارى تنفيذها حاليا لدعم شبكات النقل والتوزيع وتنفيذ شبكة موازية شرق النيل والتحول الى الشبكات الذكية مؤكدا ان تحسين ترتيب مصر طبقاً لتقرير البنك الدولى لممارسة أنشطة الأعمال

اكد ان كل مواطن فى مصر شعر بما تحقق من تطورات فى قطاع الكهرباء عقب ثورة يونية من خلال توافر دائم للتيار على مدار ساعات اليوم دون انقطاع او تخفيفا للاحمال وان الشبكة القومية للكهرباء شهدت خلال السنوات الماضية طفرة هائلة ومشروعات قومية كبرى بل واصلاح شامل لمنظومتها من انتاج ونقل وتوزيع وشبكات للكهرباء مما ينعكس على راحة المواطنيين و ان قدرات الكهرباء التى كانت تضاف سنويا للشبكة تقدر وفقا لمعدلات الزيادة الطبيعية لبرامج التنمية وهى 7 % سنويا وكانت تضاف قدرات جديدة للشبكة الموحدة تتراوح بين 1500 الى 2000 ميجاوات فقط وكانت اقصى قدرات وصلت اليها الشبكة قبل ثورة يونية 28 الف ميجاوات

قال الوزير ان ثورة يونية كانت المنقذة للمشروع النووى بعد ان تم الاستيلاء على ارض الضبعة وتدمير البنية الاساسية والمعدات التى كانت بة وظهور اصوات تنادى بالغاء المشروع واستبدال محطة الضبعة النووية لانتاج الكهرباء وتحلية المياة وخدمة مشروعات السياحة والصناعة والبحث العلمى مما هدد بفقدان مصر للمشاركة فى الحصول على التكنولوجيات النووية السلمية وامتلاك كوادر وخبرات تحقق لها الريادة لخدمة العلم وكافة مجالات الحياة الطببية والزراعية والصناعية الا ان احد اهم ثمار الثورة كان توقيع اتفاقية الضبعة مع روسيا واطلاق العمل التنفيذى بها مشيرا للنتائج الايجابية للثورة على الطاقات المتجددة حيث تم الاعلان عن نظام جديدة لجذب الشركات العالمية من خلال نظام التعريفة المميزة وتحديد اسعار استرشادية للشراء الكيلووات من طاقتى الشمس والرياج مما ادى لتدفق الشركات العالمية التى وصل عددها الى 186 شركة وتم بالفعل التعاقد مع عدد منها لاقامة مشروعات فى العديد من المناطق

استعرض المهندس جابر دسوقى رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر نتائج ثورة يونية على شركات انتاج ونقل وتوزيع الكهرباء الستة عشر التى كانت تعانى عجزا كبيرا فى الموارد والاستثمارات مؤكدا ان الثورة كانت بداية لعهد جديد فى عمل هذة الشركات والتى تحررت من اساليب الروتين التى كانت تعمل بها مما مكنها من تنفيذ مشروعات الخطة العاجلة ومشروعات سيمنس الثلاثة التى تعتبر اكبر مشروع للطاقة فى العالم فى العاصمة الادارية والبرلس وبنى سويف الى جانب العمل لاقامة شبكة كهربائية جديدة شرق النيل موازية للشبكة الحالية تم تنفيذ المرحلة الاولى منها من القاهرة الى اسيوط بطول 1210 كيلومترا وشهدت شبكة نقل الكهرباء تخصيص استثمارات لتقوية الشبكة وفك الاختناقات التى كانت بها والاستمرار في إجراءات مراجعة كفاءة محطات توليد الكهرباء القائمة وإجراء الصيانة والعمرات اللازمة للتأكد من جاهزيتها دون التأثير على استمرارية التغذية لكافة قطاعات الدولة

اشار الدسوقى الى انة لاول مرة بعد الثورة يتم وضع استراتجية جديدة ومستقبلية حتى 2035 للكهرباء تقوم على تنوع الوقود وعدم الاعتماد على المازوت والسولار والغاز فقط





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة