موظفة للمحكمة اخلعونى من "سى السيد"
زوجى موظف كبير فى وظيفة مرموقة، ولكنه ما زال يتمتع بعقلية سى السيد"،يريد زوجة خادمة له تلبى طلباته تنتظره على الباب وهى تمسك فى يدها الشبشب وفى اليد الأخرى "البخور" اعترضت على تصرفاته أخبرته اننى لست" جارية" ولكنه كان يعيش فى زمن "الطربوش "
قررت أن أنجو من تلك العقلية التي ترتدي زى العصر ولكن تعيش فى" زمن الجوارى" حمدت الله أنني لم أرزق بأطفال وقررت أن أترك الجمل بما حمل واطلب الخلع
بهذه الكلمات سطرت الزوجة "س. م" البالغة من العمر 35 عاما، أوراق دعوى الخلع التى أقامتها أمام محكمة الأسرة
قالت تعرفت على زوجى عن طريق زميلة لى فى العمل، وجدته انسان وسيم ولبق في حديثه مع الآخرين يستطيع أن يجذب من حوله بحديثه الشيق قبلت الزواج منه ليظهر على حقيقته فى الشهور الاولى من الزواج كان دائماً يتحدث عن أحلامه وطموحاته ووعود كلها كاذبة فقد كان كلامه مثل "السم فى العسل " فهو يريد ان يصل الى اعلى المناصب في عمله بينما أنا خارج حساباته يريدنى خادمة تجهز له الطعام وتنظف المنزل وانتظره على باب الشقة لا أخلع له حذائه واضع له "الشبشب " فى قدمه .. رفضت.
في البداية حاول أن يقنعني ان راتبي يضيع فى المواصلات وشراء الملابس وان دورى أن أقف بجواره ليصعد السلم الوظيفى إلى أعلى درجاته اصابني الجنون مما يقوله زوجى واجهت صديقتى التى رشحته لى كزوج لكنها قالت لى ان هذا الكلام غير صحيح فهو "جنتلمان " ومستحيل ان يكون بهذه العقلية
قالت صاحبة الـ 35 عاما فى دعوى الخلع حاولت أن أحافظ على بيتي من "الخراب " لكن "سى السيد" راح يلجأ إلى أساليب أخرى حتى يجبرني على ترك وظيفتي أصبح يتردد على مقر عملى بحجة أنه انتهى من عمله مبكرا وجاء لنعود سويا إلى المنزل ولكنه كان يتشاجر معى امام زملائى و يتعمد إهانتى وجدته شخص أناني لا يحب غير نفسه حتى مصروف البيت منعه بحجة ان ظروفه سيئة وأن عليه ديونا بسبب مشتريات الزواج وأنه عليه ديون سابقة، وأنه يحتاج للمال لتسديد ديونه وانى استحمله.
وقررت انى اطلب الخلع منه حفاظا على كرامتى ووظيفتى .