محلل اقتصادي: الدعم الدولي للبنان ليس إلا تصريحات شفهية
قال الدكتور بلال علامة، المحلل الاقتصادي والمالي اللبناني، إنه للأسف ما يتم مشاهدته من قوى دولية تتغنى بضرورة دعم لبنان ودعم القوى العسكرية اللبنانية وتحاول إشهار هذا الدعم عبر القنوات العالمية من دون فعل جدي وخطوات مباشرة لتقديم هذا الدعم الذي تتحدث عنه هذه القوى، ليست إلا تصريحات شفهية لا تُترجم إلى أرض الواقع.
أضاف علامة، أن الجميع يعلم أن لبنان يعاني من أزمة مالية واقتصادية شديدة، كما أن القوى العسكرية اللبنانية ممثلة في الجيش اللبناني هي ضمانة للاستقرار وضمانة للأمن.
أشار: "الجيش اللبناني يعتبر المؤسسة الأهم التي ما زالت تحافظ على سيادة لبنان واستقراره، وبالتالي يجب ترجمة هذه التصريحات الإعلامية الدولية لتأمين متطلبات الجيش بخطوات عملية، ويجب أن تكون فورية وغير مشروطة بأي شيء آخر".
لفت إلى أن "متطلبات الإصلاح وبعض الأمور المتعلقة بممارسة الحكم والسلطة والحوكمة يجب أن يكون من خلال وجود ضمان قوى عسكرية فاعلة ومؤثرة تستطيع السيطرة على الأمور".
وكانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا قد دعت الدول المشاركة في مؤتمر افتراضي تستضيفه فرنسا لدعم الجيش اللبناني لبذل كل ما في وسعها لتلبية الاحتياجات الطارئة والعاجلة للمؤسسة العسكرية اللبنانية، والتي تأثرت بشكل كبير جراء الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في البلاد.
كما أعلن مسئول فرنسي أن قوى عالمية تسعى لجمع عشرات الملايين من الدولارات لتقديم مساعدة طارئة للجيش اللبناني خلال الاجتماع بهدف منع انهيار الجيش مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.
يتزايد الاستياء في صفوف قوات الأمن بسبب انهيار العملة الذي بدد معظم قيمة رواتبهم مما دفع العديد من أفراد الجيش للعمل في وظائف إضافية أو إنهاء خدمتهم في الجيش.