رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دخلت المستشفي لوضع مولودها.. خرجت منه إلي قبرها

بوابة الجمهورية

مأساة إنسانية يعيشها "عبدالرحمن" المولود حديثاً.. حيث لفظت والدته آخر أنفاسها فور وضعه.. ليجد نفسه يتيماً وقد غابت عنه سحر حياته.. أما والده فيعيش في صدمة فقدان شريكة حياته وحب عمره.. ومسئولية طفله اليتيم الذي يحتاج للرعاية والعناية.


وفاة "أم عبدالرحمن" جاءت بعد ساعات قليلة من وضعها لمولودها.. راحت في غيبوبة.. وعجز أطباء مستشفي الخارجة العام عن إنقاذها.. ويتم نقلها سريعاً.. وهي ما زالت فاقدة الوعي.. إلي مستشفي أسيوط العام في محاولة لإنقاذها.. لكن القدر كان أسرع وبخطف روحها فور وصولها المستشفي.

أصابع الاتهام تشير إلي اهمال طبي.. وجرعة بنج زائدة أصابتها بغيبوبة أودت بحياتها.. ليحرمها من "مولودها" ويحرم طفلها من حنانها.. وتضيع حياة زوجها بعد رحيلها.

علي الجانب الآخر تشير بعض المصادر الطبية إلي أن التقارير الطبية الأولية عن أسباب الوفاة ان الضحية مصابة بحساسية "الماركلين" التي تستخدم في عمليات التخدير.

سواء كان هذا.. أو ذاك.. فإن أسرة الضحية في انتظار تحقيقات النيابة حول الواقعة وملابساتها.

قرر اللواء محمد سالمان الزملوط محافظ الوادي الجديد. إحالة واقعة وفاة سيدة بعد إجراء عملية ولادة بمستشفي الخارجة العام إلي النيابة العامة لبيان أسباب الوفاة ومعاقبة المسئول في حال ثبوت حدوث خطأ أو إهمال طبي أودي بحياتها.

وجه الزملوط بتشكيل لجنة طبية برئاسة الدكتور مؤمن معاذ عضو مجلس النواب وعضوية استشاري التخدير والنساء والتوليد بمستشفي الداخلة العام لإعداد تقرير مفصل عن تطورات الحالة الصحية منذ دخولها المستشفي. مشدداً علي عدم التهاون في محاسبة أي تقصير أو إهمال في حياة المواطن معرباً عن خالص تعازيه لأسرة المتوفاة. داعيا الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

قال خالد الزوج . إن ما يحدث بمستشفي الخارجة العام من حالات إهمال أثناء أو بعد الولادة بسبب جرعات البنج الزائدة ليس بجديد. مشيراً إلي واقعة مشابهة لعروس خلال الأيام القليلة الماضية دون محاسبة المتسببين. موضحاً أنه لم يمض علي زواج نجل شقيقته سوي عام فقط في انتظار أول مولود لهما وعندما حانت ساعة الولادة وضعت الزوجة مولودها "عبدالرحمن" في تمام الساعة الواحدة فجراً. وما هي إلا دقائق وتدهورت حالتها الصحية. الأمر الذي اضطر فريق الرعاية الطبية لوضعها تحت المراقبة اللحظية بغرفة الطوارئ لتدارك الموقف. ومنها إلي سيارة إسعاف مجهزة لنقلها إلي مستشفي أسيوط الجامعي وهي فاقدة الوعي تماما لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك.

علي الجانب الآخر. أشارت مصادر طبية إلي أن التقارير المبدئية لتشخيص أسباب الوفاة تؤكد أن المتوفاة تعاني من حساسية بسبب مادة "الماركلين" التي تستخدم في التخدير. وسيخرج التقرير النهائي عن تفاصيل الواقعة وسيجري محاسبة المسئول عنها بعد إحالته للنيابة العامة تنفيذاً لتوجيهات المحافظ. علما بأن مستشفي الخارجة العام. متعاقدة مع 3 استشاريين تخصص تخدير وأنه لا صحة لما يتردد عن عدم وجود أطباء تخدير بالمستشفي.

ناشد أهالي مركز الخارجة محافظ الإقليم والجهات المختصة التدخل لاتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة حالة ثبوت واقعة إهمال ومحاسبة المتسببين في وفاة زوجة "مصطفي. س. أ" بعد وضع طفلها بمستشفي الخارجة العام وتحويلها إلي مستشفي أسيوط الجامعي وهي في حالة خطيرة لتلفط أنفاسها الأخيرة هناك تاركة طفلها ضحية إهمال جديدة لجرعات البنج الزائدة داعين الله أن يرحمها.. ويصبر أهلها علي رحيلها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة