مصطفى قمر .. خريج التجارة الذى أصبح مغنى
رحلة صعود
مطرب وفنان اسكندرانى، تخرج من كلية التجارة قسم إدارة الأعمال، اسمه الحقيقى مصطفى أحمد محمد حسن قمر ،والده كان يعمل مهندس، ولديه اربعه إخوة: ياسر، أحمد، أماني، عبير.
عانى قمر فى أزمات فى حياته وهى قضية "إثبات نسب" التى رفعته شقيقته أماني ضده ، بمحكمة الأسرة بالإسكندرية، تشكك في نسبه إليها وأشقائها وتتهمه فيها اخته بالتهرب من التجنيد وتزوير قيد عائلي.
بدأت القصة حين رفعت شقيقة مصطفى قمر دعوى قضائية تشكك في نسبه لأمها، وذلك بعدما عثرت بالصدفة على أوراق قيد عائلي ينسب فيها مصطفى لأم غير أمها تدعى ليلى حسن عبده، ولذلك قررت رفع دعوى عليه تطالبه فيها برد الميراث الذي آل إليه من أمهما.
وبالرغم من أن شهادة الميلاد وشهادة التخرج من الجامعة بالإضافة إلى قيد عائلي آخر يرد فيها اسم أم مصطفى قمر، عنايات محمود عثمان، وهي نفس والدة أخته، إلا أن ظهور قيد عائلي آخر جعل أماني ومحاميها يعتقدان أن مصطفى زوره ليثبت أنه ابن وحيد لأمه وبذلك يتم إعفاؤه من التجنيد، ولكن الغريب أن شهادة الإعفاء صدرت باسم أمه الحقيقية.
وفي المقابل تقدم مصطفى قمر بشهادة تثبت أنه تخلف عن أداء الخدمة العسكرية ولم يعد مطلوبا لها.
كان الفنان مصطفى قمر يغنى خارج المدرجات في كلية التجارة بجامعة الأسكندرية، وبعدها تعرف بالملحن حميد الشاعري في حفل بالعجمى وسمعه فشجعه على الانتقال إلى القاهرة.
بدأ المشوارالفنى مع أغنية "ولا يا أبو خد جميل" في ألبوم منوعات والتي حققت نجاح، قبل أن يصدر ألبومه الأول بعنوان "وصاف"، ثم ألبوم "لياليكي"، وكان الألبوم الذي حقق من خلاله شهرة كبيرة هو "سكة العاشقين" ، لتتوالى ألبوماته الغنائية بعد ذلك.
إقتحم قمر بعدها مجال التمثيل، بدا بفيلم "البطل"، وبعدها قدم فيلم "الحب الأول" البطولة الأولى.
ومن أبرز أعماله "حبك نار، حريم كريم، قلب جريء".
تزوج قمر تزوج من زميلته فى الجامعة "غادة عيسى " ، وانجب منها ولدين إياد وتيام ، وبعدها انفصلوا، ليتزوج سرا من أخرى تدعى غادة رزق وهي من الأسكندرية وينجب منها جودى.