الخبراء: تطور غير مسبوق للتعليم العالي والبحث العلمي.. بعد ثورة 30 يونيو
حظي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في مصر باهتمام ودعم كبيرين منذ ثورة 30 يونيو ثم متابعة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال السنوات السبع الماضية. خلال الفترة من 2014 حتي 2021حيث أدي ذلك إلي تطور كمي وكيفي غير مسبوق في هذا القطاع.. وذلك بسبب دعم الرئيس السيسي غير المسبوق الذي يقدمه لتطوير مجالي التعليم العالي والبحث العلمي لاسيما وأنهما من العناصر الأساسية للارتقاء بالمجتمع المصري.
*الجامعات المصرية تتقدم علي مستوي التصنيفات الدولية
*زيادة أعداد الطلاب الوافدين وتفعيل دور الأبحاث في خدمة التنمية
*مصر في المركز الــ 30 عالمياً بالنسبة للدراسات المنشورة
*مشروعات بحثية مشتركة وقوافل طبية.. مع الأشقاء الأفارقة
*زيادة عدد الجامعات الحكومية إلي 27 والخاصة والأهلية 36
كما أن الدعم غير المحدود الذي قدمته القيادة السياسية لملف التعليم العالي والبحث العلمي. والذي تمثل في مضاعفة الميزانيات المخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي خلال السنوات السبع الماضية. أدي إلي زيادة الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية في مصر.
إضافة إلي استحداث تخصصات علمية جديدة بكافة روافد التعليم الجامعي. وتطور أداء الجامعات علي مستوي التصنيفات الدولية. والارتقاء بمستويات النشر الدولي بشكل مضطرد. وسوف يدعم التطور الصاعد للجامعات المصرية قوة مصر الناعمة إقليميًا ودوليًا. وزيادة أعداد الطلاب الوافدين الراغبين في استكمال دراستهم التعليمية بمصر. وتفعيل دور البحث العلمي في خدمة قضايا التنمية المستدامة بالدولة.
تناولنا هذه الطفرة غير المسبوقة مع عدد من المسئولين في المجلس الأعلي للجامعات الحكومية والخاصة والأهلية وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الذين اكدوا انهم يعملون في جو رائع ومشجع للانطلاق للأفضل بفضل تشجيع ومتابعة الرئيس السيسي لكل الخطوات التي تتم علي ارض الواقع وكذلك الدور النشط لوزير التعليم العالي والبحث العلمي د.خالد عبد الغفار الذي يعمل جاهدا علي توفير كل الأمكانيات المتاحة للجامعات ومراكز البحوث.
في البداية يؤكد د.محمد لطيف الأمين العام للمجلس الأعلي للجامعات الحكومية ان لغة الأرقام لاتكذب.. فقد تم زيادة عدد الجامعات الحكومية حاليا ليصبح 27 جامعة بدلاً من 23 جامعة عام 2014 بزيادة 4 جامعات وبنسبة زيادة قدرها 17.4%. وارتفع عدد الكليات بالجامعات الحكومية إلي 494 بدلاً من 392 كلية بزيادة 102 كلية وبنسبة زيادة قدرها 26%. كما زاد عدد البرامج الدراسية الجديدة بالجامعات الحكومية ليصبح 188 برنامجًا بدلاً من 118 برنامجًا بزيادة نحو 70 برنامجًا وبنسبة زيادة 59.3%.
كما تم زيادة عدد الطلاب المقيدين بالتعليم العالي ليصبح عددهم نحو 3 ملايين طالب بدلاً من 2.3 مليون طالب عام 2014 بزيادة 700 ألف طالب وبنسبة زيادة قدرها 30.4%. وبلغ عدد المقيدين بالدراسات العليا 430 ألف طالب بدلا من 385 ألفاً. بزيادة 45 ألفاً وبنسبة زيادة قدرها 11.7%. بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم نحو 126 ألف بدلاً من 106 آلاف. بزيادة قدرها 20 ألفاً وبنسبة زيادة قدرها 18.9%. وزاد عدد المبعوثين للإيفاد إلي الخارج "كافة أنواع الإيفاد". ليصبح عددهم نحو 1150 مبعوثاً بدلاً من 553 بزيادة نحو 597 وبنسبة زيادة قدرها 108%. وتضاعف عدد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر. وبلغ عددهم نحو 87 ألف طالب بدلاً من 22 ألفاً بزيادة نحو 65 ألف طالب وبنسبة زيادة قدرها 291%.
كما أن عدد النشر العلمي "الأبحاث المنشورة دوليًا" وصل حاليا إلي 31700 بحث بدلاً من 15000 بزيادة 16000 بحث وبنسبة زيادة قدرها 107%. وتقدمت مكانة مصر في مؤشر الابتكار العالمي لتصبح في المركز 96 عالميًا بدلاً من 107 لتتقدم بذلك 11 مركزًا. وزاد عدد الكليات والبرامج المعتمدة ليصبح 186 بدلاً من 46 بزيادة نحو 140 وبنسبة زيادة قدرها 304%. وارتفع عدد المستشفيات الجامعية لتصبح 115 مستشفي جامعي بدلاً من 89 بزيادة نحو 26 مستشفي جامعيا وبنسبة زيادة قدرها 30%. وزادت موازنة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتبلغ 65 مليار جنيه بدلاً من 25 مليار جنيه. بزيادة نحو 40 مليار جنيه وبنسبة زيادة قدرها 160%.
جامعات خاصة وأهلية
بالنسبة للجامعات الخاصة والأهلية أوضح د. محمد حلمي الغر الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة والأهلية أن عدد الجامعات الخاصة والأهلية تضاعف ليصبح 36 جامعة بدلاً من 18 بنسبة زيادة قدرها 100%. كما تضاعف عدد كليات الجامعات الخاصة ليصبح 264 كلية بدلاً من 132 بنسبة زيادة قدرها 100%. وبلغ عدد الكليات التكنولوجية 8 كليات تضم 47 معهدًا تكنولوجيًا بدلاً من 45 معهدًا بنسبة زيادة قدرها 4.4%. وتم إنشاء 3 جامعات تكنولوجية لأول مرة في مصر. وهي: "القاهرة الجديدة التكنولوجية - بني سويف التكنولوجية - الدلتا بقويسنا التكنولوجية". وبدأت الدراسة بها فعليًا. وزاد عدد المعاهد الخاصة "العالية والمتوسطة" لتصبح 172 معهدًا بدلاً من 158 بزيادة 14 معهدًا وبنسبة زيادة 8.9%.
تم أيضاً إنشاء 4 جامعات أهلية دولية لأول مرة في مصر. وبدأت الدراسة في 3 جامعات أهلية فعليًا "الجلالة - الملك سلمان الدولية - العلمين الدولية". بجانب "جامعة المنصورة الجديدة الدولية للعلوم والتكنولوجيا" المقرر بدء الدراسة بها خلال العام الجامعي القادم. كما أنه تم إنشاء فروع لجامعات أجنبية مرموقة. لأول مرة في مصر. حيث توجد حاليًا 4 مؤسسات تستضيف عدة أفرع للجامعات الأجنبية وهي. مؤسسة الجامعات الكندية في مصر التي تستضيف فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد. ومؤسسة جامعات المعرفة الدولية التي تستضيف فرع جامعة كوفنتري البريطانية. ومؤسسة جلوبال التي تستضيف فرع جامعة هيرتفوردشاير البريطانية. ومؤسسة "الجامعات الأوروبية في مصر" التي تستضيف فرعًا لكل من جامعتي "لندن. وسط لانكشاير".
الأنشطة الطلابية
عن الأنشطة الطلابية قال د.طايع عبد اللطيف مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ان قطاع الأنشطة الطلابية حظي باهتمام مكثف في عهد الرئيس السيسي وبالتحديد خلال الفترة من 2014 - 2021 حيث تم إشراك الطلاب في الأنشطة والفعاليات ذات القيمة الرياضية والفنية والثقافية التي تسهم بجوار العملية التعليمية في تقديم خريج متميز علميًا وبدنيًا ونفسيًا. وكذلك دعم أصحاب المواهب والأبطال الرياضيين. وتعزيز الانتماء لدي طلاب الجامعات.
أيضا تم تنفيذ خريطة الأنشطة الطلابية في العام الجامعي 2020/2019بمشاركة حوالي 146 ألف طالب وطالبة من خلال الاتحاد الرياضي للجامعات. واستحداث الأنشطة التي ترتبط بالمناسبات والأحداث القومية والموضوعات العامة التي تهم المجتمع مثل مسابقة "حكاية نصر 54" بمناسبة ذكري أكتوبر عام 2018. بمشاركة 112 ألف طالب. ومسابقة العبور الجديد عام 2019 بمشاركة 200 ألف طالب. وتنفيذ مسابقة أفضل جامعة خلال العام الدراسي 2018/2019. وتنفيذ مبادرة "مودة" بالتعاون مع وزارة التضامن من خلال المجلس الأعلي للجامعات لتوعية المقبلين علي الزواج.
كما نجحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في التعامل مع جائحة كورونا بتحويل آليات تنفيذ الأنشطة الطلابية إلي استخدام التكنولوجيا وعقد مسابقات ومنازلات أون لاين من بينها "ملتقي جامعة المنصورة. ملتقي علماء المستقبل بجامعة دمياط". وكذلك مشاركة 40 ألفاً من طلاب الجامعات في فعاليات الموسم التاسع لمهرجان إبداع الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة برعاية رئيس الجمهورية.
بجانب فوز مصر بتنظيم بطولتي العالم للإسكواش 2022 وكرة اليد للجامعات 2024.
كذلك تم إعادة تأهيل وافتتاح معهد إعداد القادة بحلوان عام 2017 وإنشاء مراكز اعداد القادة داخل بعض الجامعات "عين شمس. الزقازيق. أسيوط. السويس. المنوفية. كفر الشيخ. جنوب الوادي. المنيا" بهدف إعداد وتأهيل الكوادر من القيادات الشبابية وإتاحة الفرصة للشباب للمشاركة الحقيقية في البناء المجتمعي. ونشر الوعي بين طلاب الجامعات. وكذلك دمج الطلاب الوافدين وإشراكهم في الأنشطة الطلابية. فضلًا عن توقيع بروتوكولات تعاون بين المعهد والاتحاد الرياضي المصري للجامعات. وبروتوكولات تعاون مع الجامعات الخاصة لزيادة قاعدة المستفيدين من الطلاب.
التعاون المصري الإفريقي
بالنسبة لأداء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مجال التعاون المصري الإفريقي خلال الفترة من 2014 حتي 2021 والتي تحققت علي أرض الواقع في هذه الفترة.
قال د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن إجمالي المنح المصرية المخصصة لدول القارة الإفريقية يبلغ 2083 منحة مقسمة إلي "1350منحة في المرحلة الجامعية و686 منحة لمرحلة الدراسات العليا و47 منحة لدراسة اللغة العربية". وتتنوع هذه المنح فيما بينها فهناك منح برامج التبادل الثقافي. ومنح وزارة التعليم العالي باللجنة الفرعية بوزارة الخارجية. ومنح الجامعات المصرية ومنح من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
أوضح أن المراكز البحثية تسخر إمكانياتها للتواصل مع الباحثين الأفارقة لإجراء مشروعات بحثية مشتركة. خاصة في مجالات الصحة. والطاقة. والزراعة. والمياه. إضافة لوجود 4 معاهد وكليات للدراسات الإفريقية بالجامعات المصرية. حيث تمت الموافقة علي إنشاء معهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة السويس. وتم تفعيل عمل فروع الجامعات المصرية بالخارج في السودان وتشاد. فضلاً عن قيام كليات الطب المصرية بتنظيم قوافل طبية لإفريقيا. تم خلالها فحص 1000 حالة وإجراء أكثر من 600 عملية جراحية.
أما عن دورأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في هذا المجال القاري قال د.محمود صقر رئيس الأكاديمية إن الوزارة قدمت من خلال الأكاديمية جوائز سنوية للشباب المبدعين والباحثين الأفارقة لدعم عملية البحث العلمي والابتكار. وقد تم الإعلان عن فوز عدد 2 باحثين أفارقة ضمن شباب العلماء الأفارقة بجوائز الدولة بمصر.