رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القيادات النسائية: "المصرية" فى مقدمة نساء العالم .. بفضل 30 يونيو

بوابة الجمهورية

بعد ثورة الثلاثين من يونيو تعددت مكاسب المرأة المصرية وبصفة خاصة فى السنوات السبع الاخيرة ، هذه اللمكاسب التى جعلت المرأة المصرية راسها برأس أى امرأة فى العالم وربما تسبقها بخطوات ، مكاسب المرأة فى عهد الرئيس السيسى كما قالت رموز المرأة والقيادات النسائية لم تحدث منذ عهد الخديوى اسماعيل ، واشتملت على مكاسب وتمكين فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.


32% من الوزراء سيدات ونسبة تمثيل المرأة فى البرلمان 28% ..وتمكين اقتصادى واجتماعى غير مسبوق

د. رانيا يحيى:
تولى السفيرة فايزة ابو النجا منصب مستشار الرئيس للامن القومى أكبر تقدير

المبادرات الصحية وحل مشكلة العشوائيات جعل المرأة اكثر اطمئنانا واستقرارا

مناهضة العنف ضد المرأة وختان الاناث أعادت لحواء أدميتها


د. نسرين البغدادى:
معالجة قضايا التحرش والحرمان من الميراث والترقى الوظيفى
وحماية "المعاقة" أعطى للمرأة دفعة قوية للابداع واثبات الذات


د. رحاب العوض:
منذ عهد الخديو اسماعيل لم يهتم أحد بالمرأة مثل الرئيس السيسى

الرئيس أب وأخ وسند لكل بنت وسيدة فى مصر بعد فترة احتقار لها من الاخوان والسلفيين


دعاء عباس:
الآن ..لا فرق بين الجنسين فى تولى أى منصب مهما كان


داليا فكرى:
تسجيل الام لمولودها دون الرجوع للاب عودة مهمة لأحد أهم حقوقها


م. منه وحيد:
إرادة الرئيس بتمكين المرأة تحولت إلى قوانين تنفذها الحكومة


القيادات النسائية أكدن ان المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبى
قالت د.رانيا يحيي عضو المجلس القومي للمرأه ورئيس قسم فلسفه الفن بأكاديمية الفنون :حصلت المرأة المصرية علي كامل حقوقها في عهد الرئيس السيسي الذي يعد أكبر تكريم حصلت عليه المرأه في جميع العصور السابقه حيث تولت المرأة منصب مستشارة الرئيس لشئون الامن القومي السفيره فايزه ابو النجا وهذا المنصب نادرا ما يحدث على مستوى العالم كله وهذا يؤكد تقدير الرئيس للمرأة المصرية وأنه يضعها في هذه المكانة والمنصب المهم و غير المسبوق حيث ان هذا المنصب شديد الحساسيه ومهم جدا وهو ملف الأمن القومي، وهذا يؤكد تقدير الرئيس للمرأه ودورها بالاضافه الى اعلان عام 2016 بعام الشباب والشباب مقصود به الجنسين الذكور والاناث في مقتبل العمر ثم جاء عام 2017 و اعلن الرئيس انه عام المراه المصريه في سابقه هي الاولى من نوعها حيث اطلق في هذا العام استراتيجيه للنهوض بالمراه فكانت مصر اول دوله في العالم تضع هذه الاستراتيجيه الفريده من نوعها تحت مظله 2030 للتنميه المستدامة.


أكدت د.رانيا ان هناك عده محاور تؤكد تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا ،اولا انجازات الملف السياسي أو التشريعي أهمها وضعها في منصب محافظ حيث استجاب الرئيس السيسي لمطلب المجلس القومي للمراه بوضع المراه في منصب محافظ وجاء بعد ذلك توليها لعدة مناصب قياديه منها نواب للمحافظين ونسبه٣٢%من الوزراء سيدات حيث وصل عدد الوزيرات 8 اي بنسبه 25%من الحكومه بالاضافه الى نسبة تمثيل المراة في البرلمان (مجلس الشيوخ) اصبح ٢٨% بعد ان كانت النسبة 25% وهذه كانت لاول مره في البرلمان المصري لان تمثيل المرأة كان ضئيلا جدا في العصور السابقه الا ان برلمان عام 2015 كان نقله كبيره جدا حيث كانت نسبه تمثيل المرأة 19,9%تحت قبه البرلمان فقفزت النسبه بشكل غير مسبوق الي 28% فلدينا 14%,في الغرفه الثانيه لمجلس الشيوخ سيدات حيث ان وكيله مجلس الشيوخ سيده وقبطيه وهي السيده فيبي فوزي .


أضافت: وعلى مستوى التمكين السياسي حصلت المراة ايضا على اهتمام كبير وهو منصب نائب محافظ البنك المركزي مما اتاح الفرصه للتمكين السياسي والقيادي للمراة في كل المجالات فكل هذه الإنجازات ترسيخ لفكرة وجود المرأة في المناصب القيادية وفي الاماكن المختلفه التي تشهد اهتماما كبيرا من الرئيس السيسي .


أما بالنسبة للتمكين الاقتصادي المتمثل في ملف الغارمات وخروجهن من السجن بعد تحمل صندوق تحيا مصر المبالغ وردها يدل على أن الرئيس حريص علي المراه وعودتها لأسرتها وعدم تفكك الأسرة بالاضافه الى توفير مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر وفتح معارض المشغولات اليدوية والتطريز للسيدات لبيع منتجاتهن وتحقيق مكاسب ماديه تعينهن علي الحياه حيث حصلت المرأة علي اكبر قدر من الموارد الماديه تسهيلا عليها .


وبالنسبة للتمكين الاجتماعي فقد حصلت المرأة علي عدة مبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وهي الاهتمام غير المسبوق بالصحة والكشف المبكر عن سرطان الثدي بالاضافة الى مبادرة ١٠٠مليون صحه ومبادره نور حياه فكل هذه المبادرات تصب في صالح صحه المراه بالاضافه الى انقاذ الاسر من الاماكن العشوائيه والفقيره والاكثر احتياجا الى سكن حضاري يليق بهم هذا يعد من اهم الانجازات التي تصب في صالح المراه المصريه و تعود بالنفع على جميع افراد الاسره بالاضافه الى توثيق الزواج القبلي مما أتاح فرصه كبيره للإصلاح للمقبلين على الزواج واستقبال الخط الساخن ١٥١١٥لاي شكوي من اي سيده وبحثها وحلها في اقرب وقت.


أشارت إلي أن مناهضه العنف ضد المرأة ملف من أكبر الاهتمامات التي يوليها الرئيس اهتماما لصالح المراه المصريه حيث أننا لدينا ٢٢وحده لمناهضة العنف ضد المرأة في الجامعات المصرية بالاضافه الى الحمله الوطنيه لمناهضه ختان الإناث بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للامومه والطفوله التى كان لها أثر إيجابي في القضاء تدريجيا علي الختان وتوعيه الأسر، وأعاد للمرأة آدميتها.


مكاسب لا تحصى
اكدت د.نسرين البغدادي استاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وعضو المجلس القومي للمرأة أن مكاسب المرأة في عهد الرئيس السيسي لا تعد ولا تحصى حيث تمثل اول إنجازاته نحو المرأه بأسلوب علمي في تصميم استراتيجية تمكين ٢٠٣٠ بالمجلس القومي للمرأة حيث اعتمدت هذه الاستراتيجية علي نتائج بحوث ميدانية رصدت أولويات واحتياجات المرأة المصرية.. ومن ثم جاءت التشريعات التي انصفت المرأة ملبية لها.


أضافت: كانت ظاهرة التحرش من الظواهر المقلقة للمرأة في المجتمع المصري ، ومن ثم جاء تشديد العقوبة على من يقوم بهذا الفعل حتي تحصل المراه علي حقها ، ثم كان الحرمان من الميراث للانثي على رأس المشكلات التي تعاني منها وعدم حصولها على حقوقها ومن ثم جاء إصدار القانون الذي يعاقب من يقوم بفعل الحرمان من الميراث... بالاضافه الي كانت المرأة العاملة تعاني من حرمانها من فرص الترقي في العمل.. ومن ثم تم إنشاء وحدات تكافؤ الفرص في الوزارات ،وتم إدخال منظور النوع الاجتماعي في تصميم موازنة الدولة... وجاء الشمول المالي وتوفير القروض المتوسطة والمتناهية الصغر لتنقل المرأة نقلة نوعية في مجال التمكين الاقتصاد، كل ذلك أعطى للمرأة دفعة قوية للابداع واثبات الذات.

أضافت د.نسرين إنه في ظل أزمة كورونا لم تخر الدولة اي جهد في سبيل حماية المرأة فقد أصدر المجلس القومى للمرأة ورقة سياسات وهي الأولى من نوعها لحماية المرأة المصرية في ظل هذه الأزمة.. بالاضافه لحماية المرأة المعاقة، كما قام المجلس بإصدار اول دليل من شأنه رفع وعى المرأة المعاقة وحمايتها وكيفية التعامل مع هذا الفيروس.. وقد انشئ بداخل المجلس مرصد لمتابعة مايتم اتخاذه من سياسات لدعم قضايا المرأة لرصد كل تغيير حدث وتسجيل الاحصاءات المتعلقة بهذا الشأن ،لذلك لابد أن نقر بأن المرأة المصرية تعيش ازهي عصورها من حيث دعم القيادة السياسية المقدرة لدورها الداعم للدولة.


سند لكل سيدة
قالت د.رحاب العوض استاذ علم الاجتماع وعلم النفس السلوكي بجامعة القاهرة ان مكاسب المرأة في عهد الرئيس السيسي لم تشهدها مصر على مدار العهود السابقة وتوازى مكاسب المرأة والاهتمام بها التى حازت علي فرصه التعليم بعهد الخديوى اسماعيل والذى فتح مدرسه السنيه للبنات ومنذ ذلك العهد لم يهتم اى حاكم بالمرأة كما اهتم بها الرئيس السيسي.


أضافت : كان اهتمام الرئيس الاول بالاسرة المصريه التى عمادها المرأة والاهتمام الصحى بها واطلاق حملات التوعيه والكشف المجانى على المرأة ..بالاضافه الي تفهم الرئيس ان المرأة هى عماد الاسرة ولهذا اهتم بها وباطفالها واستقرار الاسره فشعرت المرأة باهميتها وان لها سند واخ واب مما يجعلها معنويا تبذل قصارى جهدها للعمل الجاد لخدمه الوطن.


أوضحت د.رحاب ان المكاسب التى حصدتها المرأة بعهد الرئيس السيسي جاءت بعد فترة اخفاء واحتقار للمرأة بعهد الاخوان المسلمين وانتشار الفكر السلفي والذي يقلل من شأن المرأة واقتصار دورها انها لا شئ بالنسبة للرجل فهي من وجهه نظره ليس لها فكر او دور او ميزه ولكن بعهد الرئيس اصبحت المرأة قاضيه ومحافظه وسيدة اعمال ووزيرة وضابطه مميزة وكافه المهن، كما ان الاهتمام بالمرأة والحديث معها انها مواطن مصرى كامل الاهليه والرأى ولها كامل الحرية والحقوق يؤدى الي ان المرأة تقوم بدورها لخدمة الوطن امتنانا لما كسبته بعهد الرئيس السيسى ،وكذلك تصدير قدوة لصغار الفتيات حيث ان المرأة المصريه بعد ٣٠ يونيو تقف بالتوازى مع اى امرأة من اى جنسيه بل وتسبقهن احيانا بخطوات.


العصر الذهبى
قالت دعاء عباس "محامية ورئيس الجمعية القانونية لحقوق الطفل والاسرة": عصر الرئيس السيسي هو العصر الذهبي للمرأة لما قدمته المرأة قبل وبعد ثورة ٣٠ يونيو واثبتت للمجتمع أنها قادره علي تحمل المسئولية, المشاركة فى التغيير على كل الاصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية لذلك جاء اهتمام الرئيس بالمرأة في إعلان رئاسة الجمهورية تولى المرأة القضاء فى مجلس الدولة ولأول مرة يتم تعيين المرأة بالنيابة العامة وذلك من أول شهر أكتوبر من ذات العام وهو خير دليل على اهتمام الرئيس بالمساواة بين الرجل والمرأة فى تولى المناصب القيادية والسلطة وقد نالت المرأة حقوقها السياسة كمشاركتها فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ودخولها البرلمان مع الرجل لا اختلاف بينهم فى تحمل المسؤليه وكذلك تمكين المرأة اقتصادياً بمنح القروض للمشروعات الصغيرة بالإضافة إلى إصدار قوانين تحمى المرأة من استخدام العنف ضدها كالقوانين الخاصة بالتحرش لكى تمارس المرأة عملها وتعيش حياتها الطبيعية فى بيئة آمنة وفقا للدستور والقانون وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية الموقعة عليا مصرو فك كرب المرأة الغارمة بإعلان الرئيس فك ديون الغارمات على مستوى الجمهوريه بالاضافه الي أن تحقيق الأمن والأمان فى الدولة اثمر عن اننا أصبحنا نجد المرأه تعمل فى كل المجالات دون خوف أو قلق وقد أثبتت المرأة المصرية قدرتها وكفاءتها لتولى كافة المناصب فى كل زمان ومكان.


تسجيل المولود
قالت داليا فكري "مؤسسه مبادرة صرخة لمناهضه العنف ضد المرأة ورئيس لجنه المراة بحزب المحافظين "ان للمراه مكاسب كبيره في عهد الرئيس السيسي خاصه في إصدار القوانين مثل قرار مجلس الوزراء بعدم التعامل مع أي رجل هارب من نفقه عينيه لزوجته ولكن اتمني أن يفعل هذا القرار بجديه ويدخل حيز التنفيذ بالاضافه الى تقليد المرأة مناصب قيادية وهو ما كنا نسعي إليه قبل تولي الرئيس المسئولية وتحقق في عهده، ولكننا نطالب بان تزال القيود في تنفيذ هذا القرار كما أن القرارات الخاصه بالاحوال الشخصية وتغليظ عقوبه التحرش الجنسي يعد من أهم مكاسب المرأة .


أضافت: إن آخر هذه القرارات التي تصب في مصلحة المرأة هي تمكينها من تسجيل مولودها بنفسها دون الرجوع للاب حيث ان هذا القرار تأخر كثيرا لأن من حق الأم أن تقوم بتسجيل مولودها خاصه اذا كانت هناك مشاكل مع زوجها فهذا القرار بعد عوده للحق المنزوع .
ارادة وقوانين


قالت المهندسه منه وحيد "منسق عام حملة تمرد سيدات مصر ضد قانون الاسرة":
ظهرت إرادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة دوما للمرأة طوال السنوات السبع الماضية منذ توليه مقاليد الحكم في التقدم الملحوظ في مجال تمكين ودعم المرأة والمساواة بين الجنسين وترجمة هذه الإرادة إلى قوانين واستراتيجيات وبرامج تنفيذية تقوم بها جهات حكومية وغير حكومية، وخلق مساحة ومناخ ملائم لتضافر جهود جميع شرائح المجتمع .


أضافت: طوال السنوات الماضية ومع الإنجازات العديدة التى تحدث على أرض مصر من الملاحظ أن تمكين المرأة المصرية يجرى على قدم وساق وعلى جميع الأصعدة من تمكين سياسى واقتصادى واجتماعى ،وتم تفعيل التشريعات التى تدعم هذه التوجهات فقد حدثت الكثير من التشريعات الداعمة للمرأة مثل تعديل القانون الذى ينظم صندوق التأمين الأسرى (القانون رقم 113 لعام 2015) ،وتعديل قانون العقوبات (2016) (المادة 242) الخاصة بختان الإناث، وقانون المواريث وغيرها من التشريعات.


قالت : ومع كل هذه الإنجازات فنحن نتطلع من الرئيس النظر بعين الإعتبار لمشكلة تؤرق الملايين من السيدات نتيجة حرمانهم من احفادهم وتعرضهم للعديد من المآسى نتيجة قانون الأسرة المصرى الذى جعل الطفل رهينة لدى الطرف الحاضن وغض الطرف عن حقوق طفل الشقاق الآدمية واهله من العصب، وتم قصر حق الرؤية لمدة سويعات قليلة على الجدين والأب متناسيا أن هذا الطفل مثل أقرانه له حقوق معنوية ونفسية ومن حقه التواجد وسط اهله من العصب مثل التواجد بين أهل الطرف الحاضن.


أضافت: كلنا أمل فى تدارك هذه المشكلة وتطبيق الرعاية المشتركة والتعامل مع الطرف الحاضن وغير الحاضن بنفس القدر من العدل والمساواة لكى ينشأ لدينا جيل سوى نفسيا وبدنيا ومعنويا قادر على إدارة بلدنا فى المستقبل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة