الطلاب: المذاكرة "أون لاين" وفرت الوقت والجهد وأطلقت الخيال
أجمع عدد من طلاب الثانوية العامة انهم أكثر أطراف العملية التعليمية استفادة من تطوير التعليم منذ ثورة 30 يونيو حتي الآن حيث أصبحت المناهج علي سيديهات والامتحانات بالتابلت.. كما أن المنصات الإلكترونية والقنوات التعليمية ساهمت بشكل واضح في مواجهة الدروس الخصوصية.. مؤكدين أن المذاكرة "أون لاين" وفرت الكثير من الوقت والجهد.. وساعدت علي إطلاق الخيال والإبداع.
التابلت
أكد معتز عبدالرحمن "طالب" بالثانوية العامة أدبي بمدرسة حافظ إبراهيم بالساحل أن تطوير التعليم في السنوات الأخيرة يماثل التعليم في دول أوروبا حيث الاعتماد علي النظام الإلكتروني ووضع المناهج علي سيديهات وإتاحة الامتحان بالنظام الإلكتروني والورقي معًا وتوزيع التابلت علي الطلاب شيء جيد وقد تم التدريب علي استخدام التابلت منذ عامين ومعظم الجيل الحالي يفضل النظام الإلكتروني في الامتحانات.
مازن عطية "طالب" بمدرسة الأميرية الثانوية: لقد تم تجهيز البنية التحتية في المدارس وتجهيزها فنيًا وقد وفرت لنا وزارة التربية والتعليم منصات تعليمية إلكترونية وقنوات تعليمية مثل مدرستنا "1". ومدرستنا "2". وكل ذلك لخدمة الطلاب مجانًا ومحاربة الدروس الخصوصية.
جورج بيشوي "طالب" بمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا: تطوير التعليم من الورقي إلي الأون لاين والمذاكرة من خلال التابلت كلها أدوات سهلت الوقت والجهد وقللت من الدروس الخصوصية وكل التطوير هدفه الابتعاد عن الحفظ والتلقين وإطلاق الخيال والإبداع للطالب والتفكير والفهم للدروس خاصة أن امتحانات الثانوية العامة لن تعتمد علي الحفظ والتلقين ورغم أن تطوير المدارس وتجهيزها تكلف الملايين إلا أن الوزارة كانت علي ثقة من نجاح النظام الإلكتروني كما أن التصحيح الإلكتروني طفرة في التحديث والبُعد عن الأخطاء البشرية ومشاكل العنصر البشري في التصحيح مما يوفر الوقت والجهد.
أحمد طاهر "طالب" بالثانوية العامة بمدرسة الأميرية التعليم الثانوي شهد طفرة ساعدة علي تقليل الدروس الخصوصية لأن كل المناهج يتم شرحها في القنوات التعليمية مجانًا وأيضًا هناك منصة ذاكر ومنصة أدمودو لشرح كافة مواد الثانوية العامة حتي طريقة الامتحان اختلفت حتي تكون للفهم فقط وليس للحفظ والترديد كل التطوير في نظام الثانوية العامة رغم أنه أحيانًا يثير القلق إلا أننا بنظام البابل شيت نحاكي الدول الأوروبية وباستخدام التابلت أصبح الامتحان أوبن بوك والمهم هو التركيز والإبداع والتفكير وكل ذلك هدفه تخريج طالب يمتلك المعرفة لا يرددها مما يفتح سبل وآفاق جديدة أثناء التعليم الجامعي.