اللواء فاروق المقرحي: مصر السيسي.. أمن وأمان
أكد اللواء فاروق المقرحي الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق أن وزارة الداخلية خلال 7 سنوات من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي قامت بمجهودات جبارةپللقضاء علي الإرهاب الأسود وفلوله والتطرف والأكاذيب والشائعات التي حاولت ضرب استقرار البلاد لكن باءت المحاولات جميعها بالفشل.
الضربات الاستباقية لعناصر الشر قضت علي فلول الارهاب.. وأعادت الامن والاستقرار
تفكيك كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس.. والقضاء علي 1500 بؤرة إرهابية خلال 7 سنوات
ضبط محمود عزت وثابت والسويركي وزهران.. ضربة قاضية أصابت التنظيم الدولي للإخوان بالشلل
أضاف أنه بالرغم من المحاولات الإرهابية الجبانة المتكررة منذ الإطاحة بجماعة الإخوان من خلال ثورة شعبية في 30 يونيو إلا أن قطاع الأمن الوطني والاجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كانت حاضرة بقوة تذود عن الوطن وتحمي البلاد من خلال عيون ساهرة علي أمن وسلامة الجميع.
قال اللواء المقرحي: "جماعة الإخوان الارهابية ارادت كسر ظهر جهاز الشرطة خلال فترة حكمها للبلاد ولكن الشعب والجيش والشرطة وقفوا لهم بالمرصاد".
أوضح المقرحي أنه كان للضربات الاستباقية القاصمة التي وجهها جهاز الامن الوطني ضد فلول الإرهاب بالغ الاثر في عودة الأمن للبلاد وتحرك عجلة الإنتاج والاستقرار الذي شهدته مصر خلال الفترة الماضية وذلك بعدما أسقطت الداخلية عشرات الخلايا الإرهابية العنقودية والقائمين علي تمويل العمليات الإرهابية. وطهرت الظهير الصحراوي الغربي من معسكرات الإرهاب وقضت علي من أسموا أنفسهم "كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس" وغيرها من المسميات واثناء الحرب علي الارهاب سقط منهم شهداءً أبرار قدموا أرواحهم من أجل أن نعيش جميعًا في سلام وأمان.
أشار إلي أن خطة الأمن جاءت علي محورين أساسيين.. الأول هو محور الأمن الوقائي وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإجهاض مخططاتها والثاني هو سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا علي أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري.
أوضح أنه علي مدار السنوات السبع الأخيرة نجحت وزارة الداخلية في القضاء علي أكثر من 1500 بؤرة إرهابية وضبط الألاف من العناصر الإرهابية وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفةپوتم توجيه العديد من الضربات للكيانات الاقتصادية التابعة لقيادات جماعة الإخوان الإرهابية في إيقاف التمويل المالي والدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية وهو ما أدي إلي الحد من حدوث عمليات إرهابية وتجفيف منابعها.. وتراجعت العمليات الإرهابيةپ.. ففي عام 2014 كان عدد العمليات الإرهابية 481 جريمة تراجعت في عام 2015 إلي 374 بمعدل انحسار 13%. ووصلت في عام 2016 إلي 145 بمعدل انحسار 61%. وانخفضت في عام 2017 إلي 22 جريمة بمعدل انحسار 85%.. وخلال الـ3 سنوات الأخيرة. أصبحت العمليات الإرهابية لا وجود لها بمختلف محافظات الجمهورية.
أكد أن نجاحات الرئيس السيسي لم تتوقف فقط علي مكافحة الإرهاب علي الأرض بل امتدت إلي القضاء علي حرب الشائعات والأكاذيب التي كانت تطلقها أبواق الجماعة الإرهابية في الخارج. بهدف بث الإحباط في نفوس المصريين ونجحت الأجهزة الامنية بوزارة الداخلية خلال السنوات الماضية في كشف جميع الحوادث الإرهابية التي وقعت بالبلاد وضبط مرتكبيها بل أسقط الجهاز الجناة بعد ساعات قليلة من وقوع بعض الحوادث وقدمهم للعدالة وكشف مخططات ضخمة كانت تحاك ضد الوطن ومؤسساته وكان لسرعة تحرك رجاله مفعول السحر في وأد العمليات الارهابية قبل وقوعها.
أشار إلي أن القبض علي الارهابي محمود عزت العقل المدبر لجماعة الإخوان الارهابية يعد إنجازا جديدا يضاف لأجهزة الشرطة وأجهزة المعلومات بوزارة الداخلية وتتويجا للجهود الأمنية وتتبع عناصر الإخوان الإرهابية في الداخل فهو كنز حقيقي للمعلومات خاصة وان هذا التنظيم الإرهابي تورط في أحداث عنف كثيرة كما أن هذا الارهابي المسئول الأول عن انشطة كثيرة داخل وخارج مصر وهو أيضأ القائم بأعمال المرشد وهو الرجل الأول في التنظيم بعد إلقاء القبض علي محمد بديع وكان يدير كافة أنشطة الإخوان الإرهابية وهو الرأس المدبر للعديد من المجازر التي ارتكبتها الجماعة فيما بعد 2013 حيث يتبني منهج إستخدام القوة والترهيب لتمكين الجماعة.وكان يتخذ من إحدي الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وكرًا لاختبائه علي الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن وقد أسفرت عمليات التفتيش عن العثور علي العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحوي العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد فضلاً عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.
أوضح أن عزت يعد القيادي الإرهابي هو المسئول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف علي إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي إرتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتي ضبطه والتي كان من أبرزها حادث إغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله بإستخدام سيارة مفخخة والتي أسفرت عن إصابة 9 مواطنين خلال عام 2015 وحادث إغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس خلال عام 2015 وحادث إغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور خلال عام 2016 ومحاولة إغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق بإستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس خلال عام 2016 وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2019 والتي أسفرت عن مصرع 20 مواطنا وإصابة 47 وإضطلاعه بالإشراف علي كافة أوجه النشاط الإخواني الإرهابي ومنها الكتائب الإلكترونية الإخوانية التي تتولي إدارة حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط علي الدولة بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأي العام وتوليه مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالي له وتمويل كافة أنشطته وكذلك إضطلاعه بالدور الرئيسي من خلال عناصر التنظيم بالخارج في دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة وإستغلالها في الإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها في العديد من الملفات الدولية.
أكد أنه بعد سقوط محمود عزت واصلت أجهزة الأمن توجيه ضرباتها ضد الجماعة الإرهابية وتجفيف منابع التمويل تم القبض علي أباطرة الاقتصاد الخفي للإخوان والممولين للعمليات والكيانات الإرهابية ممن لهم علاقة بإمبراطورية الإخوان الاقتصادية التي تدعم الكيانات الإرهابية وألقت القبض علي بعضهم وهم صفوان ثابت وسيد السويركي وخالد زهران وزير القوي العاملة السابق.