د.أحمد غنيم: المساحات الزراعية المستصلحة أسهمت في التأمين الغذائي واستقرار الأسعار
أكد د.أحمد غنيم، أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن النمو العمراني في مصر انحسر في الوادي والدلتا خلال الفترات التاريخية الماضية مما تسبب في أزمة في ضيق المساحات والمساكن وقلتها والضغط السكاني علي الموارد والخدمات والمرافق.
أضاف أن مساحة المعمورة 7% أصبحت غير قادرة علي تلبية الاحتياجات الاقتصادية في ظل الزيادة السكانية المطردة. مشيراً إلي أن الوصول بالعمران إلي 14% يستوعب الزيادة السكانية.
أشار إلى أهمية العمل على أنشطة انتاجية مصاحبة للأنشطة العمرانية، مشيراً إلي أن مفهوم التنمية العمرانية لا يقتصر فقط على انشاء المدن والمساكن بل يمتد إلي تحقيق فرص عمل وتنفيذ استثمارات حديثة وجذب استثمارات صناعية وزراعية لهذه المدن لتوفير فرص العمل بالتوازي مع عمليات البناء وتنفيذ شبكة طرق كبيرة ومحطات المياه التي تغذي المدن وشبكات صرف صحي وخدمات حكومية.
لفت إلي أن المساحات الزراعية التي تم استصلاحها مؤخراً ساهمت في التأمين الغذائي واستقرار الأسعار في ظل الزيادة السكانية المتلاحقة، مشيراً إلى أهمية التوسع الرأسي في ظل الفقر المائي وطبيعة التصحر الموجودة مع التغير المناخي لتحقيق الإنتاج المناسب.
ألمح د.غنيم، إلى أهمية الاستدامة في انشاء مدن جديدة للقضاء علي العشوائيات. مشيراً إلي أن الضغط علي المدن القديمة أدي إلي سوء الخدمات.. موضحا أن المدن الصناعية التي تم انشاؤها مازالت تحتاج إلي دعم.. منوهاً إلي أهمية العمل على اللوجستيات الخاصة بهذه المدن من خلال خلق مجتمعات متكاملة في كل شيء.