أساتذة التربية: يعتمد علي كفاءة "الدارس".. ولا يؤثر علي مستوي الدراسة
أكد خبراء التعليم وأساتذة التربية بتطبيق نظام الساعات المعتمدة لأنه أكثر حرية ويعطي الحق للطالب في عدم التقيد بنظام السنوات ويمكنه من خلال هذا النظام انهاء دراسته مبكراً وفي سن صغيرة. منوهين إلي أن نظام الساعات المعتمدة في مصلحة الطالب.
يقول محمد السعدني الأستاذ بجامعة الاسكندرية الأصل في نظام الساعات المعتمدة أن الطالب لا يتقيد بنظام السنوات ولكن يتقيد بنظام الساعات المعتمدة لأن عدد الساعات في تخصص من التخصصات تكون مثلاً 142 ساعة ذلك الوقت يتم تدريسه في 3 سنوات ونصف أو أقل فبذلك لا داعي من وجوده لمدة نصف عام ليتم تخرجه لأنه قد أنهي عدد ساعاته المحددة.
أضاف ان نظام الساعات المعتمدة لا تكن فصلين في السنة فمن الممكن ان يكون 3 حيث يقوم الطالب بالتسجيل الترم الصيفي ويكون التيرم عبارة عن 12 مادة يتم دراستهم في 16 أسبوعاً يقوم الطالب بدراسة ما يقرب من 17 ساعة معتمدة ويتم تقسيمها علي المواد حيث ان هناك مواد بـ3 ساعات معتمدة وأخري بساعتين وثالثة بساعة واحدة ولكن في أغلب الأوقات تكون 3 ساعات وإذا قام الطالب باتمام الـ17 ساعة في الفصل الأول فان بامكانه تسجيل 17 غيرهم في الفصل الدراسي الثاني أما إذا لم يتمكن من اتمام الساعات المخصصة له في الفصل الدراسي الأول فانه لا يستطيع تسجيل أكثر من 12 ساعة معتمدة.
أكدت د. صفاء سيد محمود أستاذ ورئيس قسم التكنولوجيا المعلومات والتعليم بجامعة عين شمس أن هذا النظام يرجع لكفائة الطالب وقدرته علي انهاء المنهج فنجد انه يوجد طالب يبلغ من العمر 20 عاماً وحاصل علي ماجستير لأنه قد انهي عدد الساعات وهذا النظام لا يؤثر علي الدراسة.
أضافت انه يوجد نظام دراسة صيفي ويكون باختيار الطالب الالتحاق به أو لا.
مؤكدة ان هذا القرار في صالح الطالب غير أنه مرهق للدكاترة فللطلاب مطلق الحرية بالدراسة بنظام التيرم أو نظام الساعات المعتمدة وسيتم تطبيقه علي مختلف الجامعات ومنها الجامعات المفتوحة.
يقول د. أشرف مؤنس "أستاذ التاريخ الحديث المعاصر بجامعة عين شمس" إن تطبيق نظام الساعات المعتمدة له مزايا واضحة علي مدار العام وذلك من أجل أمر واحد وهو أن الطلاب يتمتعون بحرية أكبر عندما يختارون المقررات الدراسية والأساتذة وهناك قائمة كبيرة من المواد الاختيارية للاختيار منها كما ان الطالب يستطيع تأجيل دراسة بعض المقررات الدراسية في وقت لاحق أو أن يكون قد درس بعضها في وقت سابق وكذلك هناك ميزة أخري وهي أن هذا النظام يطبق مبدأ الاختفالات الفردية فالطلبة الذين لا يستطيعون ان يدرسوا 18 ساعة في الفصل الدراسي الواحد لسبب أو لآخر فانهم يستطيعون ان يدرسوا 18 أو 12 ساعة وفي بعض الحالات يستطيعون أن يدرسوا أقل.
أضاف ان هذا النظام يعطي الحق إذا رسب الطالب في أحد المقررات فانه يتيح له حق تسجيل المادة مرة أخري بضعف عدد الساعات بالإضافة إلي وجود فصل دراسي صيفي يقوم الطالب فيه بتسجيل مواد قد رسب فيها أو مواد من العام الدراسي الجديد يتيح للخريجين فرصة أكبر لتحضير الماجستير أو الدراسة بالخارج وذلك لتوافقه مع متطلبات الجامعات العالمية الكليات التي تطبق هذا النظام ومن كل ذلك فهذا النظام في صالح الطالب وبالفعل تم البدء في التطبيق بجامعة عين شمس علي طلبة الدراسات العليا.